آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا   الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان   إعلان نتائج توجيهي الصف الحادي عشر الجمعة   وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في عمّان   نمو الإيرادات الضريبية في الأردن إلى 3.45 مليار دينار خلال 6 اشهر   مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية بدءا من المادة 36   طقس صيفي معتدل الأربعاء وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الخميس   مصر تحسم الجدل حول الاستغناء عن العمالة المصرية في الإمارات   الإمارات تعلن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران   خبير قانوني: بعض اعتداءات المياه قد ترقى إلى جرائم أمن دولة   حصة الفرد مهددة بالانخفاض إلى 31 مترًا مكعبًا .. "المياه" تحذر   وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر

حكام الخليج يجبرون دار نشر بريطانية على حذف 300 ورقة من مذكرات مبارك لاحتوائها على فضائحهم الخاصة

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - حذفت دار نشر بريطانية 300 صفحة من مذكرات الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك تحت ضغوط حكام الخليج لتعرّض المذكرات لفضائحهم وأسرارهم الشخصية! وقامت دار النشر "كانون جيت" التي اشترت حقوق نشر مذكرات الرئيس السابق مبارك بحذف 300 صفحة غير مرتبة من المذكرات بعد تدخل ملوك ورؤساء عرب لاحتوائها على معلومات خطيرة تمسّ حياتهم الخاصة. وذكرت صحيفة "روز اليوسف" في عددها الصادر أمس الخميس أن دار النشر البريطانية قامت ببيع هذه المذكرات لدار نشر أسترالية تسمّى "إتش سي" الدولية بمبلغ 15 مليون دولار، وذلك مقابل تنازل الدار البريطانية عن جميع الحقوق. وسارعت دار النشر البريطانية ببيع هذه المذكرات بعد تسرب أجزاء كبيرة منها إلى عدد من الصحف العربية والأجنبية والمواقع الإخبارية، وتقدمت بشكوى أمام الغرفة التجارية اتهمت فيها أربع جهات رقابية بتسريب أوراق وبيانات المذكرات، لكن الغرفة أكدت لهم أن المذكرات تم تسريبها من القاهرة وليس من لندن. ونظراً للمشكلات الكثيرة التي تسببت فيها تلك المذكرات أطلقت الغرفة التجارية للناشرين بلندن على هذه المذكرات وصف "لعنة مذكرات الفرعون الأخير".

من جانب آخر تسبب تسريب جزء كبير من هذه المذكرات بقيام العديد من الدول الخليجية بالضغط على الدار البريطانية للحصول على نسخة من هذه المذكرات حتى تعرف حجم الأسرار التي تم الكشف عنها بداخلها، وهو ما أدى إلى تشديد الحراسة على مكاتب الدار البريطانية.