آخر الأخبار
  تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار

فرنسي مسن تزوج فتاة سنغالية عشرينية... لكن قرار السلطات الفرنسية فاجأ العالم!

Sunday
{clean_title}
في حين تعد ظاهرة زواج الفتيات من رجال كبار في السن أمراً عادياً في العالم العربي، إلا أن الأمر على ما يبدو ليس كذلك في فرنسا. مؤخراً أثارت قصة فتاة سنغالية تدعى بولين جدلاً على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإعلامية، وذلك بعد أن تزوجت من مواطن فرنسي يدعى جان إيف، ويبلغ من العمر 71 عاماً، في حين لا تتجاوز هي الخامسة والعشرين من عمرها.

الزواج تم بالعاصمة داكار مطلع عام 2012، وبناء عليه استطاعت الفتاة أن تحصل على إقامة في فرنسا وانتقلت مع زوجها إلى مدينة جورون، ليتم مؤخراً استطلاع حيثيات هذا الزواج من طرف الشرطة أكثر من مرة، بغية معرفة إن كان زواجاً عادياً أم لأسباب مادية.

وبعد ملاحقات عديدة، قررت السلطات المحلية في النهاية أنه يتعين على الزوجة الشابة مغادرة الأراضي الفرنسية، لأن هذا الزواج، حسب التقرير الاستطلاعي، زواج مادي وليس زواجاً عاطفياً، أي أنه يعتمد على مصلحة متبادلة وليس على المودة والرحمة. هذا النوع من الزواج باطل في نظر القانون الفرنسي الذي منح شهراً واحداً للفتاة، حتى تغادر البلاد قبل أن يتم ترحيلها بالقوة الجبرية.

وبينما يبقى القانون العربي عاجزاً عن حماية القاصرات من الزواج المبكر فإن القانون الفرنسي تجاوز ذلك وأصبح يبحث حتى في "نيات" الزواج ويتدخل فيها لحماية المؤسسة الأسرية والمجتمع.