آخر الأخبار
  الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في مخيمات بالأردن خلال حزيران   القضاة: نسبة 10% على الصادرات الأردنية إلى أمريكا من الأدنى عالمياً   النائب خميس عطية : المواطن تحمل خلال السنوات الماضية .. ويجب إعادة النظر في أسعار المحروقات   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"   تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها   النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين   وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا   حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة   إغلاقات وتحويلات مرورية استعدادًا لـ (سباق فسيفساء مادبا)   الخلايلة يعزي الكونغرس بقتلى الجيش الأميركي في الأردن .. ونواب يحتجون   رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة سلاح الجو الملكي   النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف"   إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة   عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026   الجرائم الإلكترونية تحذر من مشاركة المعلومات الشخصية والمصرفية   بني مصطفى : الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية تشكل خارطة طريق متكاملة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولا وكفاءة واستدامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   البنك الأهلي الأردني يكرّم سفراء الاستدامة تقديرًا لجهودهم في ترسيخ الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   حلويات الحاج محمود حبيبة تواصل التوسُّع بفرعها الخامس داخل الأردن، في كوريدور عبدون

7 خادمات أسلَمنَ على يد سعودية … لهذا السبب !

Sunday
{clean_title}
نطقت 7 خادمات من جنسيات مختلفة شهادة الإسلام على يد امرأة سعودية تسكن في مدينة عرعر.

وتقول السعودية إن السر في ذلك هو "المعاملة”، وذلك اقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكيف كان يعامل خادمة أنس.

وأضافت: "أن أول خادمة قد أحضرها أبني الأكبر لخدمتي وعائلتي بالمنزل، فقد كنت أعاملها كما أعامل بناتي الخمس وأخاف عليها كما لو كانت أمانة عندي بالفعل كنت أحضر لها الملابس التي لا تقل شأنا عن ملابس بناتي كنت ابتسم بوجهها ولا أرفض لها طلباً معقولاً حتى إذا خرجنا في نزهه آخذها معي للترويح عن نفسها، وهذا ما تم مع الخادمات الـ7 جميعهن على مدى سنوات ولا زال”.

تابعت: "لا أذكر ولله الحمد لأي من الخادمات الخمس السابقات في حال ورود خطأ من الخادمة أن قلت لها ( لما فعلت هذا ؟) سوى مرتين طيلة أكثر من 14 عاما.