آخر الأخبار
  "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم   البنك الأهلي الأردني ينضم إلى منصة Credit Plus لتعزيز تمويل سلاسل الإمداد ودعم الحلول المصرفية الرقمية   مهم من إدارة السير للمواطنين   أسعار الذهب تسجّل مستوى قياسيا جديدا عند 4700 دولار للأونصة   أجواء باردة وانجماد متوقع خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الخميس   اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي

الأردنيات يقبلن على حصص الرقص الشرقي والسبب غريب !

{clean_title}
بدأ الإقبال يزداد على تعلم الرقص الشرقي في مختلف مراكز اللياقة في العاصمة عمان، وما إن تطلق المدربة في الصالة الرياضة الموسيقى الراقصة العربية من ريميكس لأغاني أم كلثوم ووردة و” شيك شاك شوك” وغيرها ،، حتى تنطلق السيدات متحمسات بشدة للرقص ويطلقن العنان لمواهبهن في تعلم تكتيكات جديدة وحركات إيقاعية راقصة
.
وتقول نوال عقرباوي، مدربة رقص شرقي إن هذه الدورات تشهد إقبالا كبيرا لدى عدد من النساء من مختلف الأعمار وبعض النساء يصرحن لها بأنهن يجدن حرية كبيرة في التعبير عن ذاتهن عندما يرقصن .

كما تؤكد عقرباوي وهي مدربة رياضة ورقص منذ عقدين من الزمن، بأن معظم النساء اللواتي يتوجهن للرقص الشرقي، هن من يحاولن إثبات الذات، وللتفوق في الرقص لكثرة المناسبات والحفلات والأعراس التي يدعين إليها، وكيف سترضى المتدربة بتفوق الأخريات عليها في الرقص، فما تلبث إلا أن تسرع إلى حصص الرقص الشرقي لتطور مهاراتها وتستخدمها في الحفلات الراقصة حيث يقمن الصبحيات النسائية بهدف الرقص، وقد أصبح الرقص متطلبا اجتماعيا ضروريا. كما تعترف لها الكثيرات من المتدربات، بأنهن يرقصن لأزواجهم لإرضائهم بدلا من الخروج إلى الحفلات المختلطة.

وعن أطرف ما شاهدته خلال التدريب على الرقص، أن إحدى المتدربات وجدت أن إحدى الفتيات الأخريات ضليعات في الرقص الشرقي، وطلبت منها أن تخطبها لأخيها الذي يعشق الرقص !!! والطريف بحسب نوال أن كثيرات من الفتيات يصرحن لها بأن الرقص الشرقي أفضل طريقة لجذب الرجال.