آخر الأخبار
  تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل   وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو   الأمن يحذر من الكتلة الحارة ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية

ثلاثه أولاد حبسوا امهم في غرفة والسبب صادم !

Thursday
{clean_title}
عندما يدخل المال في العديد من العلاقات الإجتماعية يفسدها , فالمال مجرد وريقات أعطاها البشر أهمية طغت في قلوب البعض على أهمية الوالدين والولدان والإخوة والأصدقاء.

وفي قصه محزنة توفي رجل من أثرياء المملكة العربية السعودية فاجتمع الأشقاء الذكور الثلاثه ليأخذوا ماتركه لهم والدهم من الأموال الطائلة والتي تم تقديرها بأكثر من 30.000.000 ريال سعودي , ولكن عندما تم تقسيمها القسمه الشرعيه عليهم وعلى غيرهم من نفس الأسره , طالبوا الأم التي يتجاوز عمرها الستين عاما الوثائق الخاصه ببعض الأملاك والأموال المحفوظة في المنزل والتي لم تشأ إعطاءهم هي إلا بحسب القسمة الشرعية.

عندها ضاق الأشقاء ذرعا بإصرار والدتهم على إمساك ما اعتبروه حق لهم وعندها قاموا بعزلها في جناحها الخاص بالمنزل الخاص بهم وقطعوا عنها وسائل الاتصال ووضعوا على المخرج الوحيد من الجناح كلب حراسه شرس لكي يمنعوها من الخروج وطلب المساعده بحيث أخبروها أنها ستظل في مكانها لحين إعطائهم الوثائق التي يريدونها لباقي أملاك والدهم المتوفى.

ومضت الأيام إلى أن استطاعت الأم إخبار أحد الأقرباء بالحال التي وصلت لها بعدما زارتها بشكل عرضي , وقامت القريبة على الفور بإبلاغ السلطات المعنيه التي قامت بالقبض على الأشقاء وزجهم بالحبس لحين إنتهاء محاكمتهم التي لم تستغرق وقتا طويلا حيث قام القاضي بفرض 140 جلده على كل شخص منهم وسجن لمدة 3 أشهر لكل منهم كما فرض عليهم عقوبة مضاعفة في حال تقدمت والدتهم بشكوى أخرى بسبب سوء معاملتهم لها.