آخر الأخبار
  الخرابشة: ارتفاع كلف الطاقة التحدي الاكبر .. ولا مشكلة في الإمداد والتخزين   الأردن يعزز استقراره في مواجهة التوترات الإقليمية بإجراءات حكومية ووعي مجتمعي   الزراعة: الأمطار ستنعكس على كميات وجودة الزيتون واللوزيات   الأمن العام: 4 بلاغات بسقوط شظايا خلال 24 ساعة دون إصابات وتحذير من الاقتراب منها   محافظ الكرك: إخلاء مواطنين من بيوتهم وتأمينهم بمركز إيواء   تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة   الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة   طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ

تشييع الشهيد الملكاوي .. ووالده يتحدث عنه : "كان هادئ جدا ومحافظا على الصلاة في وقتها"

{clean_title}
شيعت محافظة الزرقاء اليوم الثلاثاء، الشهيد كمال الملكاوي الذي قضى بحادثة إطلاق النار في مركز مدينة الملك عبد الله التدريبية الخاص بتدريب الشرطة بمنطقة الموقر شرقي عمان.

وتم تشييع جثمان الشهيد كمال إلى مثواه الأخير في مقبرة الهاشمية بعد الصلاة عليه في مسجد الإخوة بالله، فيما سيشيع جثمان الشهيد عوني العقرباوي الذي استشهد في الحادثة ذاتها، غدا الأربعاء.

الرحيل المؤلم والمفاجئ للشهيد كمال الملكاوي سبب صدمة ثقيلة على والديه وأشقائه وأقربائه ومحبيه، تجلت في حزن وآلام مكتومة في وجه والده أحمد محمد عيسى الملكاوي ونبرات صوته وفي الحزن الذي مسح وجوه من أموا بيت العزاء في الزرقاء.

"كان كمال محبا للجميع ومحبوبا من الجميع أيضا، وكان يحرص على مساعدة الآخرين، ومحافظا على الصلاة في وقتها"، بهذه الكلمات وصف الأب المكلوم، ابنه الشهيد كمال، قبل أن تغلبه الدموع.

ويقول الأب المتقاعد من الخدمات الطبية الملكية، إن العائلة تلقت اتصالا هاتفيا في الساعة الخامسة من مساء الاثنين باستشهاد ابنها كمال برصاصات أطلقها أحد رجال الأمن العام في قاعة الطعام بمركز تدريب الشرطة بالموقر، حيث يعمل كمال مترجما هناك منذ 7 أشهر فقط، مضيفا أن "العائلة لم تتلق النبأ بطريقة رسمية".

ويضيف أن الشهيد كمال (35 عاما) أعزب، وسبق له العمل في سلاح الجو الملكي، يجيد الحديث بـ5 لغات، والتحق بعمله مترجما في مركز تدريب الشرطة في شهر آذار (مارس) الماضي، "هادئ جدا" وكان يواظب على أداء الصلوات الخمس في المسجد، ويحب مساعدة الآخرين.

ويقول إنه من الصعب تحديد الدوافع والميول وراء الحادثة، لكنها مهما كانت فهي جريمة لا تقبلها الإنسانية، ويزيد " فجعنا باستشهاد كمال، لكننا مؤمنين وقدرنا كأردنيين أن نكون مؤمنين"، موضحا أن العائلة فوضت الحكومة الأردنية بالإجراءات القانونية والعشائرية".

وفي حي رمزي بالزرقاء حيث يسكن الشهيد المترجم عوني العقرباوي، تستقبل العائلة المفجوعة المعزين برحيله وقد سكن الحزن في قلوبهم؛ إذ لم يكن يوما سهلا على العائلة تلقي خبر وفاته، فقد كان عوني "شابا طيبا ومحبوبا من الجميع، وكان ينوي الانتقال إلى عمل في موقع آخر".

عوني العقرباوي، أب لأربعة أبناء أكبرهم في العاشرة من عمره، "مازالوا ينتظرون عودته إليهم، وهم غير قادرين على التفكير بأنهم لن يرونه مجددا"، التحق بالعمل مترجما في مركز تدريب الشرطة.

يقول أحد أقاربه إنهم علموا مساء الاثنين بنبأ استشهاده برصاصات أطلقها ضابط أردني، قائلين إنهم يحتسبونه عند الله شهيدا.