آخر الأخبار
  بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي   بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب

من أجل سلامتك الشخصية ولهذه الأسباب.. كفاك تباهياً بصور بطاقة صعود الطائرة!

Monday
{clean_title}
يعد التقاط صورةٍ لبطاقة صعود الطائرة ونشرها على فيسبوك أمراً من قبيل التباهي بالعطلات أمام الأصدقاء العالقين في مكاتب عملهم بلا عطل، لكن الخشية هنا ليست من الحسد وضيق العين، بل من سبب آخر تماماً.

يشرح الكاتب والمدون المتخصص في شؤون وتحريات جرائم الانترنت وحماية الحاسب برايان كيربس، لصحيفةThe Independentالبريطانية الكم الهائل من المعلومات الحساسة التي يمكن كشفها بالنظر إلى الـ "باركود” (الشيفرة الرقمية ذات الخطوط العريضة والرفيعة التي تقرؤها الماكينات والآلات لتسعير البضائع لدى الشراء) على بطاقة صعود الطائرة.

فقد كتب كيربس عن أحد قراء مدونتهKrebs On Securityالذي أصابه الفضول حول كم المعلومات التي يمكنه استنتاجها بمجرد النظر إلى بطاقة صعود طائرة، بعدما نشر صديقه صورتها على فيسبوك.

فبعدما حمّل صورة البطاقة الصادرة عن شركة طيران لوفتهانزا الألمانية، وجد على الانترنت موقعاً "يفك تشفير البيانات، فظهرت له على الفور الكثير من المعلومات حول تلك الرحلة، شملت اسم المسافر ورقم حسابه لدى الشركة، إلى جانب معلومات شخصية أخرى”.

وتمكن القارئ - واسمه كوري - من الحصول على "مفتاح سجل” لرحلة لوفتهانزا التي استقلها المسافر ذلك اليوم.وتابع القارئ البحث على موقع شركة الطيران، حيث استخدم اسم عائلة المسافر الذي كان مشفراً ضمن الـ "باركود"، كما استعمل مفتاح السجل الذي حصل عليه من الموقع الأول، فتمكن من الولوج إلى "حساب المسافر كاملاً”.يضيف كوري، "لم أتمكن من رؤية تلك الرحلة وحسب، بل شاهدت كذلك أي رحلات قادمة مستقبلاً محجوزة باسم ورقم هذا المسافر الزبون الدائم ضمن شركات اتحاد ستار للطيران Star Alliance”.

أما كيربس، فعلق على "اختراق” كوري لحساب المسافر على موقع لوفتهانزا بالقول إنه أعطى الفرصة لكوري ليتصفح "كل الرحلات القادمة المرتبطة بحساب ذلك المسافر الدائم، فضلاً عن تغيير مقعد جلوسه على متن الطائرة وحتى إلغاء أي رحلات قادمة”.

موقعThe Wingletالمتخصص بأخبار السفر والتنقل، نصح مستخدمي فيسبوك بحذف المعلومات الحساسة - على أقل تقدير - إن كان لا بد من تحميل صورة بطاقة صعود الطائرة على الشبكات الاجتماعية.والمقصود بالمعلومات الحساسة: رقم بطاقة السفر، والـ "باركود”، وأي معلومات شخصية أخرى.أما بعد انقضاء رحلة الطيران وانتهاء الحاجة لبطاقة الصعود، فيقترح كيربس تمزيق البطاقة تماماً ووضعها في آلة تمزيق عوضاً عن الاكتفاء برميها في القمامة لأن المعلومات المخزنة عليها مازال يمكن الولوج إليها.