آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

جريمة مروّعة هؤلاء أبطالها وهذه هي التفاصيل !

{clean_title}
كان اللبناني بلال علوش ينتظر موعد إقلاع طائرته في مطار سيدني الدولي في أستراليا، ليغادره يوم الجمعة الماضي إلى بيروت، حين دهمه رجال الشرطة وأحبطوا مخططه بالفرار إلى لبنان.

اعتقلت الشرطة علوش في المطار واقتادته مقيداً، لتواجهه بمعطيات تفيد أنّه شارك مع لبنانيين آخرين بإطلاق وابل من الرصاص على اللبناني هادي أيوب، البطل المحلي في كمال الأجسام في سيدني، فتوفي أمام عيون أطفال كانوا متواجدين في المكان وفي وضح النهار.

قصة حب انتهت بالزواج واعتناق الإسلام

المعلومات عن أيوب "المغدور" ساهمت بتغطية واسعة لما حدث له، خصوصاً طريقة قتله الشبيهة بما يرتكبه المافياويون في الأفلام حين يمطرون ضحيتهم بعشرات الطلقات، وكذلك شهرته كرياضي ناجح بعمله أيضاً، إضافةً إلى ما ذكرته وسائل الإعلام الأسترالية عن قصة حب عاشها أيوب مع أسترالية، وكتب عنها في حسابات له على مواقع التواصل الإجتماعي مع صور عاطفية، وانتهت بزواجه منها وارتدائها الحجاب بعد اعتناقها الإسلام.

كانوا مجموعة شبان، أعمارهم بالعشرينات، تكاتفوا عليه وقتلوه عصر يوم 29 حزيران الماضي تحت شجرة مقابل ملعب للأطفال في ضاحية "بانشبول" بسيدني، فيما الأسباب لم تتضح حتى الآن مع أنّ 4 أشهر مضت على الجريمة، التي أوقفت فيها الشرطة أيضاً مشاركاً آخر في آب الماضي، هو عمر رجب، وعمره من عمر المعتقل الجديد علوش والقتيل أيوب أيضاً، أيّ 22 سنة.

"الشاب الذهبي"

كان أيوب محبوباً من جيرانه في حي كان يقيم فيه بضاحية Greenacre مع زوجته جيسيكا التي اقترن بها قبل 15 شهراً. ويبدو أنّها مصممة حقائب نسائية، بحسب ما جاء في حساب "فيسبوكي" يخصها، تذكر فيه بأنّها متزوجة من أيوب، الذي كان ناشطاً في تجارة أدوات وتوابع رياضة كمال الأجسام، ومعروفاً لدى الجيران والأصدقاء بلقب "الشاب الذهبي"، وفق ما ورد عنه في صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" الأسترالية، كما في غيرها.

ولم تذكر الشرطة حتى الآن أيضاً، كم أطلق عليه قاتلوه من رصاص مسدساتهم، إلّا أنّ وسائل إعلام محلية نقلت عن أطفال عاينوا بأنفسهم مقتله في وضح النهار، وهو ما أكّد للشرطة أنّه كان مستهدفاً من قاتليه للتخلص منه لسبب ما، وأنه يعرف بعضهم، واتفق على اللقاء بهم في مكان مقتله بالذات، ثمّ شوهدت سيارة زرقاء رباعية الدفع تغادر المكان بسرعة وتختفي، وما زالت بقية من كانوا فيها مختفين، هم والدافع المحيّر على قتله.