آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

لماذا "تعنّس" الأردنيات؟

{clean_title}
يعود الحديث عن العنوسة في المجتمعات العربية كلّ مرة من خلال "تويتر". هذه المرة انتشر هاشتاغ "ليه بتعنّس البنت" من الأردن، وحقق آلاف التغريدات، خصوصاً مع مشاركة مغردين من دول عربية أخرى فيه.

وردّ معظم المغردين أسباب عدم الزواج إلى الظروف الاقتصادية السيئة. ومنهم رايق الذي قال: "لأنّ الشباب طفران (مفلس)". بينما دخل أحمد عمر في تفاصيل أكثر: "لأنّ الفتاة تريد فيلا وسيارة ومهراً كبيراً وعرساً في فندق 5 نجوم، وهي تعرف أوضاع شباب البلد!". وزايد مازن عليهما: "لأنّها تريد سيارة وطيارة وعريساً أسمر عيناه خضراوان، طويل ومعه قروش، وأكثر من هذا أيضاً".

في المقابل، ردت آيات الحجاج: "لأنّها رأت البنات حولها وما جرى لهن في الزواج، بعدما كنّ سعيدات معززات في دور أهاليهن، جاءهن أشخاص لا يعرفون كيف يبرزون رجولتهم المفترضة إلاّ عليهن".

أما فاطمة فاختصرت النقاش: "لعدم وجود الرجال. فالبنت تريد رجلاً قولاً وفعلاً. أما الموجودون الآن فهم أشباه رجال".
بينما قدمت زينة عرضاً: "لو دفعت البنات المهر لحلّت المشكلة فوراً".