آخر الأخبار
  الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام   مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين   انسكاب زيوت يتسبب بتباطؤ مروري على شارع الـ100 باتجاه الزرقاء   طبيب عيون يوضح التأثير الحقيقي لشاشات الهواتف الذكية على البصر   الرداد: غياب المخدرات في مضبوطات الكرك ينفي شبهة التجارة ويؤكد وجود استهداف أمني منظم   سماء الأردن على موعد مع القمر العملاق وشهب الأسديات في تشرين الثاني   5 دول عربية على قائمة (FATF) الرمادية لغسل الأموال   خبير أمني: تهريب الأسلحة بالبالونات الحرارية تطور خطير في أساليب التهريب   أمانة عمّان: 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة   سوريا .. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المبيضين والطريفي   في خطوة نحو التحول الرقمي.. إياد سمارة يطلق مبادرة تفاعلية عبر QR Code للاستماع إلى تحديات القطاع التجاري   "فيتش" ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد الأردني بعد أداء قوي بالربع الثاني   ضبط أسلحة أوتوماتيكية مهربة للمملكة عبر بالونات حرارية في الكرك   رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والكاز والغاز   ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34%   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر

أشباح تحول حياة زوجين إلى جحيم

Sunday
{clean_title}
في قصة أشبه بأفلام الرعب، حولت الأشباح حياة زوجين بريطانيين إلى جحيم لا يطاق، وبدأت تعيث فساداً في منزلهما، قبل أن يلجأ الزوجان إلى مختصين بطرد الأرواح الشريرة ليكتشفا أن المنزل بني على بقايا مقبرة.

وكان كل من دانييل إيفانسون (18 عاماً) و براندون ووترتون (20 عاماً) يبحثان عن الهدوء والسكينة عندما انتقلا إلى منزلهما الجديد في مدينة شيشاير البريطانية، إلا أن أحداً أو شيئاً ما لم يكن راضياً عن وجودهما في المنزل حسب اعتقادهما.

وذكرت صحيفة دايلي ميرور البريطانية أن الأحداث الغريبة في المنزل بدأت بعد أسابيع قليلة من انتقال الزوجين إلى المنزل، وذلك عندما شاهدت دانييل خزائن المطبخ مشرعة على مصراعيها عندما أرادت تحضير الشاي لصديقتها، على الرغم من أنها كانت على ثقة بأنها أغلقتها آخر مرة كانت في المطبخ.

وفي نفس الليلة، استيقظ الزوجان على أصوات ضجة غريبة قادمة من الطابق السفلي للمنزل، وعندما نزل براندون لتفقد ما يحدث، وجد قطع الأثاث قد تحركت من مكانها، فيما لا يزال الباب موصداً بشكل محكم.

وبعد عدة أسابيع ازدادت الأمور سوءاً، وبدأت صنابير المياه تنفتح من تلقاء نفسها لتغرق الحمام بالمياه، كما ظهرت آثار بصمات أيدي بشرية على النوافذ، ووجد الزوجان سكيناً مغروسة في باب المنزل.

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، حيث اشتعلت النيران في كيس حلويات كان متروكاً على الطاولة في الطابق السفلي، وعندما اندفع براندون لمحاولة إخماد الحريق، تفاجأ بعبارة "اخرجوا من المنزل" على المرآة في الصالة.

وبدأ براندون بعد ذلك بالتقاط الصور لتقديم دليل للمشككين بما يحدث في المنزل، وشعر بالصدمة عندما شاهد خيالا ضبابيا لشبح يقف خلفه، كما شاهد خيالاً لرجل يرتدي ملابس كاهن في المرآة.

عند ذلك طلب الزوجان مساعدة المجلس المحلي للمدينة الذي سخر من روايتهما، مما اضطرهما إلى البحث عن مختصين بالأشباح والخوارق على شبكة الإنترنت.

وبعد أن تفحص فريق المختصين للمنزل، نقلوا للزوجين أخباراً غير سارة، حيث تبين أن المنزل بني على بقايا مقبرة استخدمت لدفن الموتى منذ عدة قرون.