آخر الأخبار
  3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط

الأرصاد ضللت أجهزة الدولة .. والبلتاجي ضحية

{clean_title}
الهجوم الذي شُن عبر وسائل إعلامية ضد أمين عمان عقل بلتاجي غير علمي وتمنت شخصنته متناسين أن ما جرى اليوم حدث في محافظات أخرى في المملكة وليس في عمان وحدها وتم غض الطرف عنها .

مسؤولية التقصير فيما حدث اليوم لا يتحملها عقل بلتاجي لوحده إنما حكومات متعاقبة وكل من إستلم منصباً سابقاً في أمانة عمان وفي أجهزة أخرى لأن البنية التحتية للعاصمة مهترئة منذ عشرات السنين، فقسم منها يحتاج الى صيانة شاملة وأخرى الى إعادة بناء الأمر الذي لا يتحمل مسؤوليته أمين عمان لوحده .

وللإنصاف فإن هجمة شرسة بدى كأنها مبرمجة وجهت أصابع الاتهام نحو عقل بلتاجي لوحده للضغط نحو إقالته الأمر الذي برره مراقبون أن للرجل أعداء كثر رأوا أن كميات الأمطار التي سقطت على عمان كافية لإغراقها .

وللأمانة فإن ما جرى اليوم لا تتحمل مسؤوليته لا حكومة ولا وزراء ولا بلتاجي بل دائرة الأرصاد الجوية لأنها ضللت أجهزة الدولة التي تستقي معلومات الحالة الجوية والطقس منها .

للأسف فإن دائرة الأرصاد الجوية تفتقر الى الكفاءات والأجهزة المتطورة، ولو كانت قد حذرت سابقاً لما كان قد حصل ما حصل اليوم، لأن الدفاع المدني سيقوم بتحذير المواطنين من السيول والأماكن المنخفضة، ولقامت وزارة التربية والتعليم بتأجيل دوام الطلبة لفترة كافية وكذلك باقي الدوائر الرسمية إتخذت القرار المناسب .

لذا فإن المسؤولية الأولى تقع على عاتق دائرة الأرصاد الجوية التي ضللت أجهزة الدولة سابقاً بالتقليل من شان عاصفة 'اليكسا ' وغيرها وكان ما كان .

من هنا وبعد هذه التجارب المريرة أضحى لزاماً لإجراء اعادة هيكلة كاملة لدائرة الأرصاد الجوية قبل أن نصحو فنجد شوارع عمان كشوارع البندقية في ايطاليا