آخر الأخبار
  "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم   البنك الأهلي الأردني ينضم إلى منصة Credit Plus لتعزيز تمويل سلاسل الإمداد ودعم الحلول المصرفية الرقمية   مهم من إدارة السير للمواطنين   أسعار الذهب تسجّل مستوى قياسيا جديدا عند 4700 دولار للأونصة   أجواء باردة وانجماد متوقع خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الخميس   اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي

العلم يكشف كيف أصبحت عيون البشر زرقاء

{clean_title}
 تغنى الكثيرون بالعيون الزرقاء، لكن معظمهم لا يعلم كيف تلوّنت عيون البشر بهذا اللون، الأمر الذي يعود في الحقيقة إلى طفرة جينية طاعنة في القدم.

ففي دراسة لجامعة كوبنهاغن الدنماركية، أثبتت النتائج أن طفرةً جينيةً حدثت قبل 10 آلاف عام وتسببت في وجود العيون الزرقاء على هذا الكوكب، بحسب موقع Science Daily.

وقام الفريق بدراسة 155 شخصاً من ذوي العيون الزرقاء من عدة مناطق حول العالم، هي تركيا والأردن والهند ودول اسكندينافيا، لاكتشاف هل يمتلكون نفس تسلسلات الحمض النووي في ذلك الجين.

الباحثون اكتشفوا أن تسلسلات الحمض النووي الخاصة بهم ليست مجرد متشابهة، بل متطابقة!

ولا تعد طفرة تحول العيون البنية إلى زرقاء طفرةً سلبية، لكنها واحدة من طفرات أخرى كطفرات لون الشعر والنمش والصلع، كما أنها لا ترفع أو تخفض فرص الإنسان في البقاء على قيد الحياة، بل تمثل مجرد تحول جسدي برز مع مرور الوقت، فالطبيعة تغير باستمرار الجينوم البشري، فكانت العيون الزرقاء مجرد تباين للمزيج الجيني للكروموسومات البشرية.

رئيس قسم الطب الخلوي والجزيئي في جامعة كوبنهاغن هانز ايبرغ قال، "في الأصل نحن نمتلك عيوناً بنية، لكن الطفرة الجينية أثرت على جين OCA2 الموجود في الكروموسامات، ما أوقف القدرة على إنتاج العيون البنية".

وفي حال إزالة جين OCA2 تماماً من الشفرة الجينية البشرية، فإن ذلك يتسبب في ظاهرة "المهق"، وهي ظاهرة موجودة الآن بنسبة 5 أشخاص بين كل 100 ألف.

وسواء كان الشخص عيونه بنية أو خضراء أو زرقاء، فإن هذا مرتبط بشكل مباشر بكمية الميلانين الموجودة في قزحة العين.

وبناءً على ما سبق، فإن ايبرغ ومساعدوه استنتجوا ارتباط جميع الأشخاص من ذوي العيون الزرقاء بنفس الجد البعيد.

يقول ايبرغ، "لقد ورثوا جميعاً نفس التغيرات الموجودة في نفس الأماكن داخل الحمض النووي الخاص بهم، لكن العكس صحيح فيما يخص ذوي العيون البنية، إذ أن لديهم تباين فردي في المنطقة التي يتحكم فيها حمضهم النووي بإنتاج الميلانين".
ووفقاً لدراسة صدرت في العام 2002، فإن 33.8% من السكان البيض المولودين في الولايات المتحدة بين عامي 1936 و1951 يمتلكون عيوناً زرقاء، ويقترب عدد أصحاب العيون الزرقاء حول العالم من 300 مليون شخص.