آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

ثلاثه أولاد حبسوا امهم في غرفة والسبب صادم !

{clean_title}
عندما يدخل المال في العديد من العلاقات الإجتماعية يفسدها , فالمال مجرد وريقات أعطاها البشر أهمية طغت في قلوب البعض على أهمية الوالدين والولدان والإخوة والأصدقاء.

وفي قصه محزنة توفي رجل من أثرياء المملكة العربية السعودية فاجتمع الأشقاء الذكور الثلاثه ليأخذوا ماتركه لهم والدهم من الأموال الطائلة والتي تم تقديرها بأكثر من 30.000.000 ريال سعودي , ولكن عندما تم تقسيمها القسمه الشرعيه عليهم وعلى غيرهم من نفس الأسره , طالبوا الأم التي يتجاوز عمرها الستين عاما الوثائق الخاصه ببعض الأملاك والأموال المحفوظة في المنزل والتي لم تشأ إعطاءهم هي إلا بحسب القسمة الشرعية.

عندها ضاق الأشقاء ذرعا بإصرار والدتهم على إمساك ما اعتبروه حق لهم وعندها قاموا بعزلها في جناحها الخاص بالمنزل الخاص بهم وقطعوا عنها وسائل الاتصال ووضعوا على المخرج الوحيد من الجناح كلب حراسه شرس لكي يمنعوها من الخروج وطلب المساعده بحيث أخبروها أنها ستظل في مكانها لحين إعطائهم الوثائق التي يريدونها لباقي أملاك والدهم المتوفى.

ومضت الأيام إلى أن استطاعت الأم إخبار أحد الأقرباء بالحال التي وصلت لها بعدما زارتها بشكل عرضي , وقامت القريبة على الفور بإبلاغ السلطات المعنيه التي قامت بالقبض على الأشقاء وزجهم بالحبس لحين إنتهاء محاكمتهم التي لم تستغرق وقتا طويلا حيث قام القاضي بفرض 140 جلده على كل شخص منهم وسجن لمدة 3 أشهر لكل منهم كما فرض عليهم عقوبة مضاعفة في حال تقدمت والدتهم بشكوى أخرى بسبب سوء معاملتهم لها.