آخر الأخبار
  ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز   الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيًا   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق حتى الأحد   إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض   نقابة أطباء الأسنان الأردنية تعلن ملاحقة المسيئين والمحرضين قضائيا   معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة

شاهد تفاصيل " فتاة عمّان " التي صورت وهي هائمة على وجهها من قبل أحد المواطنين

Thursday
{clean_title}
في عتمة الليل يخبىء جبل عمّان بأحيائه حكايات ليست شبيهة بسحره الذي يتغنى به الزائرون، بل هي أقرب إلى واقع مرير تعيشه كثير من الأسر المعدمة وكانت وسام ذات الـ 21 عاماً إحدى بطلات هذه الحكايات.

شاءت الأقدار أن تلتقي عدسة كاميرا لأحد المواطنين بوسام وهي هائمة على وجهها في شوارع عمّان دون مأوى، لتعد بعدها وزارة التنمية الاجتماعية بأن تجدها وتعمل على مساعدتها.

وعود وزارة التنمية الاجتماعية لم تطبق على أرض الواقع باعتبار أن الأجهزة المختصة لم تعثر على عنوان للفتاة ولا اسمها، ولم تعرف الوزارة بحسب ما أفاد به مستشار الوزيرة محمود الطراونة سوى أن هذه العشرينية يتمية الأب والأم وكانت تعيش مع زوجة والدها في أحد منازل جبل عمّان بالعاصمة.

بينما قال مصدر أمني إنهم لم يتمكنوا من معرفة اسم الفتاة ولا عنوانها.لكن معلومات من مصادر متطابقة أوضحت أن الفتاة التي تظهر في الفيديو تحمل اسم (وسام.ح) وهي من مواليد عام 1995، وبالتزامن مع تصوير الفيديو سلمها أحد سائقي التاكسي لمركز أمني.

وسارت الفتاة من شارع إلى آخر هرباً من ضرب زوجة والدها المتكرر لها، إلى أن أشفق على حالها أحد المارة وتبرع لها بـ 20 ديناراً.

وبحسب المعلومات فإن وسام استقلت إحدى مركبات الأجرة (تاكسي) حيث أخذ منها السائق الـ 20 ديناراً ثم أوصلها إلى أقرب مركز أمني.

وقالت المصادر إنه وبعد التحري عثر للفتاة على شقيق لها يعيش في إربد شمالي الأردن ويدرس في إحدى الكليات إضافة لعمل لا يكاد يقيته، في حين تعاني العائلة من وضع مادي غير جيد.وسلمت الأجهزة الأمنية وسام لشقيقها الذي لا يتقاضى ما يزيد عن 280 ديناراً شهرياً.