آخر الأخبار
  المفوضية: 228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى سورية .. و70 دينارًا لكل عائد   السير: حجز مركبتين قادهما سائقيهما باستعراض   السعودية تدعو لحماية الملاحة وترتيبات أمنية شاملة   نقيب الصيادلة يحذّر: تطبيقات توصيل الأدوية مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي   منخفض جوي قادم للمنطقة .. والأردن وفلسطين بعيدتين عن تأثيره   أطباء أردنيون وخبراء يفتحون النار على "نظام الطيبات"   اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية .. والاجهزة المختّصة تتحرك!   ترامب يكشف موقفه من مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام   النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة سوريا وديا الأحد   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل فانوس   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ترامب يرفض "خطة الـ 7 أيام" الإيرانية .. "القصف بعد الانتخابات"   الملكة رانيا تهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها: كل عام وضحكة البيت بألف خير   متى يجوز للمؤمّن عليها العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان   جبهة باردة وأمطار غزيرة تضرب اجزاء من بلاد الشام في هذا الوقت   "القبول الموحد" تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية   زراعة الكورة تدعو مربي الثروة الحيوانية لتجديد دفاتر حيازة الأغنام   صحة جرش: إجراء أكثر من 7 آلاف فحص لعينات مياه   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي

قصة لابدّ من قراءتها للتعلّم منها.. أم فقدت ابنتها بسبب خطأ ارتكبته على موقع فايسبوك!

Sunday
{clean_title}
هذا ما تعلّمته أم شابة في تجربة خاصة ومروّعة. ينبغي على الجميع معرفة قصتها والتوصل إلى الاستنتاجات الجيدة. فإن راحة أولادكم معرضة للخطر.

تخيلوا أنكم تستخدمون موقع فايسبوك وأن مجهولاً طلب أن يكون صديقكم. لا تعرفونه على الإطلاق، لكن صورته المعرّفة عنه تبدو ظريفة. تقبلون الطلب. ففي النهاية، ما من سوء في فعل ذلك، أليس كذلك؟

ومن ثم، تنتقلون سريعاً إلى أمور أخرى، وتنسون هذا المجهول الذي أضفتموه إلى قائمة أصدقائكم، بما أنكم منشغلون بما هو أكثر أهمية من ذلك! فابنتكم (أو ابنكم) تستعدّ ليومها الأول في المدرسة. ونظراً إلى أنكم فخورون جداً بها وبطريقة استعدادها لهذا اليوم المهم، تعرضون صورة لها على فايسبوك! وتكتبون تحت الصورة "يا له من يوم هام! ملاكي الصغير كبر كثيراً، هذا لا يصدق!” وتقومون أيضاً بإضافة رابط إلى الصورة مع اسم المدرسة وتحمّلون كل المعلومات على فايسبوك. هذه العملية تستلزم بضع نقرات، لكن تداعياتها مأساوية.

لا تتخيلون ما يحدث سراً… ولا تدركون أن المجهول الذي أضفتموه قبل بضعة أيام إلى قائمة أصدقائكم لم يضيّع الوقت. فقد حمّل الصورة وحفظها وعرضها في مجموعة صور يشاهدها الآن آلاف الرجال عبر العالم على شبكة الإنترنت.

وكتب تحت الصورة:

"فتاة شقراء صغيرة وفرنسية. لم تبلغ أعوامها الستة بعد. فقط بـ 5000 يورو!”

أنتم تجهلون كل ما يجري من دون علمكم. لكن الرعب يبدأ عندما تذهبون إلى المدرسة لاصطحاب ملاككم الصغير إلى البيت. فبعد دقائق من الانتظار، لا يأتي أبداً. تبحثون عنه في كل مكان، وتسألون الجميع بعينين مغرورقتين بالدموع: "هل رأيتم ابنتي؟”

ليست لديكم أدنى فكرة عما تمر به ابنتكم حالياً، ولا تريدون معرفة ذلك طبعاً. كان بوسعكم تلافي كل ذلك لو لم تقترفوا ذلك الخطأ الفادح. وحتى ولو حالفكم الحظ، ولم تختطف ابنتكم، فإن مجرد المعرفة بأن صورتها ستصل إلى موقع للمعتدين جنسياً على الأطفال أمر مقرف كفاية لثنيكم عن عرض صورتها. إذاً، فلنتوقف عن إضافة مجهولين كأصدقاء على فايسبوك! من الأفضل أن يكون عدد أصدقائكم أقل بدلاً من أن تعيشوا هذا الكابوس!

يجب ألا ننسى أبداً هذه الرسالة: لنحافظ على حذرنا من المجهولين على الإنترنت! ولنرفض طلبات الأشخاص الغرباء عنا تماماً. يجب بخاصة ألا ننشر صور أولادنا لأنها قد تصل إلى أيادٍ شريرة. فغالباً ما يغتنم المتحرشون جنسياً بالأطفال الفرص التي تمثلها الشبكات الاجتماعية. في الحياة الحقيقية، لا تعرضون حياتكم الخاصة على الجميع، أليس كذلك؟ إذاً، احموا حياتكم الخاصة من الانتهاكات.

يرجى منكم أن تنشروا هذا التحذير الهام بين جميع أصدقائكم لأن ذلك قد يؤدي إلى تلافي مأساة.