آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن   مركز البيانات الوطني يعزز الأمن السيبراني والتحول الرقمي   وفد اقتصادي فلسطيني يزور "الصناعة والتجارة"   الأردن: هدم إسرائيل مبانٍ لأونروا انتهاك لحصانات وامتيازات المنظمات الاممية   الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد   الملك يفتتح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في إربد   الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد   الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى ذباب إلكتروني يستهدف الأردن   "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم

سيدة قطعت زوجها ووضعته في الثلاجة لمدة 12 يوما في عمان! تفاصيل

{clean_title}

اصدرت محكمة الجنايات الكبرى حكما باعدام (ف.ع) وهذه احرف رمزية لصاحبة القضية وهي سيدة في عقدها الثالث نزيلة في سجن النساء منذ اعوام تنتظر ان ينفذ فيها حكم الاعدام بعد ان اعترفت بجريمتها وقتلها لزوجها (رغم الظلم الذي وقع عليها).

تفاصيل الجريمة
تزوجت وهي في سن الخامسة عشر لانها لم تكن موفقة في حياتها الدراسية، زوجها يكبرها ب 15 عاما وهو يعمل في دق الحجر ووضعه المالي جيد وكان يمتاز بين الجيران بالكرم، عاشت معه في الشهور الاولى حياة عادية وبعدها بدأت ضغوط الاسرة والمسؤوليات الكثيرة واولها معارف زوجها الكثر واصدقاءه الذين يأتون مع زوجاتهم الى بيتها، وكانت تعتقد ذلك الا انها سرعان ما اكتشفت ان زوجها جعل من بيتهم وكرا للدعارة.

اخبرت امها بحقيقة ما يحدث لكنها نهرتها وطلبت منها ان تصمت ولا تظن بزوجها هكذا ظنون لانه رجل كريم وفاضل ويواظب على صلاته. بعدها انجبت (ف.ع) مولودها الاول ولم يفرح زوجها بهذا الخبر وكان يريده بنتا وهي تعرف سر حبه للبنات وكانت دائما تشكوه لوالدتها التي لم تصدقها وبقي الحال على ما هو عليه الى ان انجبت الطفلة ومن خوفها على نفسها وطفليها واستمرار زوجها (كما قالت في التحقيق) بنفس السلوك قررت ان تلجأ الى اشقائها وحدثت مشاجرة كبيرة بينهم وبين زوجها دخل الزوج على اثرها المستشفى وسجن شقيقها بتهمة الاعتداء عليه، وعادت والدتها وطلبت منها الاعتذار له والعودة الى بيتها فما كان من الزوج الا ان قام بنقل محل اقامته من عمان الى العقبة لابعادها عن اهلها في عمان والاستفراد بها (كما تقول) عاشت معه عشر سنوات متنقلة بين عمان والعقبة وقد كان يستأجر بيتا في عمان في شهور الصيف ليعود الى العقبة في اشهر الخريف والشتاء وكان طوال هذه المدة مستمرا في تعذيبها واهانتها ولم ينس ما فعله معه اشقاؤها وزاد استهتارا بعرضه وشرفه من خلال جلب النساء والرجال الى بيته (كما قالت في التحقيق) لممارسة الدعارة والعلاقات الغير شرعية داخل منزلها وعلى مرأى ومسمع منها.

ولم تعد تعرف ماذا تفعل واسودت الدنيا في وجهها عندها استغلت سبب انتقالهم من عمان للعقبة وتركت ابناءها عند شقيقتها وحضرت مع زوجها لترتب المنزل وكان في نيتها ان تدس له السم في الطعام وفي المحاولة الاولى لم يمت ولم يكن مفعول السم قويا كما هي تعتقد وعاودت الكرة في اليوم التالي فجلبت سما اقوى ووضعته في قرص العجة في هذه المرة نجحت خطتها ولقي زوجها حتفه. ولم تشفي غليلها فعمدت الى التمثيل بجثته وتقطيعها بعد ان فصلت الرأس عن الجسد ثم خبأت القطع باكياس ووضعتها بالثلاجة ونامت بهدوء واحست بالراحة كما لم تحسها من قبل.

في اليوم التالي عادت واصطحبت ابنائها الى العقبة وبقيت معهم في المنزل وكانت كل يوم تخرج معهم في نزهة لتلقي بقطعة من جسد زوجها في حاوية القمامة على مدار (12) يوم الى ان اكتشف احد العمال وجود احد الاعضاء في حاوية القمامة وابلغ الشرطة التي كانت تبحث عن الزوج واعلمت والدها بذلك. عندها استسلمت لمصيرها واحتضنت طفليها وطلبت منهما مسامحتها رغم انهما لا يعيان ما يحدث والقت الاجهزة الامنية القبض عليها واعترفت بجريمتها ومثلتها وكان حكم الاعدام بانتظارها رغم كل الظلم الذي وقع عليها الا ان قتلها لزوجها جريمة لم تسامح عليها ولن تسامح وامنيتها قبل اعدامها ان ترى طفلتها وتحضنها لكن اهل زوجها لن يسمحوا لها بذلك.