آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

عاد من امريكا ليتزوج.. فاستقبله الاحتلال برصاص في عنقه

Monday
{clean_title}
رصاصتان أطلقهما جنديان صهيونيان على الشاب عبد الرحمن وجيه البرغوثي (26 عاماً) عند مدخل بلدة عابود، شمال غربي رام الله، بينما كان عائداً إلى منزله وهو يرفع يديه.

ترجل عبد الرحمن من السيارة التي كانت تقله، وسار نحو بلدته عابود، وهو يرفع يديه، فأوقفه الجنود ودققوا في بطاقته الهوية، فأكمل سيره بين الجنود وهو يرفع يديه، وابتعد عن الجنود بمسافة ليست بقصيرة.

عبد الرحمن البرغوثي اقترن بشابة من بلدة دير غسانة القريبة من قريته منذ خمسة أشهر، وكان من المنتظر أن يقيم حفل زفافه خلال أشهر فقط، حيث كان ينتظر عودة عائلته من الولايات المتحدة إلى بلدة عابود.

كان الشاب عبد الرحمن عائداً من منزل خطيبته الكائن في دير غسانة، حيث كان في زيارة لهم، وأوقفه الجنود عند مدخل البلدة، حيث كانت تدور مواجهات بين الشبان والجنود، فأوقفه الجنود بعد أن دققوا في هويته، وفتشوه، وهم يصوبون فوهات بنادقهم نحوه.

هو الوحيد من بين أسرته الذي يقطن بلدة عابود، بعد أن عاد منذ عدة أشهر من الولايات المتحدة، وكان ينوي الزواج بعد أشهر معدودات، ويستقر هنا في فلسطين، ولكن الاحتلال حرمه منذ هذا الحلم.

شهود عيان عدة من موقع الحدث رأوا الشهيد عبد الرحمن يمشي رافعاً يديه، وقد ابتعد عن الحاجز الاسرائيلي بحوالي 100 متر، قبل أن يقفز جنديين من بين أشجار الزيتون، ومباشرة بدأ الجنديان بإطلاق النار عليه مباشرة، وتم استهداف يده اليمين ورقبته، وتم رمي سكينة بجانبه، ومن ثم لاذا الجنديان بالهرب من موقع الحدث.

ولدى مرور الشهيد من المنطقة كان أحد الجنود قد أصيب بحجر في وجهه، وهو الجندي الذي يرجح أهالي البلدة أن يكون قد عرضته وسائل الاعلام الإسرائيلية باعتباره من تعرض للطعن، كم يفيد الشهود.

هرب الجنديان مباشرة بعد تنفيذ جريمة التصفية نحو بقية الجنود، وبعد دقائق، اقتربت سيارتين عسكريتين نحو جثمان الشاب الملقى على الأرض، بينما كان لا يزال يتحرك فألقى الجنود سكيناً بجوار الشاب، والتقط الجنود الصور للشاب بعد دس السكين، وفق ما قال الشهود.

وهاجم الشبان قوات الاحتلال بضراوة عقب إعدام الشاب البرغوثي، فابتعد الجنود عن الجثمان، ونجح الشبان وبرفقة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في الحصول على جثمان الشاب.

وتابع الشهود: تنبه الجنود، والذين لم يكن عددهم كبيراً، وحاولوا اللحاق بسيارة الإسعاف وأطلقوا الرصاص نحوها، إلا أن الشبان واصلوا إلقاء الحجارة بكثافة نحو الجنود، فيما أسرعت سيارة الأسعاف لتبتعد من المكان بسرعة غير عادية.

ولم يكتف الجنود بإعدام الشاب الحامل للجنسية الأمريكية فقط، بل أنهم نصبوا الحواجز في أكثر من مكان، وطاردوا سيارة الإسعاف بغية خطف جثمان الشهيد، إلا أن ضباط الإسعاف نجحوا في نقل الجثمان نحو مستشفى الشهيد ياسر عرفات في بلدة سلفيت، بحسب شهود العيان.