آخر الأخبار
  بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق

ايران تهدد السعودية لاعدامها "النمر" بأنها ستدفع ثمناً باهظاً وتصف اعدامه "بالانتحار"

Sunday
{clean_title}

أعلنت السعودية، اليوم السبت 2 يناير 2015، إعدام 47 شخصًا وصفتهم بـ«الإرهابيين المنتمين لفئة ضالة»، وكان من بينهم «الشيخ نمر النمر»، الذي سبق وشارك في «أحداث الفتنة» .كما وصفتها المملكة. التي عمت المنطقة الشرقية عام 2012.

وكانت السلطات في المملكة اعتقلت «النمر» في يوليو 2012، بعد ملاحقته وإصابته بطلق ناري، وأعلنت الداخلية السعودية حينها أنها اعتقلت «أحد مثيري الفتنة»، حسب وصفها، وقالت إن «نمر النمر» ومن معه «حاولوا مقاومة رجال الأمن، وبادروا بإطلاق النار والاصطدام بإحدى الدوريات الأمنية أثناء الهرب».

وتاليا اهم المعلومات عن حياة نمر النمر واتجاهاته السياسية :

1. «النمر» من مواليد بلدة «العوامية» في محافظة «القطيف» بالمنطقة الشرقية عام 1959.

2. ينتمي إلى أسرته عدد كبير من رجال الدين وخطباء المنابر.

3. بعد إكمال دراسته الثانوية غادر «النمر» السعودية إلى طهران لدراسة العلوم الشرعية، ودرس الأصول والفقه.

4. توجه إلى إيران مع اندلاع الثورة الإسلامية، وتولى إدارة حوزة «القائم» في طهران لعدة سنوات.

5. بعد إكمال دراسته انتقل «النمر» إلى العراق، ثم إلى دمشق، وظل خارج السعودية لأكثر من 15 عامًا.

6. عاد إلى السعودية وأسس حركة أعلن حينها أن هدفه منها «رفع الظلم عن المواطنين الشيعة في المملكة»، ما جعله عرضة للمضايقات الأمنية والاعتقالات، ووصفت السعودية نشاطه بـ«التحريضي»، وتم إيقافه بصورة متكررة.

7. بدأت حدة خطاباته التصعيدية بالتزايد عام 2009 حين هاجم من منبره في العوامية، وزارة الداخلية السعودية.

8. قدم «النمر» عريضة إلى نائب أمير المنطقة الشرقية في المملكة تجسد المطالب الشيعية.

9. أقام «النمر» مهرجاناً أطلق عليه اسم «البقيع حدث مغيب»، أعلن حينها أن الهدف منه «إعادة بناء قبور الأئمة في منطقة البقيع في مكة».

10. طالب بإسقاط مملكة البحرين وإنشاء دولة شيعية محلها بعد وفاة وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز.

11. كانت أهدافه المعلنة «محاربة المعتقدات الدينية المنتشرة في السعودية والتي تكفر أتباع الطائفة الشيعية، خاصة الموجودة في الكتب الدراسية».

12. كان من ضمن أهدافه أيضًا كما كان يقول «توعية الناس في المنطقة الشرقية من المملكة، ورفع مستوى المرأة ومشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية، ورفع مستوى الوعي الديني».

13. اعتقل النمر في يوليو 2012، وووجهت إليه تهمًا من بينها «إثارة الفتنة الطائفية والخروج على ولي الأمر، وتشكيل خلية إرهابية هدفها قتل رجال الأمن ببلدة العوامية في محافظة القطيف، شرق المملكة».

14. اتهمته المملكة بـ«نقض البيعة مع ولي الأمر»، و«الخروج في عدد من المسيرات والتظاهرات والتجمعات وترديد بعض الهتافات المسيئة للدولة»، و«استعمال هاتفه الخليوي في التحريض على التظاهرات».

15. اتهمته السعودية أيضًا بـ«التستر على عدد من المطلوبين أمنيًا، ومساعدتهم على الهروب من مداهمات الشرطة، ورمي الحجارة وعبوات المولوتوف على رجال الشرطة».

16. خرجت مظاهرات في منطقة القطيف بعد اعتقال «النمر» عام 2012 للمطالبة بالإفراج عنه، كما حذرت الخارجية الإيرانية من إعدامه وطالبت بالإفراج عنه.

17. أعلنت وزارة الداخلية السعودية، السبت 2 يناير إعدام 47 شخصًا، بتهمة الإرهاب، بينهم نمر النمر.

18. أورد بيان الوزارة العديد من الحوادث الإرهابية التي تورط فيها الأشخاص الذين نفذ بحقهم حكم الإعدام.

و في أول رد فعل صادر عن طهران عقب إعدامه زعم عضو البرلمان الإيراني عن التيار المشتدد مهدي كوجك زاده، السبت، أن «السعودية ستدفع ثمنًا باهظًا نتيجة تنفيذ حكم الإعدام بحق نمر النمر».

وصف النائب الإيراني مهدي كوجك في اتصال هاتفي مع مراسل شبكة «إرم» الإخبارية، إعدام النمر بأنه «انتحار استراتيجي بالنسبة للمملكة العربية السعودية»، معتبرا أن «ذنب النمر هو مشاركته بتظاهرات سلمية تطالب بالحقوق المشروعة».