آخر الأخبار
  مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً تفوز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 في فئة المدارس الثانوية العالمية   ملثمون ينفذون سطواً مسلحاً على بنك في المفرق   بالأرقام .. الحكومة تطمئن الأردنيين على "البيض"   من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر   الجيش يفتح باب التجنيد لدورة الضباط الجامعيين   ارتفاع أسعار الزيوت عالميًا .. وتوقع انعكاسها محليًا خلال أسبوعين   حزمة مشاريع حكومية في قطاع النقل والخدمات بـ 3.4 مليار دينار   البدور في زيارة مفاجئة لمركز تأهيل المدمنين: دعم وتطوير مراكز المعالجة   زلزال يضرب البحر الميت بقوة 4 درجات على مقياس ريختر   الإدارة المحلية: 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   طقس بارد ومستقر الخميس والجمعة مع ارتفاعات طفيفة في درجات الحرارة   كتلة هوائية قطبية المنشأ تؤثر على الأردن مطلع الأسبوع المقبل   أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة من ضمنها الأردن   خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح   حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة   "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لرفع التبادل التجاري مع الأردن إلى 500 مليون دولار سنويا   حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز "بما أمكن من احتياجات حال الجاهزية"

أغلى قطعة بسكويت في العالم: ثمنها 6 آلاف دولار..!!

{clean_title}

بيعت أخيراً قطعة بسكويت عمرها 103 أعوام، تعود إلى حادثة غرق الباخرة الشهيرة 'تايتانيك'، حيث وزعت هذه القطعة وغيرها على الناجين الذين انتشلتهم سفينة الكاربانتيا من عرض البحر.

واحتفظ شخص يدعى، جيمس فانويك، وعائلته بها قبل أن تصل، أخيراً، بعد رحلة طويلة إلى المزاد. القطعة الثمينة التي بقيت في مغلف من الورق، عرضتها شركة هنري آلدريج للبيع وقدرت ثمنها المبدئي بحوالي عشرة آلاف دولار، مطلع هذا الشهر، بنية مبيتة لجعلها أغلى قطعة في العالم، وأن يتجاوز ثمنها ثمن قطعة البسكويت التي كانت حائزة على هذا اللقب، والتي بيعت بحوالي أربعة آلاف جنيه استرليني، أي حوالي 6000 دولار.

وكانت تعود إلى مقتنيات بعثة العالم، إيرنست شيكلتون، الذي اكتشف قارة انتاراكتيكا عام 1902. ومع أن القطعة الجديدة أقل عمراً، وتعود إلى عام 1912، فإنها استطاعت أن تجلب أرباحاً غير متوقعة، وأن تضاعف قيمتها لتصل إلى 25 ألف دولار، بسبب حفاظها على شكلها وقوامها وعدم تلفها أو تعفنها من جهة.

ومن جهة أخرى فإن ارتباط اسمها باسم الباخرة تايتانيك التي ذاع صيتها عالمياً، جعل كثيراً من المزايدين يستميتون في الحصول عليها، لينقض عليها جامع تحف يوناني. كما بيعت في المزاد نفسه كأس من الفضة تعود ملكيتها لقبطان سفينة الكاربانتيا، ونيغاتيف فوتوغرافي لصورة جبل الجليد الذي تسبب في غرق التايتانيك.