آخر الأخبار
  الأمن العام : إلقاء القبض على قاتل شخص من جنسية عربية في محافظة الكرك أمس   فضيحة فساد تطيح بوزيرة مكافحة الفساد في دولة أوروبية   إلقاء القبض على شخص اعتدى على شخصين من جنسية آسيوية داخل أحد المصانع في محافظة الكرك   إيعاز هام صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان لجميع الوزارات والمؤسسات الحكومية!   إعلان هام صادر عن "إدارة امن الجسور" في الأردن بشأن دوام جسر الملك حسين   "مجلس الوزراء" يعلن من معان عن 7 قرارات حكومية جديدة   العيسوي: مواقف وجهود الأردن المساندة للأشقاء في غزة محطة عز وكرامة   وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يعلق على وضع اللاجئين السوريين في ألمانيا   قرار سوري جديد بخصوص "الخضار الاردنية" المصدرة لها   المركزي يطرح نيابة عن الحكومة سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار   الصناعة والتجارة تدافع عن الصادرات الأردنية في 19 قضية إغراق   زيادة كبيرة في عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى سورية   حسّان: معان ستكون محافظة استراتيجية للعديد من المشاريع الكبرى   السعودية تعلن إعدام أردني تعزيرًا   بلدية مادبا : عطاءات بـ400 الف دينار لتعبيد شوارع الفيصلية   إعادة طرح عطاء لتوريد حديد تسليح لمستوعبات الحبوب بالقطرانة   تكريم رجال أمن عام - أسماء   من يجب ان يحكم قطاع غزة بعد الحرب؟ رئيس وزراء دولة فلسطين يجيب ..   قيمة احتياطيات الأردن من الذهب ارتفعت 800 مليون دينار   سائق متهور يتسبب بحادث مروع في العاصمة عمّان نتج عنه وفاتين - تفاصيل

بالتفاصيل...سائق تكسي يحتال على مواطنة سورية بمبلغ 40 دينار في إربد

{clean_title}
استطاع احد سائقي سيارات الأجرة "التكسي” في مدينة اربد ان يوهم احدى اللاجئات السوريات بانه قادر على تأمين معونة شهرية لها سيتم تحصيلها من بلدية اربد وحسب ما اوهم السائق ضحيته فإن البلدية بدأت باستصدار بطاقات خاصة للاجئين في المدينة بهدف منحهم معونات ورواتب شهرية مغرية.

وبادر السائق على الفور بنقل السيدة إلى مبنى البلدية بهدف استصدار البطاقة التي أوهمها بوجودها ولحظة وصوله امام مبنى البلدية طالب السائق من السيدة مبلغ 65 ديناراً كرسوم تدفع لمرة واحدة ليتم بعدها استصدار بطاقة المعونة لها وبما ان السيدة لم تكن تملك سوى 40 ديناراً فقد وافق السائق على "إكمال معروفه” واكد للسيدة انه سيقوم بإيفاء باقي المبلغ منه اكراما لله تعالى

وقام السائق المذكور باصحطاب السيدة واجلاسها في احد الاماكن في البلدية موهما إياها بأنه يقف على "الدور” وينهي المعاملات وطلب منها عدم مغادرة مكانها ليحضر باقي الاوراق لتقوم بالتوقيع عليها قبل ان يختفي ويغادر البلدية كاملة

فما كان من السيدة سوى اللجوء للبكاء والعويل وبعد التحقق منها ومعرفة قصتها بادر بعض اهل الخير بتأمين مبلغ لها يأمن لها عودتها سالمة لمكان سكنها.