آخر الأخبار
  توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة   لماذا أزال تطبيق سند صورة رخصة القيادة؟   وزير الأشغال يتفقد مشروع طريق مخطط الأزرق الشمولي   13 رياديةً وريادياً يستعرضون أفكارهم في النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   مجلس النواب يقر 11 مادة من مشروع قانون الإدارة المحلية   التربية ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار   العموش يحتج على شكر الحكومة تحت القبة   إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند   زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا

لبناني ذبح والده بالمنشار.. وهو غير نادم!

Monday
{clean_title}
كانت عقارب الساعة تلامس الثامنة صباحاً، عندما حضر"موسى" إلى منزل ولده "أحمد"، الذي كان يتناول وجبة الفطور، وبدأ بتأنيبه على أمور لا تعجبه وأقدم على إهانته وشتمه.. ردة فعل "أحمد" لم تكن أفضل من الوالد الغاضب بل راح يبادله الشتائم ويستغرب إهاناته له دون أشقائه الآخرين ..علا صراخ الرجلين فبادر الوالد وكعادته إلى صفع ولده على وجهه فلم يتأخّر الإبن عن الرد بالمثل وتسديد لكمات وضربات إلى جسد الأب النحيل. لم يكتف بهذا القدر بل أسرع إلى المطبخ، تناول سكين منشار تستخدم للتقطيع، وغرزها في رقبة أبيه حتى سالت دماءه ثم واصل طعنه على رأسه ووجهه، ولم يكف عن جريمته حتى ىسقط الوالد أرضاً وفارق الحياة.

بعد إنجاز فصول الجريمة، دخل "أحمد" المطبخ وغسل يديه من دماء الوالد ، بدّل ثيابه، وانطلق هارباً إلى طرابلس التي اختبأ فيها لأيام قبل أن يتم توقيفه على شاطئ البحر في محلة الميناء.

عناصر الأمن والأدلّة الجنائية والطبيب الشرعي حضروا إلى مكان الجريمة وعاينوا الجثة، فيما جرى الإستماع إلى شقيقة الجاني "لطيفة"، التي أفادت أنّها تقيم مع شقيقها "القاتل" في منزله في منطقة الشياح، وأنها في الفترة الأخيرة كانت بضيافة عمتها، وأنّها يوم الحادث عرّجت من عملها على بيت شقيقها لتُفاجأ بوالدها جثة هامدة ممدة أرضاً وغارقة بالدماء، استوضحت ناطور البناية الذي أخبرها أنّه شاهد شقيقها يغادر المنزل وعلى يديه آثار دماء وكان يركض باتجاه الشارع العام.

اتخذت "لطيفة "وشقيقها الثاني"ابراهيم" صفة الإدعاء الشخصي وأوضحا أنّ شقيقهما "أحمد" يعاني من انفصام في الشخصية، وهو أُدخل إلى مستشفى دير الصليب مرتين، وأنه كان يتناول أدوية للعلاج وقد استعاد وضعه الطبيعي لفترة ثم ساءت حالته في الفترة الأخيرة بعدما توقف عن تناول الدواء منذ أكثر من سنة.

ولدى استجواب المتهم اعترف بجريمته صراحة مبدياً عدم الندم على ما فعله، فتمّ عرضه على طبيب للأمراض النفسية والعقلية، حيث أكد أنه يعاني من مرض الإنفصام غير القابل للشفاء، وأنّ المتهم لم يكن مدركاً لخطورة جريمته وما يثبت ذلك هو عدم شعوره بالذنب .

محكمة الجنايات برئاسة القاضي هنري الخوري، أدانت المتهم بجناية القتل قصداً التي تنص على عقوبة الإعدام، لكنّها أعفته من العقوبة نظرا إلى وضعه الصحي والنفسي وقررت وضعه في مأوى احترازي كونه يشكل خطراً على السلامة العامة.