آخر الأخبار
  وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو   الأمن يحذر من الكتلة الحارة ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري لشهر آب (اسماء)   محافظة يعمم باشتراط المعادلة لتسجيل وقبول طلبة التوجيهي الاجنبي في الجامعات   الأردن يدين الاعتداء الإيراني الغاشم على الكويت   اختتام امتحانات التوجيهي للحادي عشر .. والنتائج بعد منتصف آب   مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   ضبط اعتداءات على المياه تزود برك وصهاريج في الموقر والكرك   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 5.75%   الجيش يعترض ويسقط 5 صواريخ إيرانية استهدفت الاردن   كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الخميس   شاب يقتل فتاة في ضاحية الامير حسن .. وتعزيزات امنية تصل مركز أمن النزهة / شاهد الصور   استكمال تحضيرات إقامة مهرجان "الجميد والسمن"   مطالب نيابية بتخفيض أسعار المحروقات وتخفيف الأعباء عن المواطنين   الخراف الرومانية خارج السوق الأردنية .. واللحوم الإسبانية تعود من جديد   هام للمتقدمين لوظيفة معلم من أبناء إربد والمفرق ومأدبا والبلقاء   ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا   الملك والسيسي: تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم   وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات : صادرات البندورة نحو 1100 طن يوميًا بمتوسط 150 برادًا يوميًا

هذا ما أبلغه الأسد لضباطه ...!

Thursday
{clean_title}

ذكر موقع "انتجلنس أون لاين” الفرنسي الاستخباري أن رئيس النظام السوري بشار الأسد جمع كبار ضباط جيشه في مقر وزارة الدفاع بدمشق في 9 يناير الجاري لحشد تأييدهم.

ويقول الموقع الفرنسي إن الأسد وفي خطاب ألقاه عليهم، لم يذكر فيه إيران مطلقا، بل أقر أن موسكو هي الداعم الثابت للنظام، وأعرب الأسد عن دعمه الخاص، استنادا لما أورده الموقع، لضباط في الجيش يريدون الحدَ من سيطرة طهران على ما يحدث في سوريا.

ويضيف الموقع في نشرته أن ثمة تناميا للمشاعر المعادية لإيران على مستوى دائرة بشار الأسد الضيقة. وقال التقرير إن هذا الاتجاه يقوده وزير الدفاع، فهد جاسم الفريج، الذي أبان اجتماعه في أبريل العام الماضي مع نظيره في طهران، حسين دهقان، ورئيس مجلس الشوري، علي لاريجاني، عن خلافات بين سوريا وإيران.

وأفاد الموقع أن طلبه المستعجل في إمدادهم بالجنود والأسلحة لمحاربة الثوار لم يتم الرد عليه.

كما كان على الأسد، أيضا، وفقا للتقرير، التعامل مع تحفظات الجنرال العلوي صاحب التأثير الكبير، بهجت سليمان، وهو سفير سوريا في الأردن ورئيس الأمن الداخلي سابقا. وكان قريبا جدا من رفعت وحافظ الأسد ولم يخف قط كراهيته لإيران.

ووفقا لما أورده الموقع في نشرته الأخيرة، فإن الموقف الجديد لنظام الأسد، الذي يتضمن الابتعاد عن طهران والتقرب أكثر من موسكو، يلقى تشجيعا من قبل معظم قادة استخبارات النظام.

وأضاف التقرير أن اللواء جميل حسن، رئيس إدارة مخابرات القوات الجوية، ونائبه العقيد قصي ميهوب، صديقان ثابتان للكرملين.

وكلاهما لا يثقان في الحرس الثوري الإيراني الذي رمى بثقله في الحرب على الثورة، ولم يتمكن من تحقيق تقدم في مسرح العمليات ضد الثوار المقاتلين

كما إن جميل حسن، وفقا للموقع، كان مقربا أيضا من رئيس إدارة الاستخبارات العسكرية الروسية، الجنرال إيغور سيرغون، الذي توفي يوم 3 يناير الجاري في ظروف غامضة.

وأخيرا، علي مملوك، رئيس مكتب الأمن القومي السوري، الذي درس في الاتحاد السوفيتي سابقا ويفضل الاستبداد الروسي على حكم الملالي في إيران، وفقا لتعبير النشرة، وتراه موسكو الخليفة المحتمل للأسد.

وأفاد التقرير أن مملوك هو محل تقدير جيد من قبل ميخائيل فرادكوف، رئيس وكالة الاستخبارات الخارجية الروسية، ونيكولاي باتروشيف، المدير السابق لجهاز الأمن الفيدرالي.