آخر الأخبار
  العالم يغرق في الديون… 348 تريليون دولار بنهاية 2025   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن   تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار

القصة العجيبة لخاتم "الحكمة" الذي اختفى من يد الملك

{clean_title}
رغم رحيل الملك الحسن الثاني، إلا أن أغلب المتتبعين لازالوا مهتمين بمعرفة بعض أسرار الراحل، سنعرض لكم قصة اختفاء خاتم الملك الذي كانت تنسج حوله الحكايات الشعبية وكان يعتقد الكثيرون أنه "خاتم حكمة".

فبعد نقل جثمان الراحل الحسن الثاني من المستشفى إلى القصر الملكي، لإلقاء النظرة الأخيرة عليه من قبل أبنائه ومقربيه، اكتشف الجميع غياب خاتم "الحكمة" الذي اعتاد الكل رؤيته في خنصر اليد اليسرى للملك، وهو الخاتم الذي كان يبدو دائما في الصور من معدن أبيض نفيس لا يعرف نوعه، فظنوا أنه سرق.

اندهش الكل واستغربوا من اختفاء الخاتم الذي كان دائما في أصبع الملك دون أن يعرفوا مكانه، حيث ذكرت مصادر صحفية ، أنه بعد أسبوع من وفاة الحسن الثاني، ذهب الملك محمد السادس رفقة أخيه الأمير رشيد إلى المستشفى بغاية تقديم عبارات الشكر والامتنان للطاقم الطبي الذي سهر على العناية بالملك طيلة فترة مرضه، وعند دخولهما إلى مستشفى ابن سينا وجدا آنذاك كل من عبد الرحمان اليوسفي وإدريس البصري في انتظارهما، فكانت المفاجأة عندما أخرج الطبيب المشرف الخاتم الضائع وأعطاه للملك محمد السادس.

وحسب ذات المصادر، فقد قام الأطباء بسحب خاتم الراحل الحسن الثاني، عندما كانوا يحاولون إنقاذه في اللحظات الأخيرة من حياته عبر استعمال الصدمات الكهربائية لكي يستعيد القلب نبضه، فاضطرواإلى سحب كل ما هو معدن من جسمه.

المصادر ذاتها كشفت أن الملك محمد السادس قدم مبلغا ماليا مهما للطاقم الطبي على المجهودات الكبيرة التي بذلها.