
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الحل العسكري الذي اختارته روسيا وإيران في سورية لتعزيز قوة الرئيس بشار الأسد سيوقعهما في مستنقع لفترة طويلة، موضحا أن الضربات الجوية التي توجهها روسيا ضد "المعارضة السورية المعتدلة" غير بناءة، وتبعد الحل الذي يطمح إليه الجميع.
وأوضح أوباما في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض أن التوتر والاختلاف في وجهات النظر سيستمر، "لكن لن نجعل من سورية ساحة حرب بالوكالة بين الولايات المتحدة وروسيا".
واعتبر الرئيس الأميركي أن مقاربة روسيا في سورية -حيث بدأت منذ الأربعاء غارات جوية روسية- تمثل "كارثة محققة"، لكنه قال إنه لا يزال من "الممكن" التوصل مع موسكو إلى حل سياسي، إذا أقرت روسيا "بوجوب تغيير الحكومة" السورية.
وأضاف أن المشكلة هنا هي الرئيس الأسد والعنف الذي يمارسه على الشعب السوري "وهذا يجب أن يتوقف"، وتابع "لسنا على استعداد للتعاون مع حملة روسية تحاول ببساطة القضاء على كل من لا يعجبه أو ضاق ذرعا بالأسد".
في هذه الأثناء، دعت حكومات فرنسا وألمانيا وقطر والسعودية وتركيا والمملكة المتّحدة والولايات المتّحدة -في بيان مشترك- روسيا إلى أن توقف فورا هجماتها على المعارضة السورية والمدنيين، وأن تركز جهودها على محاربة تنظيم داعش.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعرب في لقاء مع الجزيرة عن استيائه من الضربات الروسية في سورية، موضحا أنه لا مكان للأسد في تأسيس السلام هناك.
حريق ضخم في مصفاة نفط بولاية تكساس
النفط يهبط بأكثر من 13% بعد تأجيل ترامب
ترمب: وجهت بتأجيل أي ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية لـ 5 أيام
الطاقة الدولية تناقش سحب المزيد من مخزونات النفط
24 ساعة مضت على مهلة ترمب لفتح مضيق هرمز
أكثر من 20 دولة تبدي رغبتها بالمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز
الرئيس السوري يعلن زيادة الرواتب والأجور بنسبة 50 %
كيف تقدم على فيزا بدون مقابلة؟ .. شروط وخطوات