آخر الأخبار
  الملك يلتقي صانعي المحتوى الوشاح والرحاحلة والحياري والخريسات   تمديد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا   النشامى يغادرون كأس العالم باداء بطولي امام الارجنتين   ولي العهد: لم نكسب نقاطا .. ولكننا كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم   مشاركة وفد من عمان الأهلية في القمة العالمية لدور المرأة في التحول الرقمي والتكنولوجيا ٢٠٢٦   عمان الاهلية تهنىء بعيد ميلاد سمو ولي العهد   الملك للنشامى: الوطن يباهي بكم .. والجماهير عكست أجمل الصور   علي علوان: أخطاء صغيرة وتفاصيل بسيطة كلفتنا كثيرا .. لكن أثبتنا أننا لسنا منتخبا سهلا   “النشامى” يودّعون المونديال بفخر .. علوان: مثّلنا الأردن بأفضل صورة .. والتعمري: الوعد في كأس آسيا   الأرصاد: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق   الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات

قصة لابدّ من قراءتها للتعلّم منها.. أم فقدت ابنتها بسبب خطأ ارتكبته على موقع فايسبوك!

Sunday
{clean_title}
هذا ما تعلّمته أم شابة في تجربة خاصة ومروّعة. ينبغي على الجميع معرفة قصتها والتوصل إلى الاستنتاجات الجيدة. فإن راحة أولادكم معرضة للخطر.

تخيلوا أنكم تستخدمون موقع فايسبوك وأن مجهولاً طلب أن يكون صديقكم. لا تعرفونه على الإطلاق، لكن صورته المعرّفة عنه تبدو ظريفة. تقبلون الطلب. ففي النهاية، ما من سوء في فعل ذلك، أليس كذلك؟

ومن ثم، تنتقلون سريعاً إلى أمور أخرى، وتنسون هذا المجهول الذي أضفتموه إلى قائمة أصدقائكم، بما أنكم منشغلون بما هو أكثر أهمية من ذلك! فابنتكم (أو ابنكم) تستعدّ ليومها الأول في المدرسة. ونظراً إلى أنكم فخورون جداً بها وبطريقة استعدادها لهذا اليوم المهم، تعرضون صورة لها على فايسبوك! وتكتبون تحت الصورة "يا له من يوم هام! ملاكي الصغير كبر كثيراً، هذا لا يصدق!” وتقومون أيضاً بإضافة رابط إلى الصورة مع اسم المدرسة وتحمّلون كل المعلومات على فايسبوك. هذه العملية تستلزم بضع نقرات، لكن تداعياتها مأساوية.

لا تتخيلون ما يحدث سراً… ولا تدركون أن المجهول الذي أضفتموه قبل بضعة أيام إلى قائمة أصدقائكم لم يضيّع الوقت. فقد حمّل الصورة وحفظها وعرضها في مجموعة صور يشاهدها الآن آلاف الرجال عبر العالم على شبكة الإنترنت.

وكتب تحت الصورة:

"فتاة شقراء صغيرة وفرنسية. لم تبلغ أعوامها الستة بعد. فقط بـ 5000 يورو!”

أنتم تجهلون كل ما يجري من دون علمكم. لكن الرعب يبدأ عندما تذهبون إلى المدرسة لاصطحاب ملاككم الصغير إلى البيت. فبعد دقائق من الانتظار، لا يأتي أبداً. تبحثون عنه في كل مكان، وتسألون الجميع بعينين مغرورقتين بالدموع: "هل رأيتم ابنتي؟”

ليست لديكم أدنى فكرة عما تمر به ابنتكم حالياً، ولا تريدون معرفة ذلك طبعاً. كان بوسعكم تلافي كل ذلك لو لم تقترفوا ذلك الخطأ الفادح. وحتى ولو حالفكم الحظ، ولم تختطف ابنتكم، فإن مجرد المعرفة بأن صورتها ستصل إلى موقع للمعتدين جنسياً على الأطفال أمر مقرف كفاية لثنيكم عن عرض صورتها. إذاً، فلنتوقف عن إضافة مجهولين كأصدقاء على فايسبوك! من الأفضل أن يكون عدد أصدقائكم أقل بدلاً من أن تعيشوا هذا الكابوس!

يجب ألا ننسى أبداً هذه الرسالة: لنحافظ على حذرنا من المجهولين على الإنترنت! ولنرفض طلبات الأشخاص الغرباء عنا تماماً. يجب بخاصة ألا ننشر صور أولادنا لأنها قد تصل إلى أيادٍ شريرة. فغالباً ما يغتنم المتحرشون جنسياً بالأطفال الفرص التي تمثلها الشبكات الاجتماعية. في الحياة الحقيقية، لا تعرضون حياتكم الخاصة على الجميع، أليس كذلك؟ إذاً، احموا حياتكم الخاصة من الانتهاكات.

يرجى منكم أن تنشروا هذا التحذير الهام بين جميع أصدقائكم لأن ذلك قد يؤدي إلى تلافي مأساة.