آخر الأخبار
  3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط

سأدافع عن أمانة عمان اليوم فقط...

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - علي حتار

ما حصل اليوم في عمان والفحيص، ولا أريد أن أدافع عن أمانة عمان، لأن لدي عشرات التحفظات والانتقادات لها، لكنني سأدافع عنها اليوم فقط، بصفتي أقدم دورات هندسية في التعامل مع مياه الأمطار في المدن، وسأخرج كتابا في المسألة قريبا. 

سقط في الفحيص خلال ساعة واحدة 12% مما يسقط خلال الموسم الشتوي كاملا..

أي خلال أكثر من خمسة شهور!!

وما سقط في عمان اليوم، خلال ساعتين فقط، هو 12% مما يسقط خلال الموسم كاملا..!

لا تستطيع حتى بلدية موسكو أو شيكاغو التعامل مع ظرف مثل هذا إذا حصل عندها.. إي إذا هطل 12% من أمطارها السنوية في ساعة واحدة!! 

اليوم في احد التلفزيونات المحلية شن مذيعان هجوما عنيفا على الأمانة، والمذيعة لم ترحم أحدا في الحديث عن سعة شبكات التصريف وغرق الشوارع في عمان.. والآن تتوجه الغيوم إلى جرش..! .

يا سيدة أو أنسة من التلفزيون الأردني، مع كل الاحترام.. تُحسب شبكات المطر، لحالات تتكرر: - كل عام - كل 25 عام - كل خمسين عام - كل مائة عام وما حدث اليوم يفوق كل ما ذكرت..

وفي الحالة الأولى أي كل عام تكون الشبكة أصغر ما يمكن.. وفي كل 25 عام تكون الشبكة أكبر قليلا وكلفتها معقولة.. أما كل خمسين عاما، او كل مائة عام، تتحول المشكلة إلى مسألة اقتصادية، لأن الشبكة تكون مكلفة كثيرا، ويصبح المقياس: هل الخسائر التي يمكن أن تحصل كل خمسين سنة أو مائة سنة، أكبر أو أصغر من كلفة الشبكة..؟ في الدول الغنية فضلوا احتمال الخسائر على دفع الكلفة.. فمهلا على الأمانة، التي أنتقد في كثير من المجالات، لكن قرارا مثل هذا ليس قرارا للأمانة!! والأمين الذي أنتقد في مجالات أخرى، وجوده في عمان أو خارجها.. لا يستطيع أن يغير شيئا.. الجاهزية مستحيلة، وإذا وعدت الأمانة بشيء، فلن تستطيع..