آخر الأخبار
  شاب يقتل فتاة في ضاحية الامير حسن .. وتعزيزات امنية تصل مركز أمن النزهة / شاهد الصور   استكمال تحضيرات إقامة مهرجان "الجميد والسمن"   مطالب نيابية بتخفيض أسعار المحروقات وتخفيف الأعباء عن المواطنين   الخراف الرومانية خارج السوق الأردنية .. واللحوم الإسبانية تعود من جديد   هام للمتقدمين لوظيفة معلم من أبناء إربد والمفرق ومأدبا والبلقاء   ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا   الملك والسيسي: تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم   وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات : صادرات البندورة نحو 1100 طن يوميًا بمتوسط 150 برادًا يوميًا   الجمارك تعلن بيع مئات المركبات والآليات والبضائع بالمزاد العلني- تفاصيل   الأردن الثاني عربيًا في الذكاء الاصطناعي   الأردن يملك كنزًا في السماء .. ودعوات لاستثماره   بدعم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية .. وزير المياه أبو السعود يوقع اتفاقية بقيمة 28 مليون دولار   الأحوال المدنية: 25 خدمة إلكترونية عبر "سند"   كتلة هوائية حارة تقترب من الأردن وذروتها مطلع الشهر المقبل ودرجات حرارة تتجاوز الأربعين   المعايطة يزور "حفظ السلام" ويؤكد أهمية إدامة التميز الأردني   الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028   الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني   إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية   سياحة الأعيان: جميع مواقع بدايات الديانة المسيحية تقع شرق نهر الأردن   مسيرة قائد كرّس حياته للوطن .. اللواء محمد امين المعايطة يفتح منزله لاستقبال المهنئين

كلام يكشف للمرة الأولى .. هذا ما قاله بلير للقذافي قبل إطاحته!

Thursday
{clean_title}
كشف البرلمان البريطاني، اليوم، عن محاضر محادثتين هاتفيتين بين توني بلير ومعمر القذافي يطلب فيهما رئيس الوزراء البريطاني السابق من الرئيس الليبي حينها الرحيل والإحتماء في مكان آمن قبل إطاحته عام 2011.

وسلم بلير محتوى المكالمتين اللتين فصلت بينهما ساعتان في 25 شباط 2011، إلى لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان بعد الإستماع إليه في إطار تحقيق برلماني في 11 كانون الاول.

وقال بلير للقذافي في المكالمتين اللتين بادر بهما متحدثا الرئيس الليبي مستخدما ضمير الغائب: "اذا كان هناك وسيلة للرحيل عليه أن يفعل ذلك الآن. يجب أن يظهر أنه يقبل التغيير حتى يحصل هذا التغيير من دون عنف".

وأضاف بلهجة اكثر مباشرة: "اذا كان لديكم مكان آمن تقصدونه فعليكم التوجه إليه لأن الأمر لن ينتهي من دون عنف".

ورد القذافي متحدثا عن نفسه مستخدما بدوره ضمير الغائب: "اين ينبغي ان يذهب؟ ليس لديه مسؤوليات"، مضيفا بطريقة مباشرة بينما كان يواجه ثورة شعبية: "ليست لدي سلطة او ولاية، لست الرئيس، ليس لدي اي منصب لاتخلى عنه".

وفي بداية المكالمة الاولى يؤكد القذافي ان بلاده "تتعرض لهجوم من خلايا نائمة للقاعدة في شمال افريقيا مشابهة لهجمات الولايات المتحدة قبل اعتداءات 11 ايلول. 2001. نحن نواجه حالة جهادية".

وفي نهاية المكالمة الثانية، قال القذافي لبلير: "دعونا وشأننا ليست لدينا مشكلة" ودعاه مرارا الى ان يأتي الى ليبيا مؤكدا انه "لا يوجد اي عنف في هذه اللحظة في طرابلس".

لكنه أبدى قلقه من تدخل عسكري دولي، فرد عليه بلير: "لا، ابدا لا احد يرغب في ذلك".