آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

هل تعلم لماذا يوجد اشخاص تاكل كثيرا جدا ولا تسمن ابدا وما هو السبب فى ذلك

{clean_title}

هل لاحظت أن "بعض الناس" لا يسمنونمهما أكلوا ومهما بلغ بهم الكسل وقلة الحركة؟وهل لاحظت أن البدناء يقفون دائما عند وزن معين ورقم ثابت لايتعدونه مهما أكلوا؟

وهل لاحظت أيضا أن كل من عمل "ريجيما" يعود بسرعة إلى وزنه السابق ثم يستقر عنده ،كل هذه الحالات تؤكد وجود رقم معين ، ومؤشر خاص ، ووزن مفضل يتوازن عنده الجسم ويستقر عليه ورغم وجود عوامل كثيرة تحدد لكل إنسان مؤشره الخاص إلا أن العامل الأساسي والحاسم هو ما يعرف بمعدل التأيض.

والتأيض كلمة تطلق على عملية تفكيك المواد الكيميائية في الطعام لاستخراج الطاقة التي يحتاجها الجسم ،وانخفاض معدل التأيض يعني انخفاض معدل حرق السعرات الحرارية المستخرجة من الطعام وبالتالي تخزين المتبقي كشحوم(وهي المشكلة التي يعاني منها البدناء عموما) ، أما ارتفاع معدل التأيض فمعناه زيادة حرق السعرات المستخرجة من الطعام وبالتالي عدم توفر فائض يمكن تخزينه في الجسم (ولهذا السبب لا يسمن بعض الناس مهما أكلوا).

وبما أنك جربت شتى أنواع الريجيم والحرمان فقد أن الآوان للتفكير بطريقة مختلفة (للتخلص من السمنة) تعتمد على تنشيط عملية التأيض لديك وخفض مؤشر الوزن الذي يرتاح جسمك عنده ، فهناك
طرق كثيرة للرفع من عملية التأيض ونذكر أهم خمسة منها:

1. تناول إفطارا جيدا من حيث الكم والنوع ، فقد ثبت أن عدم تناول الإفطار يفزع مركز الجوع في الدماغ فيعتقد أنك تمر بحالة "مجاعة"
فيخفض معدل التأيض وهو ما يشعرك بالوهن ، كما يعمد لتخزين معظم ما ستتناوله لاحقا لاستعماله وقت الطوارئ.
أما حين يحدث العكس وتتناول إفطارا جيدا فيشعر بالاطمئنان ويصرف معظم الطعام كطاقة خلال النهار دون تخزين شيء منه وهو ما يشعرك بالنشاط ويتعامل مع أي وجبة تالية بنفس الفعالية والمستوى.

2. مراعاة فترات ارتفاع وانخفاض عملية التأيض خلال اليوم ،فتناولُ إفطار جيد لا يفيد فقط في طمأنة مركز الجوع في الدماغ ويخرجه من حالة الاستعداد للمجاعة المفترضة ،بل وأيضا لأن أجسادنا تكون في أول النهار أكثر استعدادا لحرق معظم السعرات الحرارية ، كي يتاح استخدامها والاستفادة منها لآخر النهار.

أما عندما يحل المساء فينخفض معدل التأيض حيث لا يتبقى في اليوم مايكفي لاستعمالها وبالتالي يعمد الجسم.

3. تناول الأطعمة والأشربة التي ترفع معدل التأيض فعلا.
وهذه النصيحة تتطلب منك مراقبة المستجدات والنصائح الطبية الخاصة بهذا الموضوع: فيؤكد الأطباء دور القهوة ، والشاي الأخضر ،
وقرون الشطة ، في الرفع من نسبة التأيض وحرق السعرات الحرارية.

فقد أثبتت الدراسات أن من يتناولون القهوة يرتفع لديهم معدل التأيض بنسبة %16 أكثر من غيرهم.
كما ثبت أن الشاي الأخضر يسرع من حركة الأمعاء والتخلص من الطعام قبل امتصاصه.

أما قرون الشطة فيعتقد أنها مسؤولة عن رشاقة "الهنود" كونها ترفع معدل حرق السعرات الحرارية بما يعادل المشي لمسافة 80 دقيقة يوميا.

4. الإقلال من السكريات والنشويات مقابل البروتينات والدهون. فالنشويات والسكريات سريعة الاحتراق ولأنها كذلك يحرقها الجسم قبل غيرها وحين يكتفي منها يعمد لتخزين الدهون والبروتينات كشحوم ،وهناك دراسات كثيرة أثبتت أن التأيض المصاحب لتناول البروتينات واالدهون يؤدي إالى ضعف التأايض المصااحب لتنااول االنشويات واالسكريات و أان االذين يركزون في غذاائهم على االبروتينات واالدهون االصحية يرتفع لديهم معدل التأايض بعد 10 أاسابيع.