آخر الأخبار
  رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية

العلم يكشف كيف أصبحت عيون البشر زرقاء

{clean_title}
 تغنى الكثيرون بالعيون الزرقاء، لكن معظمهم لا يعلم كيف تلوّنت عيون البشر بهذا اللون، الأمر الذي يعود في الحقيقة إلى طفرة جينية طاعنة في القدم.

ففي دراسة لجامعة كوبنهاغن الدنماركية، أثبتت النتائج أن طفرةً جينيةً حدثت قبل 10 آلاف عام وتسببت في وجود العيون الزرقاء على هذا الكوكب، بحسب موقع Science Daily.

وقام الفريق بدراسة 155 شخصاً من ذوي العيون الزرقاء من عدة مناطق حول العالم، هي تركيا والأردن والهند ودول اسكندينافيا، لاكتشاف هل يمتلكون نفس تسلسلات الحمض النووي في ذلك الجين.

الباحثون اكتشفوا أن تسلسلات الحمض النووي الخاصة بهم ليست مجرد متشابهة، بل متطابقة!

ولا تعد طفرة تحول العيون البنية إلى زرقاء طفرةً سلبية، لكنها واحدة من طفرات أخرى كطفرات لون الشعر والنمش والصلع، كما أنها لا ترفع أو تخفض فرص الإنسان في البقاء على قيد الحياة، بل تمثل مجرد تحول جسدي برز مع مرور الوقت، فالطبيعة تغير باستمرار الجينوم البشري، فكانت العيون الزرقاء مجرد تباين للمزيج الجيني للكروموسومات البشرية.

رئيس قسم الطب الخلوي والجزيئي في جامعة كوبنهاغن هانز ايبرغ قال، "في الأصل نحن نمتلك عيوناً بنية، لكن الطفرة الجينية أثرت على جين OCA2 الموجود في الكروموسامات، ما أوقف القدرة على إنتاج العيون البنية".

وفي حال إزالة جين OCA2 تماماً من الشفرة الجينية البشرية، فإن ذلك يتسبب في ظاهرة "المهق"، وهي ظاهرة موجودة الآن بنسبة 5 أشخاص بين كل 100 ألف.

وسواء كان الشخص عيونه بنية أو خضراء أو زرقاء، فإن هذا مرتبط بشكل مباشر بكمية الميلانين الموجودة في قزحة العين.

وبناءً على ما سبق، فإن ايبرغ ومساعدوه استنتجوا ارتباط جميع الأشخاص من ذوي العيون الزرقاء بنفس الجد البعيد.

يقول ايبرغ، "لقد ورثوا جميعاً نفس التغيرات الموجودة في نفس الأماكن داخل الحمض النووي الخاص بهم، لكن العكس صحيح فيما يخص ذوي العيون البنية، إذ أن لديهم تباين فردي في المنطقة التي يتحكم فيها حمضهم النووي بإنتاج الميلانين".
ووفقاً لدراسة صدرت في العام 2002، فإن 33.8% من السكان البيض المولودين في الولايات المتحدة بين عامي 1936 و1951 يمتلكون عيوناً زرقاء، ويقترب عدد أصحاب العيون الزرقاء حول العالم من 300 مليون شخص.