آخر الأخبار
  إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات   العميد رائد العساف يوجه "ادارة السير" بتنفيذ خطة مرورية مرنة بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي   الأمن العام يُنفذ خطة أمنية ومرورية شاملة بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة   فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل "   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   الأمن: حجز المركبة شهرا وغرامة 100 دينار عقوبة مخالفة المواكب   تجارة عمان: استقرار أسعار مستلزمات المدارس رغم ارتفاع التكاليف   الهميسات يسأل الحكومة عن دورة سياحية: هل تروّج روايات توراتية؟   الحكومة: 100 فرصة استثمارية جديدة وتطوير 3 مشاريع كبرى مع القطاع الخاص   %85 نسبة الخدمات الحكومية التي جرى رقمنتها حتى نهاية النصف الأول من 2026   أجواء معتدلة الأحد وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الاثنين

النشمية دهمة الحجايا تثير اعجاب الاردنيين والعالم في تحديها وصمودها

Sunday
{clean_title}
دهمة الحجايا مثل للتحدي والصمود والنجاح في تعليمها من الأمية الى درجة الدكتوراه.. فقوانين التربية والتعليم لا تسمح لمن تخطى عمره ألاثني عشر عاما دخول المدرسة والقبول في الصف الأول الا انها ورغم سكنها مع أهلها في بيت من الشعر بعيدا عن مقومات المدنية تحدت كل هذه الظروف واستطاعت الوصول الى هدفها في التعليم التي تريد .

طالبة الدكتوراه دهمة حالت ظروفها الصعبة في بداية حياتها دخولها المدرسة في الصف الأول وكانت دمعتها لا تفارق عينيها عندما تشاهد الفتيات يذهبن إلى مدارسهن وهي تراقبهن في كل صباح وعند العودة بعد انتهاء الدوام كانت تبكي وتتوسل لوالدها في كل يوم ان يجد لها سبيلا لدخول المدرسة إلى أن سمحت لها مديره المدرسة انذاك ان تكون احدى الطالبات المستمعات في الصف الأول الأساسي الا ان فرحتها لم تكتمل بهذه الموافقه اذ كثرت عليها الاعتراضات من المجتمع المحلي ما اضطر مديره المدرسة الطلب منها عدم المجيء للمدرسة فما كان لها سوى أن تلتحق في احد مراكز تعليم الكبار(محو ألاميه).

كانت الطفلة دهمة تذهب لتلقي التعليم في مراكز الاميه مع من هن في عمر اكبر شقيقاتها لا بل في عمر والدتها وأحيانا في عمر الجدة حتى استطاعت ان تنهي عامها الأول في محو الاميه ومن ثم الصفين الأول والثاني والثالث والرابع .
وبعد ان اصبح التعليم حلمها الاول في الحياة الحت على والدها ان تكمل تعليمها الاساسي والثانوي فما كان منه الا ان قابل وزير التربية والتعليم آنذاك وحصل على موافقة لإدخالها المدرسة بعد أن تتقدم لامتحان تقييمي نجحت فيه وواصلت مسيرتها التعليمية بفرح مغلف بالمعاناة حيث كانت زميلاتها في الصف تلقين تأسيسهن باللغه العربية واللغة الانجليزية والرياضيات وجداول الضرب من الصف الأول إلى الخامس على عكسها هي التي أمضتهن في محو الاميه ولازالت تحتاج إلى التأسيس .

لم تستسلم دهمة فقد اجتهدت على نفسها إلى أن وصلت للمرحلة الثانوية واجتازتها بنجاح وكبرت وكبر حلمها و التحقت في الجامعة لتتلقى تعليمها الجامعي أنهت مرحله البكالوريوس في الاداره العامة من جامعة مؤتة بنجاح فلم يتوقف حلمها إلى هذا الحد والتحقت بعد تخرجها لتعمل مدرسه على نظام التعليم الإضافي في إحدى المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم في أثناء ذالك تقدمت للالتحاق في برنامج الماجستير في الاداره العامة لمتابعه تحقيق حلمها لتصبح أستاذة جامعيه وكان لها ذلك بفضل اصرارها وعزمها لتنهي شهادة الماجستير بتقدير جيد جدا وتكرم من الجامعة بوضع اسمها على لوحه الشرف ومنحها درع الجامعة كونها من الأوائل .

لم يتوقف حلم دهمة عند هذا الحد بل سجلت في برنامج الدكتوراه في علم الجريمة واجتازت فصلين كاملين في الدكتوراه وفي عام 2013 أعلنت جامعة مؤتة عن حاجتها لابتعاث عدد من الطلبة لإكمال دراسة الدكتوراه لحسابها وما كان منها إلا أن تقدمت بطلب بناء على الإعلان وكانت هي الوحيدة المطابقة للشروط وبقيت تكافح لتحقيق حلمها إلى أن تم ترشيحها للبعثة بعد جهد وعناء في الربع الأول لعام 2015 بعد عناء سنتين وهي الوحيدة المطابقة للشروط وفور تسلمها قرار الترشيح كانت المفاجئة بان الابتعاث لا يغطي قيمه دراسة اللغة الانجليزية للطالب حيث أن التعليمات تستوجب على الطالب أن يجتاز الامتحان على حسابه دون أن تتحمل الجامعة أيه تكاليف علما ان جميع المساقات اثناء دراستها بالجامعة كان باللغة العربيه.

لازالت دهمة تناضل في سبيل اجتياز هذا الامتحان الذي أرهقها على الصعيدين المادي والمعنوي ويجب أن تجتاز الامتحان بصفه خبير للغة الانجليزية فكيف تأتي الخبرة لشخص لم يتلقى أدنى تأسيس لهذه اللغة منذ أن كان طفلا يجلس في مراكز محو الاميه لكنها لم تيأس ولازالت تكافح وتناضل من اجل تحقيق حلمها بان تجتازه و تصبح دكتورة وأستاذه جامعيه .