آخر الأخبار
  الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   الاردن يستهدف الإرهاب داخل وخارج الحدود .   الارصاد: استمرار الأمطار الغزيرة .. واحذروا الأودية والعواصف الرعدية   تنقلات تشمل 15 مهندسا في امانة عمّان (اسماء)   سوريا: أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات مع الأردن وزرع الفتنة   تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة   الأمن: لن نتهاون مع ناشري أي محتوى يحض على الكراهية والإساءة للآخرين   الحكومة: عملية سوريا جاءت بعد نفاد صبر الأردن   الأردن على موعد مع ظاهرتين فلكيتين فجر الأربعاء والخميس   ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 81.70 دينارا للغرام   القطامين يوجه بإلزام تطبيق قانون العمل بشأن تشغيل ذوي الإعاقة والسلامة والحضانات   التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي   الثلاثاء .. أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من السيول   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون في مجالات عدة   الأرصاد الجوية: أمطار رعدية غزيرة أحياناً الثلاثاء والأربعاء وتحذيرات من تشكل السيول   الإفتاء: ترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة جرائم محرّمة   الأرصاد الأردنية تحذر من طقس الثلاثاء والأربعاء .. هطولات غزيرة وخطر تشكل السيول

ميركل تدفع معارضيها تجاه سياسة فتح الأبواب أمام اللاجئين

Tuesday
{clean_title}
نجحت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل في تهدئة شركائها الذين ينتقدونها بسبب سياسة الانفتاح تجاه اللاجئين، بعد قرار بتسريع اعادة المهاجرين لأسباب اقتصادية، ولو ان التنفيذ يبقى امرا صعبا تحت ضغط التدفق الهائل للاجئين.
ومساء اول من امس، عبر مسؤولو الائتلاف الحكومي الثلاثة عن ارتياحهم بالحديث عن "خطوة مهمة" و"اتفاق جيد"، وذلك بعد اسابيع من التوتر الناتج من تدفق عدد هائل من المهاجرين الى المانيا هربا من الحروب والفقر، قد يناهز مليون شخص العام 2015.
وقررت المستشارة المحافظة وحليفها البافاري هورست شيهوفر ونائبها الاشتراكي الديموقراطي سيغمار غابرييل حصر المهاجرين الاقل اهلية للحصول على اللجوء، اي مواطني البلدان التي تعتبر امنة، في عدد قليل من المراكز تكون مهمتها بت مصيرهم سريعا وتنظيم عودتهم الى بلدانهم الام.
وصباح امس، صرح هورست شيهوفر لقناة ايه ار دي العامة "لدينا القواعد الاكثر تشددا التي اعتمدت في تاريخ بلادنا، وبتاييد من الحزب الاشتراكي الديموقراطي"، مؤكدا انه "قام بتدوير الزوايا" مع المستشارة بعدما تحول في الاونة الاخيرة الى الشخص الاشد انتقادا لها.
بدوره، تبنى غابرييل ما اعتبره انتصارا للاشتراكيين الديموقراطيين عبر موقع تويتر ما دام المهاجرون لن يتم احتجازهم كما كان يأمل المحافظون، بل سيخضعون لـ"إقامة الزامية" تحت طائلة خسارة المساعدات الاجتماعية.
ويشكل هذا الأمر تحولا في الخطاب المتطرف مقارنة بالسجالات في الأسابيع الأخيرة. فشيهوفر المتحدر من مقاطعة بافاريا التي يصل اليها القسم الاكبر من المهاجرين بعد رحلة طويلة وشاقة داخل اوروبا، كان طالب باحتجاز هؤلاء مهددا المستشارة باتخاذ "اجراءات" من دون موافقتها.
وفي السياق نفسه، دعا غابرييل الاسبوع الماضي المعسكر المحافظ الى اعادة تنظيم صفوفه، معتبرا ان هذه الانقسامات تهدد "قدرة الحكومة على العمل".
في اي حال، يشكل الاتفاق دليلا جديدا على سياسة التسويات التي واظبت ميركل على انتهاجها منذ توليها الحكم قبل نحو عشرة اعوام.
ولكن يبدو ان الاتفاق لن يؤدي عمليا الى تذليل الصعوبات الناجمة عن استقبال عشرات الاف الرجال والنساء والاطفال كل شهر، وخصوصا مع توقع الاتحاد الاوروبي وصول ثلاثة ملايين شخص بحلول العام 2017.
وأمس، كتبت صحيفة سودويتش تسايتونغ ان "التمكن من اعادة عشرات الاف الاشخاص في وقت قصير هو امر مشكوك فيه"، مذكرة بحالات سابقة لم تتمكن فيها برلين من تنفيذ قرارات ترحيل.
ولاحظت صحيفة بيلد ايضا ان "كل ذلك لن يتيح تنظيم او مراقبة تدفق اللاجئين"، وخصوصا ان الاتفاق لم يجب عن تساؤلات عدة: من المهاجرون الذين سينقلون الى هذه المراكز؟ والى متى سيبقون فيها؟ ومن سينظر في ملفاتهم؟.
وكان هورست شيهوفر لوح الجمعة الماضي باللجوء الى المحكمة الدستورية والطعن بسياسة فتح الابواب امام اللاجئين.
واذا كانت ميركل قد تمكنت من ارساء الهدوء داخل الائتلاف الحكومي، فان شعبيتها تستمر في الانحدار. وقد تراجعت الخميس الى 49 في المئة بحسب استطلاع لصحيفة دويتشلاند بوست، اي اقل بخمس نقاط من شهر تشرين الاول (اكتوبر) واقل بـ26 نقطة من نيسان (ابريل).
غير ان المستشارة التي انتقدت طويلا في الماضي لاعتمادها نهجا مراوغا في ملفات حساسة حفاظا على شعبيتها، لم تتنازل عن خطابها المنفتح بازاء اللاجئين، رافضة باسم "القيم" الاوروبية تحديد سقف لعدد المهاجرين في ألمانيا.
ورغم اعتبارها الزعيمة الاكثر نفوذا في أوروبا، لم تتمكن ميركل من اقناع شركائها في الاتحاد الأوروبي بتحمل عبء أكبر في هذه الأزمة.