آخر الأخبار
  148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات   العميد رائد العساف يوجه "ادارة السير" بتنفيذ خطة مرورية مرنة بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي   الأمن العام يُنفذ خطة أمنية ومرورية شاملة بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة   فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل "   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   الأمن: حجز المركبة شهرا وغرامة 100 دينار عقوبة مخالفة المواكب   تجارة عمان: استقرار أسعار مستلزمات المدارس رغم ارتفاع التكاليف   الهميسات يسأل الحكومة عن دورة سياحية: هل تروّج روايات توراتية؟   الحكومة: 100 فرصة استثمارية جديدة وتطوير 3 مشاريع كبرى مع القطاع الخاص   %85 نسبة الخدمات الحكومية التي جرى رقمنتها حتى نهاية النصف الأول من 2026   أجواء معتدلة الأحد وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الاثنين   اضطرابات جوية تضرب المنطقة العربية   من إسبانيا إلى الأردن .. 14 ألف رأس من الأغنام عبر مرفأ طرطوس

بالتفاصيل...سائق تكسي يحتال على مواطنة سورية بمبلغ 40 دينار في إربد

Sunday
{clean_title}
استطاع احد سائقي سيارات الأجرة "التكسي” في مدينة اربد ان يوهم احدى اللاجئات السوريات بانه قادر على تأمين معونة شهرية لها سيتم تحصيلها من بلدية اربد وحسب ما اوهم السائق ضحيته فإن البلدية بدأت باستصدار بطاقات خاصة للاجئين في المدينة بهدف منحهم معونات ورواتب شهرية مغرية.

وبادر السائق على الفور بنقل السيدة إلى مبنى البلدية بهدف استصدار البطاقة التي أوهمها بوجودها ولحظة وصوله امام مبنى البلدية طالب السائق من السيدة مبلغ 65 ديناراً كرسوم تدفع لمرة واحدة ليتم بعدها استصدار بطاقة المعونة لها وبما ان السيدة لم تكن تملك سوى 40 ديناراً فقد وافق السائق على "إكمال معروفه” واكد للسيدة انه سيقوم بإيفاء باقي المبلغ منه اكراما لله تعالى

وقام السائق المذكور باصحطاب السيدة واجلاسها في احد الاماكن في البلدية موهما إياها بأنه يقف على "الدور” وينهي المعاملات وطلب منها عدم مغادرة مكانها ليحضر باقي الاوراق لتقوم بالتوقيع عليها قبل ان يختفي ويغادر البلدية كاملة

فما كان من السيدة سوى اللجوء للبكاء والعويل وبعد التحقق منها ومعرفة قصتها بادر بعض اهل الخير بتأمين مبلغ لها يأمن لها عودتها سالمة لمكان سكنها.