آخر الأخبار
  الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة   الأردن 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   الافتاء: الانتحار كبيرة من الكبائر ولابد من تضافر الجهود لمواجهته   كيا الأردن تحتفي باليوم العالمي للتوحد بفعالية حوارية تعزز الوعي المجتمعي   الأردن يشارك باجتماع وزاري بشأن التطورات المتعلقة بمضيق هرمز   مكافحة المخدرات تُحبط محاولة شبكة جرمية تصنيع مادة الكريستال   هل تشهد المملكة انقطاعات كهربائية مبرمجة؟ .. "الكهرباء الوطنية" تُجيب   الحكومة: عطلة الـ3 أيام أسبوعيا قيد الدراسة   مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط   الجيش: اعتراض صاروخ إيراني استهدف الأردن خلال 24 ساعة   الأمن: 4 بلاغات لسقوط شظايا صواريخ في الأردن   الإحصاءات: 21.2% معدل البطالة بين الأردنيين خلال الربع الاخير من 2025   المومني عن الشائعات: ليس وقت للمغامرة والقانون سيطبق بحزم   مخالفة 1101 منشأة الشهر الماضي معظمها لعدم إعلان الأسعار   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية   الأردن و7 دول يدينون قانون الإعدام في الضفة الغربية: فصل عنصري   لجنة تطوير القضاء: التوصية بتعديل اكثر من 200 مادة قانونية   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   فايننشال تايمز: دول الخليج تدرس مد خطوط أنابيب جديدة لتجنب هرمز

دائرة الإفتاء تصدر حكم الإنتفاع بالمال الضائع

{clean_title}
أصدرت دائرة الإفتاء العام حكم الإنتفاع بالمال الضائع ، وذلك بعد أن تعرضت الدائرة لسؤال من أحد المواطنين عن حكم من وجد حقيبة فارغة في لأحد الركاب في صندوق سيارة أجرة وهل يجوز إقتنائها أو بيعها ؟ 

فكان جواب دائرة الإفتاء في هذه المسألة بأن الحقيبة التي وجدت هي مال ضائع، يجب على من وجدها أن يعلن عنها في الأماكن القريبة من مكان تحميل وتنزيل الراكب صاحب الحقيبة، وكذلك بسؤال مراكز الأمن أو محطات السفر عن الطريقة المثلى للإعلان عنها، فإن يئس من معرفة صاحبها فيتصدق بها أو بقيمتها في المصالح العامة، ولا يجوز له الإنتفاع بها، فهي ليست في حكم ‏اللقطة‬، بل في حكم ‏المال الضائع.

وتضيف دائرة الإفتاء أنه جاء في [نهاية المحتاج] من كتب الشافعية: 'الحاصل أن هذا مال ضائع، فمتى لم ييأس من مالكه أمسكه له أبدا، مع التعريف، أو أعطاه للقاضي، فيحفظه له كذلك، ومتى أيس منه: أي بأن يبعد عادة وجوده فيما يظهر، صار من جملة أموال بيت المال كما مر في إحياء الموات، فيصرفه في مصارفها من هو تحت يده، ولو لبناء مسجد'.

ومن أجل أن توضح الدائرة الفرق بين اللقطة والمال الضائع تنقل ما يقوله الخطيب الشربيني رحمه الله: 'إذا ألقت الريح ثوبا في حِجره مثلا، أو ألقى في حجره هارب كيسا ولم يعرفه، فهو مال ضائع يحفظه، ولا يتملكه، وفرقوا بين اللقطة وبين المال الضائع، بأن الضائع ما يكون محرزا بحرز مثله، كالموجود في مودع الحاكم وغيره من الأماكن المغلقة، ولم يعرف مالكه، واللقطة ما وجد ضائعا بغير حرز، وهذا للغالب'. 
والله تعالى أعلم