آخر الأخبار
  العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟

بالتفاصيل...سائق تكسي يحتال على مواطنة سورية بمبلغ 40 دينار في إربد

{clean_title}
استطاع احد سائقي سيارات الأجرة "التكسي” في مدينة اربد ان يوهم احدى اللاجئات السوريات بانه قادر على تأمين معونة شهرية لها سيتم تحصيلها من بلدية اربد وحسب ما اوهم السائق ضحيته فإن البلدية بدأت باستصدار بطاقات خاصة للاجئين في المدينة بهدف منحهم معونات ورواتب شهرية مغرية.

وبادر السائق على الفور بنقل السيدة إلى مبنى البلدية بهدف استصدار البطاقة التي أوهمها بوجودها ولحظة وصوله امام مبنى البلدية طالب السائق من السيدة مبلغ 65 ديناراً كرسوم تدفع لمرة واحدة ليتم بعدها استصدار بطاقة المعونة لها وبما ان السيدة لم تكن تملك سوى 40 ديناراً فقد وافق السائق على "إكمال معروفه” واكد للسيدة انه سيقوم بإيفاء باقي المبلغ منه اكراما لله تعالى

وقام السائق المذكور باصحطاب السيدة واجلاسها في احد الاماكن في البلدية موهما إياها بأنه يقف على "الدور” وينهي المعاملات وطلب منها عدم مغادرة مكانها ليحضر باقي الاوراق لتقوم بالتوقيع عليها قبل ان يختفي ويغادر البلدية كاملة

فما كان من السيدة سوى اللجوء للبكاء والعويل وبعد التحقق منها ومعرفة قصتها بادر بعض اهل الخير بتأمين مبلغ لها يأمن لها عودتها سالمة لمكان سكنها.