آخر الأخبار
  حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية (تفاصيل)   العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"   البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة   عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك

أغلى قطعة بسكويت في العالم: ثمنها 6 آلاف دولار..!!

Thursday
{clean_title}

بيعت أخيراً قطعة بسكويت عمرها 103 أعوام، تعود إلى حادثة غرق الباخرة الشهيرة 'تايتانيك'، حيث وزعت هذه القطعة وغيرها على الناجين الذين انتشلتهم سفينة الكاربانتيا من عرض البحر.

واحتفظ شخص يدعى، جيمس فانويك، وعائلته بها قبل أن تصل، أخيراً، بعد رحلة طويلة إلى المزاد. القطعة الثمينة التي بقيت في مغلف من الورق، عرضتها شركة هنري آلدريج للبيع وقدرت ثمنها المبدئي بحوالي عشرة آلاف دولار، مطلع هذا الشهر، بنية مبيتة لجعلها أغلى قطعة في العالم، وأن يتجاوز ثمنها ثمن قطعة البسكويت التي كانت حائزة على هذا اللقب، والتي بيعت بحوالي أربعة آلاف جنيه استرليني، أي حوالي 6000 دولار.

وكانت تعود إلى مقتنيات بعثة العالم، إيرنست شيكلتون، الذي اكتشف قارة انتاراكتيكا عام 1902. ومع أن القطعة الجديدة أقل عمراً، وتعود إلى عام 1912، فإنها استطاعت أن تجلب أرباحاً غير متوقعة، وأن تضاعف قيمتها لتصل إلى 25 ألف دولار، بسبب حفاظها على شكلها وقوامها وعدم تلفها أو تعفنها من جهة.

ومن جهة أخرى فإن ارتباط اسمها باسم الباخرة تايتانيك التي ذاع صيتها عالمياً، جعل كثيراً من المزايدين يستميتون في الحصول عليها، لينقض عليها جامع تحف يوناني. كما بيعت في المزاد نفسه كأس من الفضة تعود ملكيتها لقبطان سفينة الكاربانتيا، ونيغاتيف فوتوغرافي لصورة جبل الجليد الذي تسبب في غرق التايتانيك.