آخر الأخبار
  طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة   وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة   ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق   إغلاق جزئي لنفق الرابع بدءا من الليلة   الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة   البنك الأهلي الأردني يدعم مبادرة "بصمة خطى" على مسار مادبا الصحي والبيئي والثقافي   النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا   "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث   إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك   أبو غلوس إخوان تعلن عروضًا على السيراميك والبورسلان الإسباني والهندي بأسعار تبدأ من 2.99 دينار للمتر المربع   عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة   نقل خدمات ترخيص غمدان المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي / غرب عمان – مجمع الملك الحسين للأعمال   البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية   شروط جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل   السير تحذر مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما   بدء إنشاء طريق بديل مؤقت في الرامة بعد إغلاق الجسر   تراجع إنتاج النفط الخام في الأردن 83.2% خلال خمس سنوات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري (اسماء)   التربية تصرف المخصصات الشهرية لمنح طلبة الشمال في جامعات الجنوب

عاد من امريكا ليتزوج.. فاستقبله الاحتلال برصاص في عنقه

Friday
{clean_title}
رصاصتان أطلقهما جنديان صهيونيان على الشاب عبد الرحمن وجيه البرغوثي (26 عاماً) عند مدخل بلدة عابود، شمال غربي رام الله، بينما كان عائداً إلى منزله وهو يرفع يديه.

ترجل عبد الرحمن من السيارة التي كانت تقله، وسار نحو بلدته عابود، وهو يرفع يديه، فأوقفه الجنود ودققوا في بطاقته الهوية، فأكمل سيره بين الجنود وهو يرفع يديه، وابتعد عن الجنود بمسافة ليست بقصيرة.

عبد الرحمن البرغوثي اقترن بشابة من بلدة دير غسانة القريبة من قريته منذ خمسة أشهر، وكان من المنتظر أن يقيم حفل زفافه خلال أشهر فقط، حيث كان ينتظر عودة عائلته من الولايات المتحدة إلى بلدة عابود.

كان الشاب عبد الرحمن عائداً من منزل خطيبته الكائن في دير غسانة، حيث كان في زيارة لهم، وأوقفه الجنود عند مدخل البلدة، حيث كانت تدور مواجهات بين الشبان والجنود، فأوقفه الجنود بعد أن دققوا في هويته، وفتشوه، وهم يصوبون فوهات بنادقهم نحوه.

هو الوحيد من بين أسرته الذي يقطن بلدة عابود، بعد أن عاد منذ عدة أشهر من الولايات المتحدة، وكان ينوي الزواج بعد أشهر معدودات، ويستقر هنا في فلسطين، ولكن الاحتلال حرمه منذ هذا الحلم.

شهود عيان عدة من موقع الحدث رأوا الشهيد عبد الرحمن يمشي رافعاً يديه، وقد ابتعد عن الحاجز الاسرائيلي بحوالي 100 متر، قبل أن يقفز جنديين من بين أشجار الزيتون، ومباشرة بدأ الجنديان بإطلاق النار عليه مباشرة، وتم استهداف يده اليمين ورقبته، وتم رمي سكينة بجانبه، ومن ثم لاذا الجنديان بالهرب من موقع الحدث.

ولدى مرور الشهيد من المنطقة كان أحد الجنود قد أصيب بحجر في وجهه، وهو الجندي الذي يرجح أهالي البلدة أن يكون قد عرضته وسائل الاعلام الإسرائيلية باعتباره من تعرض للطعن، كم يفيد الشهود.

هرب الجنديان مباشرة بعد تنفيذ جريمة التصفية نحو بقية الجنود، وبعد دقائق، اقتربت سيارتين عسكريتين نحو جثمان الشاب الملقى على الأرض، بينما كان لا يزال يتحرك فألقى الجنود سكيناً بجوار الشاب، والتقط الجنود الصور للشاب بعد دس السكين، وفق ما قال الشهود.

وهاجم الشبان قوات الاحتلال بضراوة عقب إعدام الشاب البرغوثي، فابتعد الجنود عن الجثمان، ونجح الشبان وبرفقة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في الحصول على جثمان الشاب.

وتابع الشهود: تنبه الجنود، والذين لم يكن عددهم كبيراً، وحاولوا اللحاق بسيارة الإسعاف وأطلقوا الرصاص نحوها، إلا أن الشبان واصلوا إلقاء الحجارة بكثافة نحو الجنود، فيما أسرعت سيارة الأسعاف لتبتعد من المكان بسرعة غير عادية.

ولم يكتف الجنود بإعدام الشاب الحامل للجنسية الأمريكية فقط، بل أنهم نصبوا الحواجز في أكثر من مكان، وطاردوا سيارة الإسعاف بغية خطف جثمان الشهيد، إلا أن ضباط الإسعاف نجحوا في نقل الجثمان نحو مستشفى الشهيد ياسر عرفات في بلدة سلفيت، بحسب شهود العيان.