آخر الأخبار
  انخفاض كبير على أسعار الذهب محليا .. 84.5 دينارا للغرام   تشكيل مجلس العمداء بجامعة عمان الأهلية للعام الجامعي 2026–2027   امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الدوريات الخارجية: ضبط مركبتين تجاوزت سرعتهما 200 كم/ساعة   أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس   البدور: غيرنا كثير من القيادات في وزارة الصحة .. و150 إجراء خلال أيام   لماذا رفض ترامب عرض إيران؟ .. واشنطن توضح الأسباب   بعد استياء الجماهير.. اتحاد الكرة يعتذر ويكشف سبب خلل بث مباراة النشامى وسورية   وزير الصحة: تعيين 3500 كادر طبي جديد وتغطية التأمين الصحي لأكثر من 4.2 مليون شخص   كتلة هوائية باردة من شرق أوروبا تؤثر على الأردن .. انخفاض الحرارة وبدء أجواء خريفية   البرهان يرفض الشروط الأميركية لوقف إطلاق النار   وزير اسرائيلي يدعو لحرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية   هذا ما ينتظر أي منشأة تقوم بتقديم الارجيلة لمن هم دون سن الثامنة عشر   اقرار نظام معدل لتطوير و تبسيط وتسريع إجراءات التَّقاضي الإلكتروني   وزير الصناعة: زيارة الملك إلى الصين ركزت على الاستثمارات   المحامون الناجحون بالمسابقة القضائية - أسماء   تعديل مرتقب على حكومة حسان .. حديث عن توزير نواب وتمثيل حزبي في التشكيلة المقبلة   خبير اقتصادي: ضغوط متزايدة عالميا على أسعار النفط وشح مرتقب مع دخول الشتاء   التربية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً
عـاجـل :

سيدة قطعت زوجها ووضعته في الثلاجة لمدة 12 يوما في عمان! تفاصيل

Monday
{clean_title}

اصدرت محكمة الجنايات الكبرى حكما باعدام (ف.ع) وهذه احرف رمزية لصاحبة القضية وهي سيدة في عقدها الثالث نزيلة في سجن النساء منذ اعوام تنتظر ان ينفذ فيها حكم الاعدام بعد ان اعترفت بجريمتها وقتلها لزوجها (رغم الظلم الذي وقع عليها).

تفاصيل الجريمة
تزوجت وهي في سن الخامسة عشر لانها لم تكن موفقة في حياتها الدراسية، زوجها يكبرها ب 15 عاما وهو يعمل في دق الحجر ووضعه المالي جيد وكان يمتاز بين الجيران بالكرم، عاشت معه في الشهور الاولى حياة عادية وبعدها بدأت ضغوط الاسرة والمسؤوليات الكثيرة واولها معارف زوجها الكثر واصدقاءه الذين يأتون مع زوجاتهم الى بيتها، وكانت تعتقد ذلك الا انها سرعان ما اكتشفت ان زوجها جعل من بيتهم وكرا للدعارة.

اخبرت امها بحقيقة ما يحدث لكنها نهرتها وطلبت منها ان تصمت ولا تظن بزوجها هكذا ظنون لانه رجل كريم وفاضل ويواظب على صلاته. بعدها انجبت (ف.ع) مولودها الاول ولم يفرح زوجها بهذا الخبر وكان يريده بنتا وهي تعرف سر حبه للبنات وكانت دائما تشكوه لوالدتها التي لم تصدقها وبقي الحال على ما هو عليه الى ان انجبت الطفلة ومن خوفها على نفسها وطفليها واستمرار زوجها (كما قالت في التحقيق) بنفس السلوك قررت ان تلجأ الى اشقائها وحدثت مشاجرة كبيرة بينهم وبين زوجها دخل الزوج على اثرها المستشفى وسجن شقيقها بتهمة الاعتداء عليه، وعادت والدتها وطلبت منها الاعتذار له والعودة الى بيتها فما كان من الزوج الا ان قام بنقل محل اقامته من عمان الى العقبة لابعادها عن اهلها في عمان والاستفراد بها (كما تقول) عاشت معه عشر سنوات متنقلة بين عمان والعقبة وقد كان يستأجر بيتا في عمان في شهور الصيف ليعود الى العقبة في اشهر الخريف والشتاء وكان طوال هذه المدة مستمرا في تعذيبها واهانتها ولم ينس ما فعله معه اشقاؤها وزاد استهتارا بعرضه وشرفه من خلال جلب النساء والرجال الى بيته (كما قالت في التحقيق) لممارسة الدعارة والعلاقات الغير شرعية داخل منزلها وعلى مرأى ومسمع منها.

ولم تعد تعرف ماذا تفعل واسودت الدنيا في وجهها عندها استغلت سبب انتقالهم من عمان للعقبة وتركت ابناءها عند شقيقتها وحضرت مع زوجها لترتب المنزل وكان في نيتها ان تدس له السم في الطعام وفي المحاولة الاولى لم يمت ولم يكن مفعول السم قويا كما هي تعتقد وعاودت الكرة في اليوم التالي فجلبت سما اقوى ووضعته في قرص العجة في هذه المرة نجحت خطتها ولقي زوجها حتفه. ولم تشفي غليلها فعمدت الى التمثيل بجثته وتقطيعها بعد ان فصلت الرأس عن الجسد ثم خبأت القطع باكياس ووضعتها بالثلاجة ونامت بهدوء واحست بالراحة كما لم تحسها من قبل.

في اليوم التالي عادت واصطحبت ابنائها الى العقبة وبقيت معهم في المنزل وكانت كل يوم تخرج معهم في نزهة لتلقي بقطعة من جسد زوجها في حاوية القمامة على مدار (12) يوم الى ان اكتشف احد العمال وجود احد الاعضاء في حاوية القمامة وابلغ الشرطة التي كانت تبحث عن الزوج واعلمت والدها بذلك. عندها استسلمت لمصيرها واحتضنت طفليها وطلبت منهما مسامحتها رغم انهما لا يعيان ما يحدث والقت الاجهزة الامنية القبض عليها واعترفت بجريمتها ومثلتها وكان حكم الاعدام بانتظارها رغم كل الظلم الذي وقع عليها الا ان قتلها لزوجها جريمة لم تسامح عليها ولن تسامح وامنيتها قبل اعدامها ان ترى طفلتها وتحضنها لكن اهل زوجها لن يسمحوا لها بذلك.