آخر الأخبار
  عمان الأهلية ترعى وتُشارك بفعاليات المؤتمر 12 لصحة السمع والتوازن   امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الحنيطي: "الوحدات الأردني سيبقى قامة شامخة .. شاء من شاء وأبى من أبى   مفوضية اللاجئين: أزمة التمويل قد تحرم 8.3 مليون شخص من المساعدات   طالب يعتدي على معلم بـ "منشار" في الزرقاء   كتلة هوائية رطبة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتوقعات لهطول زخات خفيفة من المطر   الفراية يؤكد أهمية التعداد العام للسكان والمساكن في عمليات التخطيط وبناء السياسات العامة   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات   البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما   أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور   انخفاض كبير على أسعار الذهب محليا .. 84.5 دينارا للغرام

أشباح تحول حياة زوجين إلى جحيم

Tuesday
{clean_title}
في قصة أشبه بأفلام الرعب، حولت الأشباح حياة زوجين بريطانيين إلى جحيم لا يطاق، وبدأت تعيث فساداً في منزلهما، قبل أن يلجأ الزوجان إلى مختصين بطرد الأرواح الشريرة ليكتشفا أن المنزل بني على بقايا مقبرة.

وكان كل من دانييل إيفانسون (18 عاماً) و براندون ووترتون (20 عاماً) يبحثان عن الهدوء والسكينة عندما انتقلا إلى منزلهما الجديد في مدينة شيشاير البريطانية، إلا أن أحداً أو شيئاً ما لم يكن راضياً عن وجودهما في المنزل حسب اعتقادهما.

وذكرت صحيفة دايلي ميرور البريطانية أن الأحداث الغريبة في المنزل بدأت بعد أسابيع قليلة من انتقال الزوجين إلى المنزل، وذلك عندما شاهدت دانييل خزائن المطبخ مشرعة على مصراعيها عندما أرادت تحضير الشاي لصديقتها، على الرغم من أنها كانت على ثقة بأنها أغلقتها آخر مرة كانت في المطبخ.

وفي نفس الليلة، استيقظ الزوجان على أصوات ضجة غريبة قادمة من الطابق السفلي للمنزل، وعندما نزل براندون لتفقد ما يحدث، وجد قطع الأثاث قد تحركت من مكانها، فيما لا يزال الباب موصداً بشكل محكم.

وبعد عدة أسابيع ازدادت الأمور سوءاً، وبدأت صنابير المياه تنفتح من تلقاء نفسها لتغرق الحمام بالمياه، كما ظهرت آثار بصمات أيدي بشرية على النوافذ، ووجد الزوجان سكيناً مغروسة في باب المنزل.

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، حيث اشتعلت النيران في كيس حلويات كان متروكاً على الطاولة في الطابق السفلي، وعندما اندفع براندون لمحاولة إخماد الحريق، تفاجأ بعبارة "اخرجوا من المنزل" على المرآة في الصالة.

وبدأ براندون بعد ذلك بالتقاط الصور لتقديم دليل للمشككين بما يحدث في المنزل، وشعر بالصدمة عندما شاهد خيالا ضبابيا لشبح يقف خلفه، كما شاهد خيالاً لرجل يرتدي ملابس كاهن في المرآة.

عند ذلك طلب الزوجان مساعدة المجلس المحلي للمدينة الذي سخر من روايتهما، مما اضطرهما إلى البحث عن مختصين بالأشباح والخوارق على شبكة الإنترنت.

وبعد أن تفحص فريق المختصين للمنزل، نقلوا للزوجين أخباراً غير سارة، حيث تبين أن المنزل بني على بقايا مقبرة استخدمت لدفن الموتى منذ عدة قرون.