آخر الأخبار
  إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية

أين نحب أن نُلمس.. وممن نتقبل اللمس ولماذا؟

{clean_title}
بعد سلسلة من التجارب لتحديد أين وممن يتقبل الناس أن يُلمسوا، قدم باحثون في جامعة آلتو في فنلندا وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة بعض النتائج المدهشة، وبعض النتائج الواضحة بشكل حدسي، والتي نشرت حديثا في المجلة الطبية "PNAS".

ربما ليس من المستغرب جدا، أن المرأة أكثر قبولا للمس من الرجال، وأن الرجال لا يمانعون أن تلمسهم امرأة على عكس أن يلمسهم رجل آخر. ولكن الرجال يرتاحون أكثر للمس الغرباء لهم مقارنة بالنساء، ويُسمح للمرأة لمس مناطق في الجسم أكثر من الرجال.

وعرض الباحثون على 1368 مشاركا في البحث صورا ظليه أمامية وخلفية لجسم الإنسان، مع أسماء أعضاء الشبكة الاجتماعية، مثل الأسرة والأصدقاء، والمعارف والغرباء. وطُلب منهم تلوين مناطق الجسم حيث يُسمح لكل فرد في شبكتهم الاجتماعية بلمسهم.

وكتب الباحثون: "سُمح لشريك الحياة بلمس أي مكان في الجسم، أما أقرب المعارف والأقارب سُمح لهم لمس الرأس والجذع العلوي، في حين اقتصرت المناطق المسموح لمسها من قبل الغرباء على اليدين فقط."

ومن المثير للاهتمام، أنه كلما اشتدت العلاقة العاطفية مع الشخص، كلما زادت مناطق الجسم التي يُسمح لمسها. ولكن يقول الخبراء إن الأمر أكثر تعقيدا من ذلك.

وقال ديفيد ليندن، عالم الأعصاب: "الاستجابة للمس يعتمد على سياق الموقف. وإن نفس اللمسة قد تشعر بأنها مختلفة تبعا لسياق الموقف، لأن مناطق الدماغ المسؤولة عن اللمس تحسب أيضا إجابات الأسئلة مثل: هل أنا تحت التهديد؟، وما هي حالتي العاطفية؟".

ومن الجدير بالذكر أيضا، أن المشاركين كانوا من خمس دول أوروبية: فنلندا وفرنسا وإيطاليا وروسيا والمملكة المتحدة، ولذلك أضاف ليندن أن نتائج البحث تقتصر على "البلدان وثقافاتها التي تسمح بدرجة معينة من اللمس الاجتماعي".

وأضاف: "إذا أجريتم الدراسة مع اليهود الأرثوذكس أو المسلمين المتشددين أو مجموعات أخرى في العالم، فإنها لن تعمل على الإطلاق."