آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

الأردنيات يقبلن على حصص الرقص الشرقي والسبب غريب !

{clean_title}
بدأ الإقبال يزداد على تعلم الرقص الشرقي في مختلف مراكز اللياقة في العاصمة عمان، وما إن تطلق المدربة في الصالة الرياضة الموسيقى الراقصة العربية من ريميكس لأغاني أم كلثوم ووردة و” شيك شاك شوك” وغيرها ،، حتى تنطلق السيدات متحمسات بشدة للرقص ويطلقن العنان لمواهبهن في تعلم تكتيكات جديدة وحركات إيقاعية راقصة
.
وتقول نوال عقرباوي، مدربة رقص شرقي إن هذه الدورات تشهد إقبالا كبيرا لدى عدد من النساء من مختلف الأعمار وبعض النساء يصرحن لها بأنهن يجدن حرية كبيرة في التعبير عن ذاتهن عندما يرقصن .

كما تؤكد عقرباوي وهي مدربة رياضة ورقص منذ عقدين من الزمن، بأن معظم النساء اللواتي يتوجهن للرقص الشرقي، هن من يحاولن إثبات الذات، وللتفوق في الرقص لكثرة المناسبات والحفلات والأعراس التي يدعين إليها، وكيف سترضى المتدربة بتفوق الأخريات عليها في الرقص، فما تلبث إلا أن تسرع إلى حصص الرقص الشرقي لتطور مهاراتها وتستخدمها في الحفلات الراقصة حيث يقمن الصبحيات النسائية بهدف الرقص، وقد أصبح الرقص متطلبا اجتماعيا ضروريا. كما تعترف لها الكثيرات من المتدربات، بأنهن يرقصن لأزواجهم لإرضائهم بدلا من الخروج إلى الحفلات المختلطة.

وعن أطرف ما شاهدته خلال التدريب على الرقص، أن إحدى المتدربات وجدت أن إحدى الفتيات الأخريات ضليعات في الرقص الشرقي، وطلبت منها أن تخطبها لأخيها الذي يعشق الرقص !!! والطريف بحسب نوال أن كثيرات من الفتيات يصرحن لها بأن الرقص الشرقي أفضل طريقة لجذب الرجال.