آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

فرنسي مسن تزوج فتاة سنغالية عشرينية... لكن قرار السلطات الفرنسية فاجأ العالم!

{clean_title}
في حين تعد ظاهرة زواج الفتيات من رجال كبار في السن أمراً عادياً في العالم العربي، إلا أن الأمر على ما يبدو ليس كذلك في فرنسا. مؤخراً أثارت قصة فتاة سنغالية تدعى بولين جدلاً على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإعلامية، وذلك بعد أن تزوجت من مواطن فرنسي يدعى جان إيف، ويبلغ من العمر 71 عاماً، في حين لا تتجاوز هي الخامسة والعشرين من عمرها.

الزواج تم بالعاصمة داكار مطلع عام 2012، وبناء عليه استطاعت الفتاة أن تحصل على إقامة في فرنسا وانتقلت مع زوجها إلى مدينة جورون، ليتم مؤخراً استطلاع حيثيات هذا الزواج من طرف الشرطة أكثر من مرة، بغية معرفة إن كان زواجاً عادياً أم لأسباب مادية.

وبعد ملاحقات عديدة، قررت السلطات المحلية في النهاية أنه يتعين على الزوجة الشابة مغادرة الأراضي الفرنسية، لأن هذا الزواج، حسب التقرير الاستطلاعي، زواج مادي وليس زواجاً عاطفياً، أي أنه يعتمد على مصلحة متبادلة وليس على المودة والرحمة. هذا النوع من الزواج باطل في نظر القانون الفرنسي الذي منح شهراً واحداً للفتاة، حتى تغادر البلاد قبل أن يتم ترحيلها بالقوة الجبرية.

وبينما يبقى القانون العربي عاجزاً عن حماية القاصرات من الزواج المبكر فإن القانون الفرنسي تجاوز ذلك وأصبح يبحث حتى في "نيات" الزواج ويتدخل فيها لحماية المؤسسة الأسرية والمجتمع.