آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

بالصور: هذا ما تبدو عليه العروس يوم الزفاف في ...

{clean_title}
دخلت فاطمة روبوفا ورفعت أتيبوف القفص الذهبي في مهرجان من الألوان والاحتفالات بقرية ريبنوفو الصغيرة الواقعة على إحدى قمم جبال رهودوب في بلغاريا.

يبلغ عدد سكان هذه القرية عدة آلاف فقط، وهم أقلية مسلمة في بلغاريا معروفة باسم "البوماك"، أو المسلمين الناطقين بالبلغارية، ولديهم تراثهم الحافل بالألوان والتقاليد التي توارثتها الأجيال.

التقطت المصورة بوريانا كاتساروفا احتفالات الزفاف بين الزوجين اللذين يبلغان من العمر 20 عاماً، وتمتد هذه الاحتفالات على مدى يومين، الأول لأهل العروس، والثاني لأهل العريس.

أما موسم الزفاف فهو الشتاء، وذلك لأن الناس يعملون طوال الفصول الثلاثة الأخرى من العام.

وفي اليوم الأول يقوم أهل العروس بوضع الهدايا أمام منزل عائلة العروس، وهذه الهدايا تمثل المكانة الاجتماعية لأهل العروس، بينما يخرج أهل العريس في اليوم الثاني لاصطحاب العروس من بيت أهلها إلى منزلها الجديد، وسط احتفالات بالرقص والهدايا.

أما زينة العروس فهو فن تستقل فيه كل قرية وحدها، وهنالك نساء مختصات فقط بتلوين وجهها، الزينة تمثل نقاء العروس وطهارتها.

أقارب فاطمة روبوفا وعائلتها يحضرون جهاز عرسها أمام منزل أهلها في قرية ريبنوفو البلغارية، التي يقطنها مسلمون يتحدثون البلغارية.

 

تقع القرية على قمم جبال رهودوب، والتي تبعد حوالي 130 ميلاً عن العاصمة البلغارية، صوفيا.

أشخاص يحملون الهدايا في اليوم الأول من احتفال الزفاف.

وهذا الحمار يعد جزءاً من جهاز العروس.

أهالي ريبنوفو ينظرون عبر النافذة باليوم الأول من العرس.

وتوصي التقاليد بأن تأتي قطع تدل على أجزاء من حياة العروس إلى منزلها الجديد.

 

العائلات مجتمعة خلال أداء رقة "هورو" التقليدية، والتي تتم في دائرة.

أقارب يقفون أمام منزل العريس، وهم يحملون هدايا لتقديمها لأهل العروس.

روبوفا وأتيبوف يرقصان سوياً خلال اليوم الثاني من الاحتفال بالعرس.

 

قريبة للعروس تنظر عبر النافذة بعد أن وضعت الماكياج خلال اليوم الثاني من العرس.

إحدى قريبات العروس تظهر بالمرآة وهي تنظر لها خلال وضع الماكياج التقليدي.

ترتدي العروس الزي التقليدي ويطلى وجهها بالألوان، أما الزينة فهي تخصص تختلف به كل قرية عن الأخرى، ويرمز الماكياج هذا لنقاء العروس، ويمكن أن تستغرق عملية وضع الماكياج هذه حوالي الساعتين.

روبوفا بعد تزيينها.