آخر الأخبار
  كتلة هوائية قطبية المنشأ تؤثر على الأردن مطلع الأسبوع المقبل   أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة من ضمنها الأردن   خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح   حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة   "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لرفع التبادل التجاري مع الأردن إلى 500 مليون دولار سنويا   حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز "بما أمكن من احتياجات حال الجاهزية"   وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025

لبناني ذبح والده بالمنشار.. وهو غير نادم!

{clean_title}
كانت عقارب الساعة تلامس الثامنة صباحاً، عندما حضر"موسى" إلى منزل ولده "أحمد"، الذي كان يتناول وجبة الفطور، وبدأ بتأنيبه على أمور لا تعجبه وأقدم على إهانته وشتمه.. ردة فعل "أحمد" لم تكن أفضل من الوالد الغاضب بل راح يبادله الشتائم ويستغرب إهاناته له دون أشقائه الآخرين ..علا صراخ الرجلين فبادر الوالد وكعادته إلى صفع ولده على وجهه فلم يتأخّر الإبن عن الرد بالمثل وتسديد لكمات وضربات إلى جسد الأب النحيل. لم يكتف بهذا القدر بل أسرع إلى المطبخ، تناول سكين منشار تستخدم للتقطيع، وغرزها في رقبة أبيه حتى سالت دماءه ثم واصل طعنه على رأسه ووجهه، ولم يكف عن جريمته حتى ىسقط الوالد أرضاً وفارق الحياة.

بعد إنجاز فصول الجريمة، دخل "أحمد" المطبخ وغسل يديه من دماء الوالد ، بدّل ثيابه، وانطلق هارباً إلى طرابلس التي اختبأ فيها لأيام قبل أن يتم توقيفه على شاطئ البحر في محلة الميناء.

عناصر الأمن والأدلّة الجنائية والطبيب الشرعي حضروا إلى مكان الجريمة وعاينوا الجثة، فيما جرى الإستماع إلى شقيقة الجاني "لطيفة"، التي أفادت أنّها تقيم مع شقيقها "القاتل" في منزله في منطقة الشياح، وأنها في الفترة الأخيرة كانت بضيافة عمتها، وأنّها يوم الحادث عرّجت من عملها على بيت شقيقها لتُفاجأ بوالدها جثة هامدة ممدة أرضاً وغارقة بالدماء، استوضحت ناطور البناية الذي أخبرها أنّه شاهد شقيقها يغادر المنزل وعلى يديه آثار دماء وكان يركض باتجاه الشارع العام.

اتخذت "لطيفة "وشقيقها الثاني"ابراهيم" صفة الإدعاء الشخصي وأوضحا أنّ شقيقهما "أحمد" يعاني من انفصام في الشخصية، وهو أُدخل إلى مستشفى دير الصليب مرتين، وأنه كان يتناول أدوية للعلاج وقد استعاد وضعه الطبيعي لفترة ثم ساءت حالته في الفترة الأخيرة بعدما توقف عن تناول الدواء منذ أكثر من سنة.

ولدى استجواب المتهم اعترف بجريمته صراحة مبدياً عدم الندم على ما فعله، فتمّ عرضه على طبيب للأمراض النفسية والعقلية، حيث أكد أنه يعاني من مرض الإنفصام غير القابل للشفاء، وأنّ المتهم لم يكن مدركاً لخطورة جريمته وما يثبت ذلك هو عدم شعوره بالذنب .

محكمة الجنايات برئاسة القاضي هنري الخوري، أدانت المتهم بجناية القتل قصداً التي تنص على عقوبة الإعدام، لكنّها أعفته من العقوبة نظرا إلى وضعه الصحي والنفسي وقررت وضعه في مأوى احترازي كونه يشكل خطراً على السلامة العامة.