آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

الملكة تتسلم في نيويورك جائزة تقديرا لدعمها حقوق الأطفال

{clean_title}
ضمن زيارة العمل التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني الى اميركا لحضور اجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، تسلمت جلالة الملكة رانيا العبدالله مساء امس في نيويورك جائزة من الملكة سيلفيا ملكة السويد تقديراً لدعمها لحقوق الاطفال في الأردن وحول العالم.وبحضور ما يزيد عن 450 من الشخصيات الناشطة في مجال حماية الأطفال، قالت جلالة الملكة: 'ان الطفولة مرحلة تمر بلا فرصة ثانية لعيشها، ولهذا على العالم اجمع وبكل ما يملكه أن يعمل من أجل المحافظة على الأطفال آمنين'.وقدمت جلالة الملكة رانيا العبدالله الشكر للملكة سيلفيا على الجهود التي تقوم بها مؤسستها أطفال حول العالم ' World Childhood Foundation' من أجل منح الأمل بحياة أفضل للالاف من الاطفال.وقالت جلالتها في كلمتها، 'ان مؤسسة أطفال حول العالم هي طوق نجاة للاطفال الذين هم بحاجة، حيث لا توجد ثقافة او دولة محصنة من الاساءة للاطفال، مشيرة الى ان العنف ضد الاطفال، او غيرها من الجرائم يمكن ان تشكل حياة الاطفال المساء لهم وتدمر ثقتهم بالآخرين، ويمكن أن تسبب لهم التسرب من المدرسة، مما يجعل حياتهم أكثر ضعفاً وعرضة لدوامات اليأس'.واستعرضت جلالتها الجهود التي تقوم بها مؤسسة نهر الأردن لحماية الأطفال من الاساءة ودعم الاطفال المعرضين للخطر بالاضافة الى تقوية وحدة العائلة وتعزيز ثقافة سلامة الطفل بين افراد المجتمع حتى أصبحت نموذجاً لجهود حماية الاطفال.وتحدثت جلالتها عن الواقع المختلف الذي يعيشه الاطفال في النزاعات أو الهاربين منها، حيث اليتم والجروح، والاجبار على ترك منازلهم. وقالت لا أستطيع التفكير بطفل أكثر حاجة للحماية من طفل عالق في نزاع - خاصة ان كانت فتاة. مبينة ان ملايين الاطفال حول العالم يشهدون مناظر يجب ان لا يراها أي طفل وبالاضافة الى ذلك يعيش اطفال، فلسطين، سوريا، العراق، اليمن، جنوب السودان، تجربة من الرعب لا يمكننا حتى تخيله.واضافت جلالتها، تلتقي الجمعية العامة للامم المتحدة اليوم لاقرار اهداف التنمية المستدامة، ويجب ان تحل النزاعات وتنتهي الأزمات التي تتسبب في الكثير من الألم لاطفالنا، حتى يكون العالم أفضل أو أكثر عدلاً.وأكدت جلالتها على ان الاوقات الاستثنائية تتطلب خطوات استثنائية. مطالبة الجميع بالنيابة عن الاطفال الذين يتم اسكات أصواتهم بالطلقات، والوحشية، والاسلاك الشائكة أو المتاريس، لرفع أصواتهم ودعوة قادة العالم لأن يضعوا الأطفال أولاً.وخلال التسليم ألقت الملكة سيلفيا كلمة أشادت بها بدور جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم حقوق الأطفال حول العالم وحمايتهم من الإساءة.وفي تقديمه لجلالة الملكة رانيا العبدالله ابرز نائب الأمين العام للأمم المتحدة جان إلياسون التزام جلالتها المستمر ودعمها لجهود الأمم المتحدة في حقوق الطفل، كما إشاد بشكل خاص بالأردن وما يقدمه لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين على الرغم من محدودية الموارد.والقى رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأطفال حول العالم ومديرها التنفيذي كلمة أكد فيها على ضرورة توحيد الجهود من أجل حماية الأطفال. يذكر ان الملكة سليفيا ملكة السويد أسست مؤسسة أطفال حول العالم ' World Childhood Foundation' في عام 1999، وتعمل من أجل حماية الأطفال من الاساءة والدفاع عن حقوقهم وتعزيز ظروف معيشية أفضل للأطفال المعرضين للخطر مع التركيز على الفتيات والأمهات الشابات