آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

أشباح تحول حياة زوجين إلى جحيم

Monday
{clean_title}
في قصة أشبه بأفلام الرعب، حولت الأشباح حياة زوجين بريطانيين إلى جحيم لا يطاق، وبدأت تعيث فساداً في منزلهما، قبل أن يلجأ الزوجان إلى مختصين بطرد الأرواح الشريرة ليكتشفا أن المنزل بني على بقايا مقبرة.

وكان كل من دانييل إيفانسون (18 عاماً) و براندون ووترتون (20 عاماً) يبحثان عن الهدوء والسكينة عندما انتقلا إلى منزلهما الجديد في مدينة شيشاير البريطانية، إلا أن أحداً أو شيئاً ما لم يكن راضياً عن وجودهما في المنزل حسب اعتقادهما.

وذكرت صحيفة دايلي ميرور البريطانية أن الأحداث الغريبة في المنزل بدأت بعد أسابيع قليلة من انتقال الزوجين إلى المنزل، وذلك عندما شاهدت دانييل خزائن المطبخ مشرعة على مصراعيها عندما أرادت تحضير الشاي لصديقتها، على الرغم من أنها كانت على ثقة بأنها أغلقتها آخر مرة كانت في المطبخ.

وفي نفس الليلة، استيقظ الزوجان على أصوات ضجة غريبة قادمة من الطابق السفلي للمنزل، وعندما نزل براندون لتفقد ما يحدث، وجد قطع الأثاث قد تحركت من مكانها، فيما لا يزال الباب موصداً بشكل محكم.

وبعد عدة أسابيع ازدادت الأمور سوءاً، وبدأت صنابير المياه تنفتح من تلقاء نفسها لتغرق الحمام بالمياه، كما ظهرت آثار بصمات أيدي بشرية على النوافذ، ووجد الزوجان سكيناً مغروسة في باب المنزل.

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، حيث اشتعلت النيران في كيس حلويات كان متروكاً على الطاولة في الطابق السفلي، وعندما اندفع براندون لمحاولة إخماد الحريق، تفاجأ بعبارة "اخرجوا من المنزل" على المرآة في الصالة.

وبدأ براندون بعد ذلك بالتقاط الصور لتقديم دليل للمشككين بما يحدث في المنزل، وشعر بالصدمة عندما شاهد خيالا ضبابيا لشبح يقف خلفه، كما شاهد خيالاً لرجل يرتدي ملابس كاهن في المرآة.

عند ذلك طلب الزوجان مساعدة المجلس المحلي للمدينة الذي سخر من روايتهما، مما اضطرهما إلى البحث عن مختصين بالأشباح والخوارق على شبكة الإنترنت.

وبعد أن تفحص فريق المختصين للمنزل، نقلوا للزوجين أخباراً غير سارة، حيث تبين أن المنزل بني على بقايا مقبرة استخدمت لدفن الموتى منذ عدة قرون.