آخر الأخبار
  تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار

لماذا نضع شجرة العيد في عيد الميلاد؟!

Sunday
{clean_title}
منذ زمنٍ بعيد قبل المسيح، كان للأشجار والنباتات التي تبقى خضراء طوال السنة  معنى خاصاً عند الشعوب القديمة والوثنيين خلال فصل الشتاء والانقلاب الشتوي إذ كانوا يعلقون أغصانها على أبواب منازلهم والنوافذ. واعتقد الوثنيون في بلدانٍ مختلقة أنّ الأشجاء الخضراء تُبعد الأشباح، المشعوذين، الأرواح الشريرة والأمراض.

ومع الوثنيين الإغريق بدأت عادة تزيين الأشجارالدائمة الخضار بسبب عبادتهم لإله أدونيا الذي يعتقدون أنه عاد من الموت بعد ذبحه. وقام الوثنيون الرومان بتزيين أشجارهم خلال مهرجان الاله ساتورن في منتصف الشتاء وشاركهم في ذلك الشعوب الجرمانية القديمة التي استخدمت الأشجار كرمزٍ للحياة الأبدية.

وعن سبب استخدام اتباع الديانة المسجية للشجرة كرمزٍ ديني في عيد الميلاد المجيد، فيعود الأمر إلى القرن السادس عشر في ألمانيا الغربية حيث كانوا يدخلون "أشجار الجنّة" إلى منازلهم للاحتفال بالعيد السنوي لآدم وحواء. وأحضر المهاجرون الألمان هذا التقليد إلى أميركا للمرّة الأولى في العام 1700 وأصبحت أشجار العيد عادة شهيرة عند المسيحيين هناك عندما قرّر الرئيس الأميركي فرانكلين بيرس (1804 – 1869) إحضار أول شجرة إلى البيت الأبيض.