آخر الأخبار
  ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج   السفارة الامريكية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر   أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   الخارجية الأمريكية تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة الأردن   الأردن.. أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الجمعة   الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار

حارس بناية استدرج "طفلة أردنية" في دبي وعرض أمامها "فيلماً إباحياً" .. فماذا حدث؟!!

{clean_title}
عندما يتجرد الإنسان من إنسانيته وأخلاقه، ويفقد عذرية سلوكه وتصرفاته، وتصحو في داخله نوازع الشر والشذوذ، يصبح عبداً لشهواته ورغباته، فيلهث وراءها كالوحش من دون التفكير في نهاياتها، تماما كما هو حال حارس بناية اربعيني، خلع رداء الرجولة والعفة عن نفسه، و«تذأبن» قبل أن يهاجم براءة طفلة عربية "أردنية" في الثامنة من عمرها، ويعتدي على شرفها، ليبلغ «رعشة أخلاقه» المنحرفة.

المفارقة المؤلمة في هذه القصة المثيرة للضجر والاشمئزاز، أن الحارس المنحدر من إحدى الجنسيات الآسيوية، اعطى الطفلة درهمين وربع الدرهم، بعدما هتك عرضها وعبث ببراءتها، معتقداً انه اشترى منها سكوتها أو أسدى إليها معروفاً، أو أدخل الفرحة إلى قلبها بهذا الثمن البخس، ولم يدر في ذهنه أن هذه «العطية» ستفضح أمره وتكشف جريمته وشذوذه.

في التفاصيل، نظرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي امس، قضية اتهام حارس بناية آسيوي في عقده الرابع من العمر، بهتك عرض طفلة عربية لم يتجاوز عمرها الثماني سنوات، بالإكراه، بعد أن استدرجها إلى غرفته وعرض أمامها فيلماً إباحياً على هاتفه النقال، قبل أن يهاجم جسدها البريء ويعبث به، ويلوثه بلمساته المسمومة.

وبينت التحقيقات أن المتهم اعطى الطفلة درهمين وربع الدرهم بعدما مارس وحشيته وشذوذه، وحاول مسح آثار جريمته التي كشفها والد الضحية بعدما شاهدها تحمل «ثمن براءتها» في يدها، أثناء عودتها إلى مسكنها وهي في حالة من الذعر والخوف.

وقال والد الطفلة للنيابة، إن ابنته اتصلت به وقت الظهيرة في يوم الواقعة، تستأذنه للخروج واللعب اسفل البناية التي يقطنون فيها، فوافق بعد إلحاح منها، مشيراً إلى انه عندما عاد عصر ذلك اليوم، شاهدها عند مدخل تلك البناية وهي في حالة غير طبيعية، قبل أن يصطحبها معه إلى الشقة ويفاجأ بوجود درهمين وربع الدرهم في يدها.

وأضاف: عندما سألتها من أين لك هذه النقود؟ أجابت بأنها من حارس البناية، وأنه أعطاها إياها بعدما اصطحبها معه إلى غرفته وأغراها بأنه يلعب معها، ومن ثم تصرف معها بطريقة مبتذلة غير أخلاقية، عندها اتصلت بالشرطة التي حضرت إلى المكان وألقت القبض عليه.