آخر الأخبار
  توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن   مركز البيانات الوطني يعزز الأمن السيبراني والتحول الرقمي   وفد اقتصادي فلسطيني يزور "الصناعة والتجارة"   الأردن: هدم إسرائيل مبانٍ لأونروا انتهاك لحصانات وامتيازات المنظمات الاممية   الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد   الملك يفتتح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في إربد   الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد   الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى ذباب إلكتروني يستهدف الأردن   "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

لماذا نضع شجرة العيد في عيد الميلاد؟!

{clean_title}
منذ زمنٍ بعيد قبل المسيح، كان للأشجار والنباتات التي تبقى خضراء طوال السنة  معنى خاصاً عند الشعوب القديمة والوثنيين خلال فصل الشتاء والانقلاب الشتوي إذ كانوا يعلقون أغصانها على أبواب منازلهم والنوافذ. واعتقد الوثنيون في بلدانٍ مختلقة أنّ الأشجاء الخضراء تُبعد الأشباح، المشعوذين، الأرواح الشريرة والأمراض.

ومع الوثنيين الإغريق بدأت عادة تزيين الأشجارالدائمة الخضار بسبب عبادتهم لإله أدونيا الذي يعتقدون أنه عاد من الموت بعد ذبحه. وقام الوثنيون الرومان بتزيين أشجارهم خلال مهرجان الاله ساتورن في منتصف الشتاء وشاركهم في ذلك الشعوب الجرمانية القديمة التي استخدمت الأشجار كرمزٍ للحياة الأبدية.

وعن سبب استخدام اتباع الديانة المسجية للشجرة كرمزٍ ديني في عيد الميلاد المجيد، فيعود الأمر إلى القرن السادس عشر في ألمانيا الغربية حيث كانوا يدخلون "أشجار الجنّة" إلى منازلهم للاحتفال بالعيد السنوي لآدم وحواء. وأحضر المهاجرون الألمان هذا التقليد إلى أميركا للمرّة الأولى في العام 1700 وأصبحت أشجار العيد عادة شهيرة عند المسيحيين هناك عندما قرّر الرئيس الأميركي فرانكلين بيرس (1804 – 1869) إحضار أول شجرة إلى البيت الأبيض.