آخر الأخبار
  شروط صارمة .. عطوة عشائرية لـ6 أشهر في حادثة مقتل ماجدة العواودة   تحركات برلمانية ودراسات تحذر من مخاطر الزواج عبر التطبيقات الإلكترونية بمصر   حظر البيض وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ60 كغ بين تعزيز السلامة الغذائية وتحديات التطبيق   الاقتصاد الأميركي يفقد 23 ألف وظيفة في يوليو خلافاً للتوقعات   الأمانة: المباشرة بمشروع المحطة الرئيسية للباص السريع قريبًا   100 مليون دولار لدعم جهود تحديث القطاع المالي بسوريا   أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات .. ماذا يعني ذلك للأردن؟   3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن

"معلمة" وثقت بمدرستها الخاصة .. فلم تنتبه لما وقعّت وكانت النتيجة هكذا ..

Friday
{clean_title}
سردت المعلمة النقابية لبنى أبوعليا قصة ما تعرضت له زميلتها من صدمة وحزن بعد توقيعها عقد للعمل في إحدى المدارس الخاصة في الأردن.

وأوضحت المعلمة أبو عليا أن زميلتها تفاجأت بقرار فصل من عملها بعد أسبوعين من توقيع العقد، وعندما حاولت الدفاع عن حقوقها لم تستطع وذلك لأنها لم تأخذ نسخة عن العقد ،حيث أن النسخة الوحيدة بقيت مع الإدارة.

وبحسب ما روته 'أبو عليان' فإنه من المفترض أن يكون للعقد أربع نسخ وليس واحدة فقط، ومن حق زميلتها أن تمتلك واحدةإلا أنها كانت تجهل ذلك.

وتالياً نص القصة التي كتبتها أبو عليان:

'في بداية العام الدراسي طلبتني إحدى المدارس الخاصة في إربد للتدريس كمعلمة لغة فرنسية، وأنا تخصصي لغات حديثة، كنت سعيدة وأنا بدأت أمارس مهنتي التي أحب، وبقيت أسبوعين ادرس وأفكر كيف يمكن لي أن أبدع في كل حصة في المجال الذي أحببت، إلى أن بلغني الخبر...'.

ففي ذلك النهار، وكانت تمسك بيديها الناعمتين لوحاً صغيراً من الكرتون، خطّت عليه أسماء الحيوانات باللغتين العربية والفرنسية، بألوان مائية أشرقت شمس ذلك اليوم عليها، والفرح كله حبيس قلبها، يتقافز من خلال صور تلك الحيوانات التي علت أسماءها، وإذ بخبر 'أسود' شق طريقه إليها، ما أن تلقته من مساعدة المدير في ساحة تلك المدرسة، إلى أن تحطمت فرحتها ليسقط ذلك اللوح أرضاً وتتطاير الصور التي كانت قد ألصقتها عليه، بفعل ريح هبت في المكان، وكأنها تعلن عصيانها لذلك الخبر.

انتظرنا قليلاً لما ستقوله هذه المعلمة، وتساءلنا مرات عديدة عن ماهية ذلك الخبر، ولكنها صمتت برهة، ثم قالت أن الخبر كان يقضي بالاستغناء عن خدماتها في المدرسة،،،

ثم راحت تروي لنا تفاصيل أخرى،،،

'حينما اتفقت مع المدرسة على العمل فيها، وقعت على نسخة واحدة من العقد الموحد واحتفظت المدرسة بهذه النسخة، وكان هذا هو السبب الذي حرمني من استرداد كامل حقوقي التي أهدرتها إدارة المدرسة، ثم توجهت لمديرية التربية والتعليم هناك التي لم تكترث بمشكلتي، ما دفعني إلى أن أقدم شكواي لمكتب العمل هناك الذي حاول تسوية الأمور بيني وبين مدير المدرسة الذي رفض ذلك'.

تلألأت الآمال في عينيها تنتظر حلاً ينصفها ويستعيد لها حقوقها، وهي تقول: 'أن خطأي يكمن في أنني عند التوقيع على العقد الموحد كان الأصل بي أن أوقع على أربع نسخ وليس على نسخة واحدة ، علما بأن المدرسة قد تعاملت مع 13 معلمة قبلي وبنفس الطريقة'.

ولنا أن نتساءل هنا عن الرقابة المفترضة من إدارة التعليم الخاص، فبعد إقرار واعتماد صيغة العقد الموحد، من الذي يضمن الرقابة ومتابعة لمراحل توقيعه ؟؟؟

ولعلنا ما زلنا نقول 'أن حقوق معلمينا ومعلماتنا في القطاع الخاص ما انفكت تغرّد خارج السرب دون رادع'