آخر الأخبار
  "مربي المواشي": تراجع الأسعار ينشط حركة البيع في أسواق الأضاحي   الطراونة يهاجم وزارة البيئة: المواطن الأردني ليس مكبا لغضب المسؤولين ولغة الاستعلاء والاهانة مرفوض   الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق   أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية   "المعمول" .. تاريخ أردني يُعجن بالحب وطقس أساسي في الأعياد   55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المهيرات   واشنطن تضرب وطهران ترد .. تفاصيل أخطر تصعيد منذ سريان الهدنة   العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها   الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء   أمانة عمّان: لا مخالفات جسيمة بمواقع الأضاحي والرقابة مستمرة   تكية أم علي توزع لحوم الأضاحي على 6800 أسرة في المملكة   الأرصاد: طقس معتدل ورياح مثيرة للغبار في البادية   البرنامج الوطني للتشغيل يوفر 61 ألف فرصة عمل بالأردن والنساء تشكل النصف   الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد   336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه

أغلى قطعة بسكويت في العالم: ثمنها 6 آلاف دولار..!!

Thursday
{clean_title}

بيعت أخيراً قطعة بسكويت عمرها 103 أعوام، تعود إلى حادثة غرق الباخرة الشهيرة 'تايتانيك'، حيث وزعت هذه القطعة وغيرها على الناجين الذين انتشلتهم سفينة الكاربانتيا من عرض البحر.

واحتفظ شخص يدعى، جيمس فانويك، وعائلته بها قبل أن تصل، أخيراً، بعد رحلة طويلة إلى المزاد. القطعة الثمينة التي بقيت في مغلف من الورق، عرضتها شركة هنري آلدريج للبيع وقدرت ثمنها المبدئي بحوالي عشرة آلاف دولار، مطلع هذا الشهر، بنية مبيتة لجعلها أغلى قطعة في العالم، وأن يتجاوز ثمنها ثمن قطعة البسكويت التي كانت حائزة على هذا اللقب، والتي بيعت بحوالي أربعة آلاف جنيه استرليني، أي حوالي 6000 دولار.

وكانت تعود إلى مقتنيات بعثة العالم، إيرنست شيكلتون، الذي اكتشف قارة انتاراكتيكا عام 1902. ومع أن القطعة الجديدة أقل عمراً، وتعود إلى عام 1912، فإنها استطاعت أن تجلب أرباحاً غير متوقعة، وأن تضاعف قيمتها لتصل إلى 25 ألف دولار، بسبب حفاظها على شكلها وقوامها وعدم تلفها أو تعفنها من جهة.

ومن جهة أخرى فإن ارتباط اسمها باسم الباخرة تايتانيك التي ذاع صيتها عالمياً، جعل كثيراً من المزايدين يستميتون في الحصول عليها، لينقض عليها جامع تحف يوناني. كما بيعت في المزاد نفسه كأس من الفضة تعود ملكيتها لقبطان سفينة الكاربانتيا، ونيغاتيف فوتوغرافي لصورة جبل الجليد الذي تسبب في غرق التايتانيك.