آخر الأخبار
  طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام   مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه   الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم   أسعار الذهب ترتفع في التسعيرة الثانية   الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني

فرنسي مسن تزوج فتاة سنغالية عشرينية... لكن قرار السلطات الفرنسية فاجأ العالم!

{clean_title}
في حين تعد ظاهرة زواج الفتيات من رجال كبار في السن أمراً عادياً في العالم العربي، إلا أن الأمر على ما يبدو ليس كذلك في فرنسا. مؤخراً أثارت قصة فتاة سنغالية تدعى بولين جدلاً على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإعلامية، وذلك بعد أن تزوجت من مواطن فرنسي يدعى جان إيف، ويبلغ من العمر 71 عاماً، في حين لا تتجاوز هي الخامسة والعشرين من عمرها.

الزواج تم بالعاصمة داكار مطلع عام 2012، وبناء عليه استطاعت الفتاة أن تحصل على إقامة في فرنسا وانتقلت مع زوجها إلى مدينة جورون، ليتم مؤخراً استطلاع حيثيات هذا الزواج من طرف الشرطة أكثر من مرة، بغية معرفة إن كان زواجاً عادياً أم لأسباب مادية.

وبعد ملاحقات عديدة، قررت السلطات المحلية في النهاية أنه يتعين على الزوجة الشابة مغادرة الأراضي الفرنسية، لأن هذا الزواج، حسب التقرير الاستطلاعي، زواج مادي وليس زواجاً عاطفياً، أي أنه يعتمد على مصلحة متبادلة وليس على المودة والرحمة. هذا النوع من الزواج باطل في نظر القانون الفرنسي الذي منح شهراً واحداً للفتاة، حتى تغادر البلاد قبل أن يتم ترحيلها بالقوة الجبرية.

وبينما يبقى القانون العربي عاجزاً عن حماية القاصرات من الزواج المبكر فإن القانون الفرنسي تجاوز ذلك وأصبح يبحث حتى في "نيات" الزواج ويتدخل فيها لحماية المؤسسة الأسرية والمجتمع.