آخر الأخبار
  زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار   الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة   الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام   وزارة البيئة توبخ الأردنيين: استحوا بدها ذوق   العواد: إقبال جيد ومتزايد على شراء الحلويات استعدادًا للعيد   المواقع المعتمدة لبيع وذبح الأضاحي في عمّان (أسماء)   شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار   الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات   الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

لماذا نضع شجرة العيد في عيد الميلاد؟!

Wednesday
{clean_title}
منذ زمنٍ بعيد قبل المسيح، كان للأشجار والنباتات التي تبقى خضراء طوال السنة  معنى خاصاً عند الشعوب القديمة والوثنيين خلال فصل الشتاء والانقلاب الشتوي إذ كانوا يعلقون أغصانها على أبواب منازلهم والنوافذ. واعتقد الوثنيون في بلدانٍ مختلقة أنّ الأشجاء الخضراء تُبعد الأشباح، المشعوذين، الأرواح الشريرة والأمراض.

ومع الوثنيين الإغريق بدأت عادة تزيين الأشجارالدائمة الخضار بسبب عبادتهم لإله أدونيا الذي يعتقدون أنه عاد من الموت بعد ذبحه. وقام الوثنيون الرومان بتزيين أشجارهم خلال مهرجان الاله ساتورن في منتصف الشتاء وشاركهم في ذلك الشعوب الجرمانية القديمة التي استخدمت الأشجار كرمزٍ للحياة الأبدية.

وعن سبب استخدام اتباع الديانة المسجية للشجرة كرمزٍ ديني في عيد الميلاد المجيد، فيعود الأمر إلى القرن السادس عشر في ألمانيا الغربية حيث كانوا يدخلون "أشجار الجنّة" إلى منازلهم للاحتفال بالعيد السنوي لآدم وحواء. وأحضر المهاجرون الألمان هذا التقليد إلى أميركا للمرّة الأولى في العام 1700 وأصبحت أشجار العيد عادة شهيرة عند المسيحيين هناك عندما قرّر الرئيس الأميركي فرانكلين بيرس (1804 – 1869) إحضار أول شجرة إلى البيت الأبيض.