آخر الأخبار
  القضاء العراقي: ضبط 11 مليون دولار و4 مليارات دينار في قضية وكيل وزير النفط   817 طناً من المساعدات تصل غزة عبر قوافل إماراتية متواصلة لمواجهة الأزمة الإنسانية بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   صورة عبر منصة "إكس" للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وهي تحمل طفلها تُحرج ترمب   من هي النائبة هند العباسي التي اعتقلتها السلطات العراقية بتهمة الفساد؟   رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة   سفيان البطاينة: نتابع الملاحظات والشكاوى المتعلقة بخدمات المياه في محافظة المفرق .. وستحل خلال الاسبوع الحالي   كشف تفاصيل واقعة إختلاس "موظف سابق" لـ 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية   بعد وفاة قطري جرّاء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة .. الاردن يعزي قطر   رنا عبيدات : الإنتاج المحلي من الجميد ما يزال محدودا ولا يغطي الطلب   دراسة جدوى لإنشاء أضخم مدينة ترفيهية في مدينة عمرة بتكلفة 50 مليون دينار   أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية   الصبيحي: تأجيل "معدل الضمان" ليس عابرًا .. وسيناريو السحب مطروح بقوة   الفاو تطلق مشروعا زراعيا للتصدي للجفاف وتغير المناخ   الحكومة: مخزون القمح في الأردن يغطي احتياجات 10 اشهر   الكواليت: اللحم البلدي اقل سعراً من الروماني وانصح الأردنيين به   النائب حسين العموش يمطر رئيس الوزراء بخمسين سؤالًا نيابيًا عن الخدمات في الزرقاء - تفاصيل   مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة   الأردن.. ترجيح إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   بدر محرم 1448 يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء في مشهد فلكي نادر

فرنسي مسن تزوج فتاة سنغالية عشرينية... لكن قرار السلطات الفرنسية فاجأ العالم!

Monday
{clean_title}
في حين تعد ظاهرة زواج الفتيات من رجال كبار في السن أمراً عادياً في العالم العربي، إلا أن الأمر على ما يبدو ليس كذلك في فرنسا. مؤخراً أثارت قصة فتاة سنغالية تدعى بولين جدلاً على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإعلامية، وذلك بعد أن تزوجت من مواطن فرنسي يدعى جان إيف، ويبلغ من العمر 71 عاماً، في حين لا تتجاوز هي الخامسة والعشرين من عمرها.

الزواج تم بالعاصمة داكار مطلع عام 2012، وبناء عليه استطاعت الفتاة أن تحصل على إقامة في فرنسا وانتقلت مع زوجها إلى مدينة جورون، ليتم مؤخراً استطلاع حيثيات هذا الزواج من طرف الشرطة أكثر من مرة، بغية معرفة إن كان زواجاً عادياً أم لأسباب مادية.

وبعد ملاحقات عديدة، قررت السلطات المحلية في النهاية أنه يتعين على الزوجة الشابة مغادرة الأراضي الفرنسية، لأن هذا الزواج، حسب التقرير الاستطلاعي، زواج مادي وليس زواجاً عاطفياً، أي أنه يعتمد على مصلحة متبادلة وليس على المودة والرحمة. هذا النوع من الزواج باطل في نظر القانون الفرنسي الذي منح شهراً واحداً للفتاة، حتى تغادر البلاد قبل أن يتم ترحيلها بالقوة الجبرية.

وبينما يبقى القانون العربي عاجزاً عن حماية القاصرات من الزواج المبكر فإن القانون الفرنسي تجاوز ذلك وأصبح يبحث حتى في "نيات" الزواج ويتدخل فيها لحماية المؤسسة الأسرية والمجتمع.