آخر الأخبار
  الحكومة تعلن شاغر أمين عام وزارة التربية والتعليم براتب 2700 دينار   الأردن على موعد مع موجة حر .. أجواء شديدة الحرارة في الأغوار والعقبة   الخطيب: التعليم العالي قرر قبول 640 طالبًا وطالبة في تخصص الطب   ترامب يدعو" إسرائيل "لوقف ضرب غزة   رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية   ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة دولة للصين   الملك في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية: موقع الأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير   عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة   لماذا أزال تطبيق سند صورة رخصة القيادة؟

أشباح تحول حياة زوجين إلى جحيم

Monday
{clean_title}
في قصة أشبه بأفلام الرعب، حولت الأشباح حياة زوجين بريطانيين إلى جحيم لا يطاق، وبدأت تعيث فساداً في منزلهما، قبل أن يلجأ الزوجان إلى مختصين بطرد الأرواح الشريرة ليكتشفا أن المنزل بني على بقايا مقبرة.

وكان كل من دانييل إيفانسون (18 عاماً) و براندون ووترتون (20 عاماً) يبحثان عن الهدوء والسكينة عندما انتقلا إلى منزلهما الجديد في مدينة شيشاير البريطانية، إلا أن أحداً أو شيئاً ما لم يكن راضياً عن وجودهما في المنزل حسب اعتقادهما.

وذكرت صحيفة دايلي ميرور البريطانية أن الأحداث الغريبة في المنزل بدأت بعد أسابيع قليلة من انتقال الزوجين إلى المنزل، وذلك عندما شاهدت دانييل خزائن المطبخ مشرعة على مصراعيها عندما أرادت تحضير الشاي لصديقتها، على الرغم من أنها كانت على ثقة بأنها أغلقتها آخر مرة كانت في المطبخ.

وفي نفس الليلة، استيقظ الزوجان على أصوات ضجة غريبة قادمة من الطابق السفلي للمنزل، وعندما نزل براندون لتفقد ما يحدث، وجد قطع الأثاث قد تحركت من مكانها، فيما لا يزال الباب موصداً بشكل محكم.

وبعد عدة أسابيع ازدادت الأمور سوءاً، وبدأت صنابير المياه تنفتح من تلقاء نفسها لتغرق الحمام بالمياه، كما ظهرت آثار بصمات أيدي بشرية على النوافذ، ووجد الزوجان سكيناً مغروسة في باب المنزل.

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، حيث اشتعلت النيران في كيس حلويات كان متروكاً على الطاولة في الطابق السفلي، وعندما اندفع براندون لمحاولة إخماد الحريق، تفاجأ بعبارة "اخرجوا من المنزل" على المرآة في الصالة.

وبدأ براندون بعد ذلك بالتقاط الصور لتقديم دليل للمشككين بما يحدث في المنزل، وشعر بالصدمة عندما شاهد خيالا ضبابيا لشبح يقف خلفه، كما شاهد خيالاً لرجل يرتدي ملابس كاهن في المرآة.

عند ذلك طلب الزوجان مساعدة المجلس المحلي للمدينة الذي سخر من روايتهما، مما اضطرهما إلى البحث عن مختصين بالأشباح والخوارق على شبكة الإنترنت.

وبعد أن تفحص فريق المختصين للمنزل، نقلوا للزوجين أخباراً غير سارة، حيث تبين أن المنزل بني على بقايا مقبرة استخدمت لدفن الموتى منذ عدة قرون.