آخر الأخبار
  التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين

16 قتيلا وعشرات المفقودين بقصف أميركي على مستشفى في افغانستان

{clean_title}
 قتل 16 من موظفي اطباء بلا حدود واصيب 37 بجروح بالغة في القصف الذي استهدف مستشفى تابع للمنظمة في مدينة قندوز الافغانية وقد يكون نتج عن ضربة أميركية.
واوضحت اطباء بلا حدود ان الحصيلة قد ترتفع لان "العديد من المرضى وافراد الطاقم الطبي ما زالوا مفقودين".
وتفيد حصيلة جديدة عن مقتل تسعة موظفين مقابل ثلاثة في الحصيلة السابقة، واصابة 37 شخصا بجروح بالغة بينهم 19 من موظفي المنظمة.
وكان هناك في المستشفى القريب من وسط مدينة قندوز 105 مرضى و80 من افراد الطاقم هم افغان واجانب عند تعرضه للقصف.
وشهدت هذه المدينة الكبيرة في شمال افغانستان معارك طاحنة بين مقاتلي طالبان وقوات الامن الافغانية خلال الاسبوع الحالي.
وتثير الضربات الجوية لقوات حلف شمال الاطلسي جدلا حادا في افغانستان خصوصا بشأن جدوى هذه الغارات و"الاضرار الجانبية" التي تسببها. وفي تموز(يوليو) الماضي قتل عشرة جنود افغان خطأ في غارة اصابت حاجزا كانوا يتمركزون عليه في ولاية لوغار شرق البلاد.
والغارة على مستشفى اطباء بلا حدود جرت خلال الليل واستهدفت "اشخاصا كانوا يهددون قوات التحالف" بحسب ما أعلن الكولونيل براين ترايبوس الناطق باسم عملية الحلف في افغانستان.
واوضحت وزارة الدفاع الافغانية ان العملية استهدفت على الارجح "ارهابيين مسلحين هاجموا مستشفى اطباء بلا حدود ثم استخدموه قاعدة لمهاجمة القوات الافغانية والمدنيين".
وقال الكولونيل ترايبوس ان الغارة "قد تكون الحقت اضرارا جانبية في مركز طبي قريب"، موضحا ان "تحقيقا فتح في الحادث".
غير ان اطباء بلا حدود اكدت ان عمليات القصف استمرت اكثر من نصف ساعة" بعدما ابلغت القوات الافغانية والأميركية باصابة مركزها بضربة أولى.
وشددت المنظمة على انها ابلغت على سبيل الاحتراز الاحداثيات الجغرافية للمستشفى الى "جميع اطراف (النزاع) .. ولا سيما كابول وواشنطن" فيما تحدث الحلف الاطلسي عن "ضربة جوية" أميركية بدون ان يحدد عدد القنابل التي القيت.
وتظهر الصور التي تم التقاطها بعد ساعات على الغارة مستشفى مهدما واطباء ومرضى مصابين وفي حالة صدمة.
وروى قيام الدين وهو تاجر من قندوز لوكالة فرانس برس كيف ملأت رائحة الجلد المحترق المستشفى وقد حضر الى الموقع للاستعلام عن جاره الذي كان يعمل فيه.
واوضح "اصبت بصدمة وكانت عيناي دامعتين حين وصلت" مضيفا "اضطررت الى توسل عناصر طالبان المتحصنين في بعض الاحياء حتى يسمحوا لي بالمرور" من اجل الوصول الى المستشفى حيث علم ان جاره قتل.
وقدم المركز الطبي لاطباء بلا حدود مساعدة اساسية للسكان في قندوز منذ الاثنين عند استيلاء حركة طالبان على المدينة والهجوم المضاد الذي شنته القوات الافغانية لاستردادها. وقد قتل ستون شخصا وجرح اكثر من 400 آخرين في هذه المعارك.
وهو المستشفى الوحيد في المنطقة الواقعة شمال افغانستان القادر على معالجة المصابين بجروح خطيرة. وقال مدير العمليات في هذه المنظمة غير الحكومية الطبيب بارت بانسنز ان "اطباء بلا حدود عالجت 394 جريحا منذ الاثنين وهذا الهجوم صدمنا".
وقال بارت يانسينس مدير عمليات المنظمة ان "اطباء بلا حدود عالجت 394 اصابة منذ الاثنين" مضيفا "اصبنا بصدمة هائلة جراء هذا الهجوم" فيما تحدث الصليب الاحمر عن "ماساة مروعة".
لكن هذه الضربات كانت حاسمة في الدعم الذي قدمه الحلف الى الجيش الافغاني في هجومه المضاد لاستعادة قندوز من طالبان.
وتمكن المتمردون الاثنين من السيطرة لبضع ساعات فقط على المدينة في اول انتصار لهم منذ سقوط حكمهم في 2001، ملحقين بذلك هزيمة كبيرة بالرئيس اشرف غني.
ولم تتمكن قوات الامن الافغانية من مقاومتهم طويلا في ما يدل على الصعوبات الهائلة التي تواجهها لاحتواء المقاتلين الاسلاميين الناشطين في معاقلهم في الجنوب والشرق والآن في الشمال.
والى جانب قندوز، تشهد ولايات بدخشان وبغلان وتخار هجوما يزداد شراسة لطالبان التي تريد الاستيلاء على مدن. وفي بدخشان، سيطر مقاتلو الحركة لفترة وجيزة الجمعة على اقليم بهاراك القريب من العاصمة فيض اباد، قبل ان يتم طردهم.