آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

تحذير ... ماذا يحدث لجسمك عندما تتفحص هاتفك قبل النوم؟

{clean_title}
نعلم جميعًا أن فحص أجهزتنا الإلكترونية قبل النوم هي فكرة غير جيدة لنوم صحي، لكن معظمنا يفعل ذلك على كل حال، لأنه ما من وسيلة جيدة لإنهاء يومك قدر معرفة ماذا فعل أصدقاؤك!

ولكن فريق Business Insider قام بعمل تحقيق للمعرفة الدقيقة حول نتائج تأثير تلك العادة على المخ والجسم، ودعنا نقول بأنه بعد اطلاعك على المعلومات التالية ستعطي اهتماما أكبر لهذا الأمر، وستبذل كل جهدك لإبعاد هاتفك الذكي عن حجرة نومك!

يقول دان سيجل الطبيب النفسي من جامعة كاليفورنيا، إن المشكلة تأتي من حقيقة أن ساعتك البيولوجية، والتي تحدد متى يفرز جسمك الهرمونات، يتم التحكم بها من قبل الضوء الناتج عن شاشة هاتفك.

لذلك عندما تتفحص هاتفك في المساء، فإنه يرسل تيارا من الفوتونات إلى عينيك مباشرة، ويخبر عقلك ألا يفرز هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن إحساسك بالتعب.

وهذا يعني أنك ستستيقظ لوقت أطول، والذي سينعكس بالتالي على بقائك لوقت أطول تتصفح هاتفك، ومع مرور الوقت سيكتفي عقلك، ولكن هذا بعد أن تكون قد قضيت عددا من ساعات نومك في تصفح الهاتف.

وعندما يحين موعد استيقاظك للعمل في اليوم التالي، تكون قد نمت عدد ساعات قليلة، مما يؤثر على أدائك وتركيزك في العمل، وستشعر بالإجهاد والنعاس، ولن ترقى إنتاجيتك لما اعتدته عند تنظيمك لوقت نومك.

الأسوأ من ذلك أن الباحثين قد بدأوا بفهم لماذا النوم مهم لتلك الدرجة، ليس فقط بسبب أن النوم الصحي بين سبع وتسع ساعات هو الذي يريح خلايانا العصبية النشطة، فهو يدعم كذلك الخلايا الدبقية المسؤولة عن تنظيف الأعصاب من المواد المسممة التي تنشأ في المخ على مدار اليوم.

وعندما لا تأخذ كفايتك من النوم فإن هذه الخلايا لن تستطيع القيام بعملها، وسيترتب على ذلك تداعيات مثل ضعف الذاكرة وعدم القدرة على التركيز.

ولا داعي لذكر كيف يؤثر نقص عدد ساعات النوم على نظامك الغذائي.