آخر الأخبار
  مسؤول أمريكي: ‏تمت صفقة غزة وتوقيع اتفاق وقف النار   الأمن العام : إلقاء القبض على قاتل شخص من جنسية عربية في محافظة الكرك أمس   فضيحة فساد تطيح بوزيرة مكافحة الفساد في دولة أوروبية   إلقاء القبض على شخص اعتدى على شخصين من جنسية آسيوية داخل أحد المصانع في محافظة الكرك   إيعاز هام صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان لجميع الوزارات والمؤسسات الحكومية!   إعلان هام صادر عن "إدارة امن الجسور" في الأردن بشأن دوام جسر الملك حسين   "مجلس الوزراء" يعلن من معان عن 7 قرارات حكومية جديدة   العيسوي: مواقف وجهود الأردن المساندة للأشقاء في غزة محطة عز وكرامة   وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يعلق على وضع اللاجئين السوريين في ألمانيا   قرار سوري جديد بخصوص "الخضار الاردنية" المصدرة لها   المركزي يطرح نيابة عن الحكومة سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار   الصناعة والتجارة تدافع عن الصادرات الأردنية في 19 قضية إغراق   زيادة كبيرة في عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى سورية   حسّان: معان ستكون محافظة استراتيجية للعديد من المشاريع الكبرى   السعودية تعلن إعدام أردني تعزيرًا   بلدية مادبا : عطاءات بـ400 الف دينار لتعبيد شوارع الفيصلية   إعادة طرح عطاء لتوريد حديد تسليح لمستوعبات الحبوب بالقطرانة   تكريم رجال أمن عام - أسماء   من يجب ان يحكم قطاع غزة بعد الحرب؟ رئيس وزراء دولة فلسطين يجيب ..   قيمة احتياطيات الأردن من الذهب ارتفعت 800 مليون دينار

قتل زوجته الحامل ... ويبكي بجانب جثتها....و السبب!

{clean_title}
عامل بإحدى ورش النجارة بحلوان جنوب القاهرة أصبح حديث الأهالي بسبب جريمته التي ارتكبها، وتعود مأساته إلى 3 أعوم مضت عندما كان يعيش وسط أسرة بسيطة فهو الابن الأكبر لأشقائه، الذي كان يتحمل العبء الأكبر. وبعد أن حصل على دبلوم صنايع ظل مثل أي شاب ينتظر دوره للحصول على وظيفة وعندما اسودت به الدنيا لم يجد سوى أن يعمل بورشة نجارة.

وبالفعل بدأ العمل مع أحد أصدقائه في منطقة قريبة من منزله. وكان عماد يخرج في الصباح ويعود ليلا مرهقا من شدة التعب لكي يؤمن مستقبله

بمرور الأيام قرر عماد إكمال نصف دينه ولكنه فشل في البحث عن فتاة أحلامه. طلب من أقاربه وأصدقائه أن يرشحوا له فتاة من أسرة متواضعة ومتدينة ولكن محاولاته باءت بالفشل وفي أحد الأيام أثناء عودته من العمل وفيما كان يستقل ميكروباص شاهد فتاة على قدر من الجمال بمجرد أن وقعت عيناه عليها شعر بأنها الفتاة التي يبحث عنها . وتعرف عليها فأخبرته بأنها اسمها مروة وتعمل خادمة منازل بعد وفاة والدها في حادث سيارة.

وبمرور الأيام نشأت بينهما قصة حب كانت حديث أهل حلوان وأخبرها عماد بأنه يريد الزواج فلم تتردد مروة وطلبت منه المجيء إلى والدتها ليطلب يدها وبالفعل أخذ أسرته وطلبوا يدها وتمت الخطبة وسط حضور الأهل والأقارب في حفل محدود. وفي أقل من عام تزوجا وكان عماد يعشق زوجته بجنون ويلبي كل احتياجاتها لدرجة أنه فكر بالبحث عن عمل إضافي لتوفير كل متطلبات المنزل.

وفي أحد الأيام أخبرته مروة بأنها حامل ومنذ تلك اللحظة أصبح إنسانًا آخر ازداد حبه لزوجته وطلب منها ترك العمل لكي ترتاح ولكنها رفضت بحجة أن عليهما مسؤولية في الأيام القادمة. وكانت مروة تخدم سيدة مسنة في شقة بمدينة نصر وتعود آخر اليوم قبل أن يعود زوجها لتحضر له الطعام.

وبدأ الشيطان يعرف طريقه إليهما ونشبت بينهما عدة خلافات لدرجة أنه اعتدى عليها وهي حامل بسبب شكه في سلوكها. وذات يوم تجاوزت عقارب الساعة 11 مساء، دخلت مروة المنزل ووجدت زوجها وهو في قمة الغضب، تشاجر معها واتهمها بالخيانة ولم يكتف بذلك بل أمسك بشومة واعتدى عليها ولم يتركها إلا جثة هامدة وقف الزوج مذهولا غير مصدق بأنه قتل شريكة حياته. وظل يبكي بجوار الجثة أكثر عدة ساعات.

وفي صباح اليوم التالي شعر الجيران بحالة غير طبيعية داخل شقتهما وعندما طرقوا الباب لم يفتح لهم أحد واكتشفوا بعد ذلك وجود جثة مروة في الصالة وأبلغوا ضباط المباحث الذين انتقلوا إلى مسرح الجريمة وتبين أن المجني عليها حامل بالشهر السابع ومهشمة الرأس.

ودلت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة زوج المجني عليها، وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهم وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة وقال بأنه كان يشك في سلوك زوجته وعندما عادت في وقت متأخر إلى المنزل تشاجر معها واعتدى عليها بشومة حتى فاضت روحها إلى بارئها.

وأضاف بأنه لم يقصد قتلها بل أراد تأديبها لأنها اعتادت التأخر خارج المنزل ثم "إننى تأكدت بعد ذلك أن زوجتي بريئة ولم تكن خائنة حيث ذهبت للسيدة التي تعمل عندها وأكدت لي أنها تأخرت في المنزل في ذلك اليوم لوجود ضيوف لديها. وتم تحرير المحضر بالواقعة وأمر رئيس نيابة حوادث جنوب القاهرة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق وتشريح جثة المجني عليها لمعرفة أسباب الوفاة. وقام المتهم بتمثيل كيفية ارتكاب الجريمة وتمت إحالته إلى محاكمة عاجلة.