آخر الأخبار
  الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء   القضاة: 75 مليون دولار صادرات الأردن لبريطانيا مقابل 300 مليون مستوردات   3 مليارات و796 مليونا قيمة الصادرات الوطنية خلال 5 اشهر   إغلاق جزئي لجسر المحطة الليلة   حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية (تفاصيل)   العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"   البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة   عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي

جريمة مروّعة هؤلاء أبطالها وهذه هي التفاصيل !

Thursday
{clean_title}
كان اللبناني بلال علوش ينتظر موعد إقلاع طائرته في مطار سيدني الدولي في أستراليا، ليغادره يوم الجمعة الماضي إلى بيروت، حين دهمه رجال الشرطة وأحبطوا مخططه بالفرار إلى لبنان.

اعتقلت الشرطة علوش في المطار واقتادته مقيداً، لتواجهه بمعطيات تفيد أنّه شارك مع لبنانيين آخرين بإطلاق وابل من الرصاص على اللبناني هادي أيوب، البطل المحلي في كمال الأجسام في سيدني، فتوفي أمام عيون أطفال كانوا متواجدين في المكان وفي وضح النهار.

قصة حب انتهت بالزواج واعتناق الإسلام

المعلومات عن أيوب "المغدور" ساهمت بتغطية واسعة لما حدث له، خصوصاً طريقة قتله الشبيهة بما يرتكبه المافياويون في الأفلام حين يمطرون ضحيتهم بعشرات الطلقات، وكذلك شهرته كرياضي ناجح بعمله أيضاً، إضافةً إلى ما ذكرته وسائل الإعلام الأسترالية عن قصة حب عاشها أيوب مع أسترالية، وكتب عنها في حسابات له على مواقع التواصل الإجتماعي مع صور عاطفية، وانتهت بزواجه منها وارتدائها الحجاب بعد اعتناقها الإسلام.

كانوا مجموعة شبان، أعمارهم بالعشرينات، تكاتفوا عليه وقتلوه عصر يوم 29 حزيران الماضي تحت شجرة مقابل ملعب للأطفال في ضاحية "بانشبول" بسيدني، فيما الأسباب لم تتضح حتى الآن مع أنّ 4 أشهر مضت على الجريمة، التي أوقفت فيها الشرطة أيضاً مشاركاً آخر في آب الماضي، هو عمر رجب، وعمره من عمر المعتقل الجديد علوش والقتيل أيوب أيضاً، أيّ 22 سنة.

"الشاب الذهبي"

كان أيوب محبوباً من جيرانه في حي كان يقيم فيه بضاحية Greenacre مع زوجته جيسيكا التي اقترن بها قبل 15 شهراً. ويبدو أنّها مصممة حقائب نسائية، بحسب ما جاء في حساب "فيسبوكي" يخصها، تذكر فيه بأنّها متزوجة من أيوب، الذي كان ناشطاً في تجارة أدوات وتوابع رياضة كمال الأجسام، ومعروفاً لدى الجيران والأصدقاء بلقب "الشاب الذهبي"، وفق ما ورد عنه في صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" الأسترالية، كما في غيرها.

ولم تذكر الشرطة حتى الآن أيضاً، كم أطلق عليه قاتلوه من رصاص مسدساتهم، إلّا أنّ وسائل إعلام محلية نقلت عن أطفال عاينوا بأنفسهم مقتله في وضح النهار، وهو ما أكّد للشرطة أنّه كان مستهدفاً من قاتليه للتخلص منه لسبب ما، وأنه يعرف بعضهم، واتفق على اللقاء بهم في مكان مقتله بالذات، ثمّ شوهدت سيارة زرقاء رباعية الدفع تغادر المكان بسرعة وتختفي، وما زالت بقية من كانوا فيها مختفين، هم والدافع المحيّر على قتله.