آخر الأخبار
  التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين

الأمم المتحدة ترى فرصة لهدنة في 3 أو 4 مناطق سورية

{clean_title}
قال يان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تسعى للتوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار في ثلاث أو أربع مناطق في سورية وتعتبر أن تصعيد العمليات القتالية يمكن أن ينتج عنه في الواقع فرصة لإطلاق محادثات سياسية.
وقال إلياسون إنه يتعين على القوى الكبرى وخاصة الولايات المتحدة وروسيا أن تبحث فيما بينها العملية السياسية سعيا لإنهاء الصراع وليس فقط نشاطاتها العسكرية في سورية.
وبدأت القوات السورية وحلفاؤها - بدعم من طائرات روسية انضمت للمعركة هذا الشهر - هجوما على مواقع لمقاتلي المعارضة شمالي مدينة حمص في توسيع لحملة عسكرية برية مستمرة منذ أسبوع.
وفشلت سلسلة من مبادرات السلام بدعم من الأمم المتحدة والقوى العالمية في إنهاء حرب أهلية دخلت عامها الخامس وبدأت باحتجاجات مناهضة للحكومة قبل أن تنزلق إلى صراع طائفي واقليمي بدرجة كبيرة.
لكن إلياسون قال إن تصاعد وتيرة القتال في الاونة الاخيرة قد يذكر الأطراف المتحاربة بما هو على المحك وقد يدفعهم في النهاية للجلوس معا على طاولة المفاوضات.
وقال في مؤتمر صحفي في جنيف "لا أعتقد أن المسافة بين الأطراف السورية لا يمكن تخطيها.
"إذا توفرت الإرادة السياسية الآن أعتقد أنه ... يمكن استخدام جزء مهم من المخاطر التي ينطوي عليها التصعيد الحالي كسبب وجيه لرسم مسار ذو مصداقية على الصعيد السياسي."
واجتذب القتال في سورية قائمة طويلة من المقاتلين بمن فيهم قوات الحكومة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية وجماعات مسلحة معارضة أخرى وتحالف تقوده الولايات المتحدة ومجموعة من الحلفاء الدوليين للرئيس السوري بشار الأسد يشمل قوات ايرانية وفصائل تدعمها طهران وطائرات روسية.
وذكر إلياسون أن وقف اطلاق النار في مناطق محددة سيساعد على تخفيف حدة الصراع في تطور قد يساعد أيضا في تمهيد الطريق لإجراء محادثات بشأن تشكيل سلطة انتقالية في سورية.
وقال "في غياب توقف القتال في جميع أنحاء البلاد ينبغي علينا على الأقل الآن وقبل بدء الشتاء أن نسعى لتخفيف حدة الصراع وخفض مستوى العنف." وأضاف أنه ومبعوث الأمم المتحدة لسورية ستافان دي ميستورا يشجعان كل الأطراف للاتفاق على وقف لإطلاق النار في مناطق بعينها.
وغادر دي ميستورا جنيف في وقت متأخر من يوم الاثنين لإجراء محادثات في موسكو وواشنطن وقال إنه يتعين على روسيا والولايات المتحدة بشكل عاجل التوصل إلى اتفاق لتجنب تصعيد عسكري يمكن أن يؤدي فعليا إلى تمزيق سورية.
وتابع إلياسون "المرحلة التي وصلنا اليها الآن هي التأكد من أن الأعمال العسكرية -في حال استمرارها- هي التعامل مع تهديد إرهابي. ومن خلال تقليل هذا الخطر ستزيد احتمالات بدء العملية السياسية."