آخر الأخبار
  البنك المركزي يحذر من «جوائز وهمية» تستهدف المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي   بيان مشترك لمنظمات دولية: المعلمون يسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولًا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس   طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه   مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز   الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب   توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟

بـــيــان.....تـحـذيـر لـ "باسم عوض الله" من الحراك

Monday
{clean_title}
حذر نشطاء من أوساط الحراك الشعبي من أنهم سيعودون إلى الشارع في حال استمرار ما وصفوه بتمهيد الطريق أمام رئيس الديوان الملكي الأسبق الدكتور باسم عوض الله للعودة إلى القرار.

وقال النشطاء في بيان أصدروه عقب اجتماع عقد قبل أيام وضم نشطاء مؤثرين - حسب موصفهم - من عدة محافظات أن الحراك لم ينته وأنه يتحرك وفق ما يناسب المرحلة، وأن توقف الخروج الأسبوعي للمظاهرات كان يتناسب مع ظرف إقليمي كان الأنفع خلاله التوقف وذلك لصالح بقاء الدولة الأردنية آمنة مستقرة.

ولم يتسن الحصول على رد من رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله بخصوص البيان.

وتالياً نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحراك الشعبي الأردني لم يكن مرحلة وانتهى بل هو بالأصل يتحرك وفق ما يناسب المرحلة , فكان في أوله لسان الشعب وصوته الذي يصل اعلى مستويات الدولة ففضح الفساد وأجبر أجهزة الدولة على التوجه الى محاربته وكشف خبايا بقيت سنينا مدفونة بقصد, كما نتج عن الحراك تغير في السياسة الاقتصادية التي كانت ترى المواطن وقوته حلا لكل خيباتها ومشاكلها وعادت الحكومة لممارستها التعسفية ضد قوت المواطن بعد ان هدأ الشارع, كما ساهم الحراك في إبعاد الوجوه التي تسيدت لعقود والنهج الذي جلب الخراب للأردن من أمثال باسم عوض الله وسمير الرفاعي وتابعيهم ومن هم مثلهم.

وتمكن الحراك في مرحلة من مراحله وفي ظل ظرف اقليمي ان يسهم في تعديل الدستور وفتح باب المشاركة لمختلف فئات الشعب في صنع القرار السياسي عن طرق عدد من القوانين والأنظمة التي يسرت حق الشعب في مشاركة المقررين تشريعاتهم وخططهم. وتوجيه النظر أبعد من المركز بحيث اصبح الحديث عن تنمية المحافظات وحيوب الفقر أولوية رسمية.

أما توقف الحراك عن الخروج الأسبوعي في مسيرات تعم المملكة وتجمع مختلف الأطياف السياسية والشعبية فكان يتناسب مع ظرف اقليمي رأى الحراك من خلاله ان التوقف أنفع لصالح بقاء الأردن دولة آمنة مستقرة محافظة على تماسكها ووحدتها . نابذة للعنف والتطرف وكل السبل التي قد توصلنا إليه.

واليوم وقد تراجعت أجهزة الدولة عن أغلب بوادر الإصلاح فإن الحراك الأردني لن يقف مكتوف الأيدي أمام تمهيد الطريق لباسم عوض الله وأمثاله في العودة للتقرير عن الأردنيين وهو المجرب والذي فشل في تجاربه التي ما زلنا ندفع ثمن ويلاتها ونتاجها الى اليوم . وعودة الحكومة للتلاعب بالحالة المعيشية للفرد الأردني والاعتداء على رزقة برفع الضرائب ورفع الإسعار في ظل ثبات الدخل. وعدم تنفيذها لما جاء في خطابات ووعود رأس الهرم في الأردن من ناحية تنمية المحافظات التي وُعد ان تمنح المحافظات لغايات تنميتها 150 مليونا تراجعت اليوم الى 5 مليون سنويا.

وبناء عليه, فإن الحراك الذي بدأ شعبيا ولم ينته , فقط توقف عن الخروج الى الشارع هو ما زال يحتفظ بتواصله وأداوته للعودة الى الضغط على المقررين من أجل الاستمرار بالإصلاح لا الى العودة الى ما قبل 2011 .
دام الوطن مستقرا آمنا متماسكا.
والله ولي التوفيق