آخر الأخبار
  336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى

ثلاثه أولاد حبسوا امهم في غرفة والسبب صادم !

Thursday
{clean_title}
عندما يدخل المال في العديد من العلاقات الإجتماعية يفسدها , فالمال مجرد وريقات أعطاها البشر أهمية طغت في قلوب البعض على أهمية الوالدين والولدان والإخوة والأصدقاء.

وفي قصه محزنة توفي رجل من أثرياء المملكة العربية السعودية فاجتمع الأشقاء الذكور الثلاثه ليأخذوا ماتركه لهم والدهم من الأموال الطائلة والتي تم تقديرها بأكثر من 30.000.000 ريال سعودي , ولكن عندما تم تقسيمها القسمه الشرعيه عليهم وعلى غيرهم من نفس الأسره , طالبوا الأم التي يتجاوز عمرها الستين عاما الوثائق الخاصه ببعض الأملاك والأموال المحفوظة في المنزل والتي لم تشأ إعطاءهم هي إلا بحسب القسمة الشرعية.

عندها ضاق الأشقاء ذرعا بإصرار والدتهم على إمساك ما اعتبروه حق لهم وعندها قاموا بعزلها في جناحها الخاص بالمنزل الخاص بهم وقطعوا عنها وسائل الاتصال ووضعوا على المخرج الوحيد من الجناح كلب حراسه شرس لكي يمنعوها من الخروج وطلب المساعده بحيث أخبروها أنها ستظل في مكانها لحين إعطائهم الوثائق التي يريدونها لباقي أملاك والدهم المتوفى.

ومضت الأيام إلى أن استطاعت الأم إخبار أحد الأقرباء بالحال التي وصلت لها بعدما زارتها بشكل عرضي , وقامت القريبة على الفور بإبلاغ السلطات المعنيه التي قامت بالقبض على الأشقاء وزجهم بالحبس لحين إنتهاء محاكمتهم التي لم تستغرق وقتا طويلا حيث قام القاضي بفرض 140 جلده على كل شخص منهم وسجن لمدة 3 أشهر لكل منهم كما فرض عليهم عقوبة مضاعفة في حال تقدمت والدتهم بشكوى أخرى بسبب سوء معاملتهم لها.