آخر الأخبار
  الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات   "ادارة السير" تنفذ خطة مرورية مرنة بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي

حارس بناية استدرج "طفلة أردنية" في دبي وعرض أمامها "فيلماً إباحياً" .. فماذا حدث؟!!

Sunday
{clean_title}
عندما يتجرد الإنسان من إنسانيته وأخلاقه، ويفقد عذرية سلوكه وتصرفاته، وتصحو في داخله نوازع الشر والشذوذ، يصبح عبداً لشهواته ورغباته، فيلهث وراءها كالوحش من دون التفكير في نهاياتها، تماما كما هو حال حارس بناية اربعيني، خلع رداء الرجولة والعفة عن نفسه، و«تذأبن» قبل أن يهاجم براءة طفلة عربية "أردنية" في الثامنة من عمرها، ويعتدي على شرفها، ليبلغ «رعشة أخلاقه» المنحرفة.

المفارقة المؤلمة في هذه القصة المثيرة للضجر والاشمئزاز، أن الحارس المنحدر من إحدى الجنسيات الآسيوية، اعطى الطفلة درهمين وربع الدرهم، بعدما هتك عرضها وعبث ببراءتها، معتقداً انه اشترى منها سكوتها أو أسدى إليها معروفاً، أو أدخل الفرحة إلى قلبها بهذا الثمن البخس، ولم يدر في ذهنه أن هذه «العطية» ستفضح أمره وتكشف جريمته وشذوذه.

في التفاصيل، نظرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي امس، قضية اتهام حارس بناية آسيوي في عقده الرابع من العمر، بهتك عرض طفلة عربية لم يتجاوز عمرها الثماني سنوات، بالإكراه، بعد أن استدرجها إلى غرفته وعرض أمامها فيلماً إباحياً على هاتفه النقال، قبل أن يهاجم جسدها البريء ويعبث به، ويلوثه بلمساته المسمومة.

وبينت التحقيقات أن المتهم اعطى الطفلة درهمين وربع الدرهم بعدما مارس وحشيته وشذوذه، وحاول مسح آثار جريمته التي كشفها والد الضحية بعدما شاهدها تحمل «ثمن براءتها» في يدها، أثناء عودتها إلى مسكنها وهي في حالة من الذعر والخوف.

وقال والد الطفلة للنيابة، إن ابنته اتصلت به وقت الظهيرة في يوم الواقعة، تستأذنه للخروج واللعب اسفل البناية التي يقطنون فيها، فوافق بعد إلحاح منها، مشيراً إلى انه عندما عاد عصر ذلك اليوم، شاهدها عند مدخل تلك البناية وهي في حالة غير طبيعية، قبل أن يصطحبها معه إلى الشقة ويفاجأ بوجود درهمين وربع الدرهم في يدها.

وأضاف: عندما سألتها من أين لك هذه النقود؟ أجابت بأنها من حارس البناية، وأنه أعطاها إياها بعدما اصطحبها معه إلى غرفته وأغراها بأنه يلعب معها، ومن ثم تصرف معها بطريقة مبتذلة غير أخلاقية، عندها اتصلت بالشرطة التي حضرت إلى المكان وألقت القبض عليه.