آخر الأخبار
  رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة   سفيان البطاينة: نتابع الملاحظات والشكاوى المتعلقة بخدمات المياه في محافظة المفرق .. وستحل خلال الاسبوع الحالي   كشف تفاصيل واقعة إختلاس "موظف سابق" لـ 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية   بعد وفاة قطري جرّاء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة .. الاردن يعزي قطر   رنا عبيدات : الإنتاج المحلي من الجميد ما يزال محدودا ولا يغطي الطلب   دراسة جدوى لإنشاء أضخم مدينة ترفيهية في مدينة عمرة بتكلفة 50 مليون دينار   أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية   الصبيحي: تأجيل "معدل الضمان" ليس عابرًا .. وسيناريو السحب مطروح بقوة   الفاو تطلق مشروعا زراعيا للتصدي للجفاف وتغير المناخ   الحكومة: مخزون القمح في الأردن يغطي احتياجات 10 اشهر   الكواليت: اللحم البلدي اقل سعراً من الروماني وانصح الأردنيين به   النائب حسين العموش يمطر رئيس الوزراء بخمسين سؤالًا نيابيًا عن الخدمات في الزرقاء - تفاصيل   مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة   الأردن.. ترجيح إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   بدر محرم 1448 يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء في مشهد فلكي نادر   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في مرج الحمام ووادي شعيب   ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار   الفراية يتفقد محافظة الكرك ومديرية الاحوال والجوازات   العمل: تسفير أي عمالة منزلية مخالفة بدءا من تشرين أول

كلام يكشف للمرة الأولى .. هذا ما قاله بلير للقذافي قبل إطاحته!

Monday
{clean_title}
كشف البرلمان البريطاني، اليوم، عن محاضر محادثتين هاتفيتين بين توني بلير ومعمر القذافي يطلب فيهما رئيس الوزراء البريطاني السابق من الرئيس الليبي حينها الرحيل والإحتماء في مكان آمن قبل إطاحته عام 2011.

وسلم بلير محتوى المكالمتين اللتين فصلت بينهما ساعتان في 25 شباط 2011، إلى لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان بعد الإستماع إليه في إطار تحقيق برلماني في 11 كانون الاول.

وقال بلير للقذافي في المكالمتين اللتين بادر بهما متحدثا الرئيس الليبي مستخدما ضمير الغائب: "اذا كان هناك وسيلة للرحيل عليه أن يفعل ذلك الآن. يجب أن يظهر أنه يقبل التغيير حتى يحصل هذا التغيير من دون عنف".

وأضاف بلهجة اكثر مباشرة: "اذا كان لديكم مكان آمن تقصدونه فعليكم التوجه إليه لأن الأمر لن ينتهي من دون عنف".

ورد القذافي متحدثا عن نفسه مستخدما بدوره ضمير الغائب: "اين ينبغي ان يذهب؟ ليس لديه مسؤوليات"، مضيفا بطريقة مباشرة بينما كان يواجه ثورة شعبية: "ليست لدي سلطة او ولاية، لست الرئيس، ليس لدي اي منصب لاتخلى عنه".

وفي بداية المكالمة الاولى يؤكد القذافي ان بلاده "تتعرض لهجوم من خلايا نائمة للقاعدة في شمال افريقيا مشابهة لهجمات الولايات المتحدة قبل اعتداءات 11 ايلول. 2001. نحن نواجه حالة جهادية".

وفي نهاية المكالمة الثانية، قال القذافي لبلير: "دعونا وشأننا ليست لدينا مشكلة" ودعاه مرارا الى ان يأتي الى ليبيا مؤكدا انه "لا يوجد اي عنف في هذه اللحظة في طرابلس".

لكنه أبدى قلقه من تدخل عسكري دولي، فرد عليه بلير: "لا، ابدا لا احد يرغب في ذلك".