
ما أن تترجل من سيارتك أو سيارة التاكسي التي تقلك عند دوار الواحة بعد العاشرة ليلاً حتى تفاجئك فتيات يقفن على جوانب الطرق "فتاتان أو 3" في انتظار زبائنهن كما قد يخيل إليك للوهلة الاولى .
ولكن الصدمة التي تصيبك هي أن هؤلاء الفتنيات ليسوا سوى شبان ذكور طويلي الشعر ويحملون حقائب نسائية ، وتكون بطلاً " أن تجرأت وتحدثت مع أحدهم ، حيث أنك لا تعرف حينها من أين سيأتيهم المدد لكونهم محروسين من عصابات الرذيلة ، وفق ما يقول بعض أصحاب المحلات التجارية في المنطقة .
هؤلاء الأشخاص الذين سبق وأن طالبوا بأن تكون لهم جمعية مرخصة ، والذين افتتحوا قبل شهور مؤتمراً لهم بحضور سفراء أجانب يزدادون عداً كما يبدو ويظهرون للعلن ، في مشهد يذكر العمانيين والاردنيين بأيام عمان القديمة والبساطة والدفئ الأردني الأصيل حتى بتنا في زمن أصبح الحليم فيه حيران ، وأين .. في عمان .
علينا أن نتذكر على وزارة الداخلية والحكومة أن يتذكروا دائماً بأن خسف قوم لوط يبعد عنا مرمى حجر اذا لم نتدارك الأمر وندافع عن الفضيلة لنجنب مجتمعنا الاصيل مثل هذه "الاشكال" والنماذج المستوردة بأمراضها وسقوطها من عواصم تتضغط على الدول الفقيرة والنامية من أجل السماح لمثل هؤلاء بالانتشار وهو ما يحدث بالتأكيد معنا هنا في هذا البلد المحافظ النقي ، والذي يريد مثل هؤلاء تلويثه بشذوذهم وقذارتهم ، كما علق على ذلك أصحاب المحلات القريبة وبعض السائقين العابرين من شارع المدينة المنورة الى دوار الواحة والى الجاردنز أو بالعكس .
شريهان تدعو لدول الخليج بعد تصاعد الأحداث الاخيرة
مي عمر توجّه رسالة للمعزين في وفاة والدها
العراق يمدد إغلاق أجوائه
وزير خارجية عُمان: باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحا
الجيش الاسرائيلي يكشف عما فعله خلال الـ24 ساعة الماضية
صحيفة امريكية: وكالة الاستخبارات المركزية كانت تتابع خامنئي منذ شهور
أسواق النفط في مواجهة أسوأ مخاوفها.. 100 دولار سعر محتمل للبرميل
الإمارات.. التعليم عن بعد حتى الأربعاء