آخر الأخبار
  روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية   الخطيب: تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات   الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار

القصة العجيبة لخاتم "الحكمة" الذي اختفى من يد الملك

Wednesday
{clean_title}
رغم رحيل الملك الحسن الثاني، إلا أن أغلب المتتبعين لازالوا مهتمين بمعرفة بعض أسرار الراحل، سنعرض لكم قصة اختفاء خاتم الملك الذي كانت تنسج حوله الحكايات الشعبية وكان يعتقد الكثيرون أنه "خاتم حكمة".

فبعد نقل جثمان الراحل الحسن الثاني من المستشفى إلى القصر الملكي، لإلقاء النظرة الأخيرة عليه من قبل أبنائه ومقربيه، اكتشف الجميع غياب خاتم "الحكمة" الذي اعتاد الكل رؤيته في خنصر اليد اليسرى للملك، وهو الخاتم الذي كان يبدو دائما في الصور من معدن أبيض نفيس لا يعرف نوعه، فظنوا أنه سرق.

اندهش الكل واستغربوا من اختفاء الخاتم الذي كان دائما في أصبع الملك دون أن يعرفوا مكانه، حيث ذكرت مصادر صحفية ، أنه بعد أسبوع من وفاة الحسن الثاني، ذهب الملك محمد السادس رفقة أخيه الأمير رشيد إلى المستشفى بغاية تقديم عبارات الشكر والامتنان للطاقم الطبي الذي سهر على العناية بالملك طيلة فترة مرضه، وعند دخولهما إلى مستشفى ابن سينا وجدا آنذاك كل من عبد الرحمان اليوسفي وإدريس البصري في انتظارهما، فكانت المفاجأة عندما أخرج الطبيب المشرف الخاتم الضائع وأعطاه للملك محمد السادس.

وحسب ذات المصادر، فقد قام الأطباء بسحب خاتم الراحل الحسن الثاني، عندما كانوا يحاولون إنقاذه في اللحظات الأخيرة من حياته عبر استعمال الصدمات الكهربائية لكي يستعيد القلب نبضه، فاضطرواإلى سحب كل ما هو معدن من جسمه.

المصادر ذاتها كشفت أن الملك محمد السادس قدم مبلغا ماليا مهما للطاقم الطبي على المجهودات الكبيرة التي بذلها.