آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان

سأدافع عن أمانة عمان اليوم فقط...

Wednesday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - علي حتار

ما حصل اليوم في عمان والفحيص، ولا أريد أن أدافع عن أمانة عمان، لأن لدي عشرات التحفظات والانتقادات لها، لكنني سأدافع عنها اليوم فقط، بصفتي أقدم دورات هندسية في التعامل مع مياه الأمطار في المدن، وسأخرج كتابا في المسألة قريبا. 

سقط في الفحيص خلال ساعة واحدة 12% مما يسقط خلال الموسم الشتوي كاملا..

أي خلال أكثر من خمسة شهور!!

وما سقط في عمان اليوم، خلال ساعتين فقط، هو 12% مما يسقط خلال الموسم كاملا..!

لا تستطيع حتى بلدية موسكو أو شيكاغو التعامل مع ظرف مثل هذا إذا حصل عندها.. إي إذا هطل 12% من أمطارها السنوية في ساعة واحدة!! 

اليوم في احد التلفزيونات المحلية شن مذيعان هجوما عنيفا على الأمانة، والمذيعة لم ترحم أحدا في الحديث عن سعة شبكات التصريف وغرق الشوارع في عمان.. والآن تتوجه الغيوم إلى جرش..! .

يا سيدة أو أنسة من التلفزيون الأردني، مع كل الاحترام.. تُحسب شبكات المطر، لحالات تتكرر: - كل عام - كل 25 عام - كل خمسين عام - كل مائة عام وما حدث اليوم يفوق كل ما ذكرت..

وفي الحالة الأولى أي كل عام تكون الشبكة أصغر ما يمكن.. وفي كل 25 عام تكون الشبكة أكبر قليلا وكلفتها معقولة.. أما كل خمسين عاما، او كل مائة عام، تتحول المشكلة إلى مسألة اقتصادية، لأن الشبكة تكون مكلفة كثيرا، ويصبح المقياس: هل الخسائر التي يمكن أن تحصل كل خمسين سنة أو مائة سنة، أكبر أو أصغر من كلفة الشبكة..؟ في الدول الغنية فضلوا احتمال الخسائر على دفع الكلفة.. فمهلا على الأمانة، التي أنتقد في كثير من المجالات، لكن قرارا مثل هذا ليس قرارا للأمانة!! والأمين الذي أنتقد في مجالات أخرى، وجوده في عمان أو خارجها.. لا يستطيع أن يغير شيئا.. الجاهزية مستحيلة، وإذا وعدت الأمانة بشيء، فلن تستطيع..