آخر الأخبار
  البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن

شاهد ما كتبه محمد نوح القضاة في ذكرى رحيل والده

Friday
{clean_title}
يصادف اليوم الذكرى السنويه الرابعه على رحيل شيخ العلماء نوح سلمان القضاه ، والذي صادف التاسع عشر من هذا الشهر لعام 2010 .

وكتب محمد نوح القضاة على صفحته الشخصية على الفيسبوك في ذكرى رحيل والده 'في مثل هذا اليوم ترجّل عالمٌ من علماء الأمة الإسلامية ليلقى ربه، عالمٌ ظاهره و باطنه سواء، اكتسب ثقة الناس عندما و ثق بربه تعالى و أكثر من ترداد ( واتقوا يوماً ترجعون فيه الى الله) .

وأضاف أنه 'حفظ لقمته أن تكون من الحلال الخالص لتيقنه ان ( كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به) وحفظ لسانه عن الناس لتيقنه انه ( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد) عالم لم يكن برسم البيع بل برسم الاخره، علّم تلامذته و أحبابه أن كل من شهد لله بالوحدانية و لسيدنا محمد بالرسالة فهو أخ في الدين و حسابه على الله '

واختتم القضاة في مكتوبه عن والده أنه عاش منهج نجمع ولا نُفرق و يُعذر بَعضُنَا بعضاً، وعالم عرف أن سفاسف الامور و صغائرها ليست مهمة العلماء ولا مجال تنافسهم ، عالم ربى جيلاً بصمت و أنجز بصمت لمعرفته أن الضوضاء تُعطل الإنجاز ، عالم نفتقده اليوم لكثير من الأزمات ففي الليلة الظلماء يُفتقد البدر.