آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

مناورات ضخمة للأسطول الروسي أمام سواحل سورية

{clean_title}
أعلنت روسيا عن سلسلة مناورات ضخمة بالذخيرة الحية لسفنها الحربية أمام الساحل السوري، في تأكيد على سياستها بدعم الجيش السوري.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان بلاده تريد استئناف التنسيق مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لتفادي "حادث عرضي" يمكن أن يحصل فوق سورية حيث تغير الطائرات الأميركية يومياً على مواقع لتنظيم "داعش"، فيما يُعتقد أن الروس يحضرون بدورهم قاعدة جوية قرب اللاذقية تشارك بدورها في ضرب هذا التنظيم المتشدد الذي يسيطر على أجزاء واسعة من سورية والعراق.
وأوردت وكالة "رويترز" في تقرير من موسكو اول من أمس، أن روسيا كثّفت مناوراتها التدريبية لقواتها البحرية قبالة السواحل السورية خلال الشهور الماضية وتستعد لإجراء مزيد من المناورات خلال الفترة المقبلة. ونقلت الوكالة عن مصدر قريب من البحرية الروسية، إن أسطولاً من خمس سفن حربية روسية مزودة بصواريخ ذكية (موجهة) انطلق في طريقه لتنفيذ مناورات في المياه الوطنية السورية، قائلاً إن المناورات يمكن أن تتضمن إطلاق صواريخ. وأوضح أن التدريب سيكون "على صد هجوم من الجو والدفاع عن الساحل، ما سيعني إطلاق قذائف مدفعية وتجريب أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى"، موضحاً أن المناورات تتم بالاتفاق مع الحكومة السورية. وأشارت "رويترز" إلى أن البحرية الروسية تكثّف نشاطها قرب السواحل السورية منذ شهور، إذ إنها أجرت مناورات منذ أيار (مايو) الماضي أكثر مما قامت به خلال كل العام 2014، وفق ما قالت وزارة الدفاع الروسية.
ونسبت "رويترز" إلى مصدر قبرصي متابع للتحركات البحرية والجوية: "لقد رأينا الكثير من النشاطات الروسية في المنطقة هذه السنة. ووفق السلطات القبرصية، قدّمت روسيا في 3 أيلول (سبتمبر) تنبيهاً إلى أن بحريتها ستجري سلسلة مناورات تتضمن تجارب على إطلاق الصواريخ في البحر قرب طرطوس حيث للروس قاعدة بحرية، وقرب اللاذقية أيضاً. وستدوم هذه المناورات من 8 أيلول (سبتمبر) إلى 7 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، وهي ستؤدي إلى إغلاق ثلاثة مسارات جوية لفترة قصيرة (خلال المناورات).
وامس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنها أرسلت إلى مطار اللاذقية في سورية طائرات نقل عسكرية تحمل مساعدات إنسانية للمدنيين.
وفي تصريح صحفي، اورده موقع "روسيا اليوم"، قال المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف إن الشحنة تحتوي على احتياجات أساسية ومواد غذائية، إضافة إلى تجهيزات ضرورية لإقامة مخيم يتسع لأكثر من ألف نازح.
وكان وزير الخارجية الروس سيرغي لافروف أكد سابقا أن موسكو ستواصل تزويد الجيش السوري بالأسلحة والمعدات الضرورية لمكافحة الإرهاب، باعتباره القوة الأكثر فعالية في مواجهة تنظيم "داعش".
وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المنغولي لوندينغيين بوريفسورين، في موسكو الجمعة ، إن موسكو تدعو التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش" إلى إطلاق تعاون مع دمشق والجيش السوري في هذا الاتجاه.
وأردف قائلا: "من المستحيل إلحاق الهزيمة بـ "داعش" عن طريق الضربات الجوية وحدها، بل يجب أيضا إقامة تعاون مع القوات البرية (التي تواجه الإرهابيين على الأرض)، أما القوة الأكثر فعالية وقدرة لمواجهة "داعش" فهي الجيش السوري. ونحن ما زلنا ندعو أعضاء التحالف إلى بدء التعاون مع الحكومة السورية والجيش السوري".
واعتبر لافروف أن التنسيق مع الجيش السوري سيسمح أيضا بمنع وقوع أية حوادث غير مرغوب فيها بين الجيش السوري وقوات التحالف. وذكر بأن روسيا دعت منذ البداية إلى العمل على مكافحة الإرهاب بشكل جماعي واعتمادا على أحكام القانون الدولي.
وشدد على أن روسيا تدعم ليس نظام بشار الأسد، بل الجهود التي تبذلها دمشق من أجل مكافحة الإرهاب.
وأضاف الوزير الروسي أن العديد من الدول الأوروبية بدأت تدرك أن موقف التحالف من التعاون مع دمشق يعد ضارا، كما أنها ترى ضرورة تحديد الأولويات في مكافحة الإرهاب. وأردف: "إذا كانت الأولية تتعلق بمكافحة الإرهاب، فعلينا أن نترك الاعتبارات الظرفية مثل تغيير النظام في سورية جانبا".
وأعاد إلى الأذهان أن المحاولات السابقة لإسقاط بعض الأنظمة في المنطقة، قد أدت إلى تنام غير مسبوق للخطر الإرهابي وسمحت لـ"داعش" بالتحول إلى هيكلة الشر التي نراها اليوم في الشرق الأوسط.
وقال تعليقا على انتقادات وجهها الجنرال جون آلن منسق التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" إلى روسيا بشأن المساعدات الروسية لدمشق: "إننا ندعم نضال الحكومة السورية ضد ما يسمى "داعش" وهو تنظيم لا يمثل الإسلام بأي شكل من الأشكال، وعلينا أن نمنعه من التحول إلى دولة".
وردا على مزاعم إعلامية تحدثت عن تعزيز التواجد العسكري الروسي في سورية، قال لافروف إن هناك عسكريين وخبراء من روسيا في الأراضي السورية تتمثل مهمتهم في صيانة المعدات الروسية وفي مساعدة الجيش السوري على التدرب على استخدام تلك المعدات.
وشدد قائلا: "سنواصل تقديم هذه المعدات للدولة السورية من أجل دعم قدراتها الدفاعية في مواجهة الخطر الإرهابي".
كما رد وزير الخارجية الروسي عن أنباء تحدثت عن إجراء مناورات بحرية روسية عند سواحل سورية، وقال إنه لا يملك معلومات عن جدول تدريبات الأسطول الروسي في البحر الأبيض المتوسط، لكن كافة تلك التدريبات تجري بمراعاة تامة للقانون الدولي.
وأردف: "يعرف الجميع جيدا أن الأسطول البحري الحربي الروسي يجري مناورات في هذا البحر بصورة دورية. وتجري هذه المناورات بمراعاة تامة لأحكام القانون الدولي والقواعد المتفق عليها بشأن مثل هذه الفعاليات".
بدوره قال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي إن التعاون مع دمشق يمثل عنصرا طبيعيا من الجهود الرامية إلى تشكيل تحالف دولي واسع وفعال لمواجهة خطر "داعش" والجماعات الراديكالية الأخرى.
من جانب آخر جددت واشنطن قلقها من أنباء تحدثت عن إرسال موسكو المزيد من العسكريين إلى سورية بالإضافة إلى سفينتي إنزال وطائرة محملة بمعدات ضرورية لتجهيز مدرج إقلاع وهبوط إلى اللاذقية السورية.
وقال جون كيربي الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية في مؤتمر صحفي الخميس: إننا ما زلنا قلقين. ونحن لا نعرف ماهي نوايا الروس".