آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

دراسة حول علامات الكذب

{clean_title}
إذا سألت شخصا سؤالا وأجاب بثقة وهو ينظر في عينيك فقد تفترض أنه يقول الحقيقة. لكن الباحثين الآن يقولون إن التواصل العيني من بين علامات الكذب.

فقد قلب الباحثون بجامعة ميشيغان الأميركية هذا الاعتقاد السائد منذ فترة طويلة عن التشنجات اللاإرادية التي تفضح الكذاب بعد أن قاموا بتحليل 120 فيديو من تغطيات لمحاكمات إجرامية، وقالوا إنهم اكتشفوا علامات غير متوقعة على كذب الشخص.

فالكذابون يحركون أعينهم أكثر، ويحاولون أن يبدوا "أكثر ثقة، وببداهة معاكسة نوعا ما ينظرون في أعين السائلين أكثر من الذين يفترض أنهم يقولون الحقيقة".

ومن السلوكيات الأخرى الشائعة التي لاحظها العلماء في الكذابين أنهم كانوا عبوسي الوجوه ومكشرين، وينطقون بكلمات غير واضحة تفصل بين كلمات مثل "هو" و "هي" بدلا من "أنا" أو "نحن". بالإضافة إلى إيماءات أخرى وحركات مختلفة للرأس والأعين والحواجب والفم والأيدي.

وقالت الجامعة إن البرنامج الذي يتم تطويره يمكن استخدامه من قبل رجال الأمن والمحلفين والعاملين في مجال الصحة النفسية.

ويقول فريق العلماء إن البرنامج بلغت نسبة دقته 75%، ما يعتبرونه تحسنا على البشر بعد أن كانت نسبة الدقة أكبر بقليل من 50%. وقد شملت أشرطة الفيديو المستخدمة بالمشروع شهادات من مدانين وشهود.