آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   أمانة عمّان تطلق اسم "شهداء كنيسة حمود" على حديقة في العاصمة   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب

تشييع الشهيد الملكاوي .. ووالده يتحدث عنه : "كان هادئ جدا ومحافظا على الصلاة في وقتها"

Tuesday
{clean_title}
شيعت محافظة الزرقاء اليوم الثلاثاء، الشهيد كمال الملكاوي الذي قضى بحادثة إطلاق النار في مركز مدينة الملك عبد الله التدريبية الخاص بتدريب الشرطة بمنطقة الموقر شرقي عمان.

وتم تشييع جثمان الشهيد كمال إلى مثواه الأخير في مقبرة الهاشمية بعد الصلاة عليه في مسجد الإخوة بالله، فيما سيشيع جثمان الشهيد عوني العقرباوي الذي استشهد في الحادثة ذاتها، غدا الأربعاء.

الرحيل المؤلم والمفاجئ للشهيد كمال الملكاوي سبب صدمة ثقيلة على والديه وأشقائه وأقربائه ومحبيه، تجلت في حزن وآلام مكتومة في وجه والده أحمد محمد عيسى الملكاوي ونبرات صوته وفي الحزن الذي مسح وجوه من أموا بيت العزاء في الزرقاء.

"كان كمال محبا للجميع ومحبوبا من الجميع أيضا، وكان يحرص على مساعدة الآخرين، ومحافظا على الصلاة في وقتها"، بهذه الكلمات وصف الأب المكلوم، ابنه الشهيد كمال، قبل أن تغلبه الدموع.

ويقول الأب المتقاعد من الخدمات الطبية الملكية، إن العائلة تلقت اتصالا هاتفيا في الساعة الخامسة من مساء الاثنين باستشهاد ابنها كمال برصاصات أطلقها أحد رجال الأمن العام في قاعة الطعام بمركز تدريب الشرطة بالموقر، حيث يعمل كمال مترجما هناك منذ 7 أشهر فقط، مضيفا أن "العائلة لم تتلق النبأ بطريقة رسمية".

ويضيف أن الشهيد كمال (35 عاما) أعزب، وسبق له العمل في سلاح الجو الملكي، يجيد الحديث بـ5 لغات، والتحق بعمله مترجما في مركز تدريب الشرطة في شهر آذار (مارس) الماضي، "هادئ جدا" وكان يواظب على أداء الصلوات الخمس في المسجد، ويحب مساعدة الآخرين.

ويقول إنه من الصعب تحديد الدوافع والميول وراء الحادثة، لكنها مهما كانت فهي جريمة لا تقبلها الإنسانية، ويزيد " فجعنا باستشهاد كمال، لكننا مؤمنين وقدرنا كأردنيين أن نكون مؤمنين"، موضحا أن العائلة فوضت الحكومة الأردنية بالإجراءات القانونية والعشائرية".

وفي حي رمزي بالزرقاء حيث يسكن الشهيد المترجم عوني العقرباوي، تستقبل العائلة المفجوعة المعزين برحيله وقد سكن الحزن في قلوبهم؛ إذ لم يكن يوما سهلا على العائلة تلقي خبر وفاته، فقد كان عوني "شابا طيبا ومحبوبا من الجميع، وكان ينوي الانتقال إلى عمل في موقع آخر".

عوني العقرباوي، أب لأربعة أبناء أكبرهم في العاشرة من عمره، "مازالوا ينتظرون عودته إليهم، وهم غير قادرين على التفكير بأنهم لن يرونه مجددا"، التحق بالعمل مترجما في مركز تدريب الشرطة.

يقول أحد أقاربه إنهم علموا مساء الاثنين بنبأ استشهاده برصاصات أطلقها ضابط أردني، قائلين إنهم يحتسبونه عند الله شهيدا.