آخر الأخبار
  انخفاض الحوادث 52% في عطلة العيد   جمع ونقل 18,700 طن نفايات خلال عطلة العيد   أجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس   الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا   انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا   الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة   العراق: منافذ جاهزة لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن   الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة   حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"

الأمم المتحدة ترى فرصة لهدنة في 3 أو 4 مناطق سورية

{clean_title}
قال يان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تسعى للتوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار في ثلاث أو أربع مناطق في سورية وتعتبر أن تصعيد العمليات القتالية يمكن أن ينتج عنه في الواقع فرصة لإطلاق محادثات سياسية.
وقال إلياسون إنه يتعين على القوى الكبرى وخاصة الولايات المتحدة وروسيا أن تبحث فيما بينها العملية السياسية سعيا لإنهاء الصراع وليس فقط نشاطاتها العسكرية في سورية.
وبدأت القوات السورية وحلفاؤها - بدعم من طائرات روسية انضمت للمعركة هذا الشهر - هجوما على مواقع لمقاتلي المعارضة شمالي مدينة حمص في توسيع لحملة عسكرية برية مستمرة منذ أسبوع.
وفشلت سلسلة من مبادرات السلام بدعم من الأمم المتحدة والقوى العالمية في إنهاء حرب أهلية دخلت عامها الخامس وبدأت باحتجاجات مناهضة للحكومة قبل أن تنزلق إلى صراع طائفي واقليمي بدرجة كبيرة.
لكن إلياسون قال إن تصاعد وتيرة القتال في الاونة الاخيرة قد يذكر الأطراف المتحاربة بما هو على المحك وقد يدفعهم في النهاية للجلوس معا على طاولة المفاوضات.
وقال في مؤتمر صحفي في جنيف "لا أعتقد أن المسافة بين الأطراف السورية لا يمكن تخطيها.
"إذا توفرت الإرادة السياسية الآن أعتقد أنه ... يمكن استخدام جزء مهم من المخاطر التي ينطوي عليها التصعيد الحالي كسبب وجيه لرسم مسار ذو مصداقية على الصعيد السياسي."
واجتذب القتال في سورية قائمة طويلة من المقاتلين بمن فيهم قوات الحكومة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية وجماعات مسلحة معارضة أخرى وتحالف تقوده الولايات المتحدة ومجموعة من الحلفاء الدوليين للرئيس السوري بشار الأسد يشمل قوات ايرانية وفصائل تدعمها طهران وطائرات روسية.
وذكر إلياسون أن وقف اطلاق النار في مناطق محددة سيساعد على تخفيف حدة الصراع في تطور قد يساعد أيضا في تمهيد الطريق لإجراء محادثات بشأن تشكيل سلطة انتقالية في سورية.
وقال "في غياب توقف القتال في جميع أنحاء البلاد ينبغي علينا على الأقل الآن وقبل بدء الشتاء أن نسعى لتخفيف حدة الصراع وخفض مستوى العنف." وأضاف أنه ومبعوث الأمم المتحدة لسورية ستافان دي ميستورا يشجعان كل الأطراف للاتفاق على وقف لإطلاق النار في مناطق بعينها.
وغادر دي ميستورا جنيف في وقت متأخر من يوم الاثنين لإجراء محادثات في موسكو وواشنطن وقال إنه يتعين على روسيا والولايات المتحدة بشكل عاجل التوصل إلى اتفاق لتجنب تصعيد عسكري يمكن أن يؤدي فعليا إلى تمزيق سورية.
وتابع إلياسون "المرحلة التي وصلنا اليها الآن هي التأكد من أن الأعمال العسكرية -في حال استمرارها- هي التعامل مع تهديد إرهابي. ومن خلال تقليل هذا الخطر ستزيد احتمالات بدء العملية السياسية."