آخر الأخبار
  ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان   استثمار أموال الضمان ينفي تمويل أو إنشاء مباني للبعثات الأردنية في الخارج   السفارة الامريكية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر   أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   الخارجية الأمريكية تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة الأردن   الأردن.. أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الجمعة   الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار

حي نزال .. خمسيني يأكل في مطعم ، ولم يدفع القيمة ... والسبب ؟

{clean_title}
في حادثة طريفة ومحزنة في آن واحد، حدثت في أحد المطاعم الشعبية في حي نزال كان بطلها رجل في الخمسينات من عمره ويبدو عليه آثار الفقر والجوع.

فقد دخل هذا الرجل إلى مطعم يبيع الحمص والفول وجلس على الطاولة وطلب صحن فتة وصحن فول وصحن حمص وبعض حبات الفلافل وزجاجة بارد.

وقال شاهد العيان الذي روى هذه الحكاية، بأن هذا الرجل كان يلتهم الأكل إلتهاماً وكأنه لم يأكل منذ أيام، وبعد أن فرغ من 'القضاء' على جميع الأكل الذي على الطاولة وقف ومد يده في جيبه، وكأنه يريد أن يدفع ما عليه من حساب.

وأضاف شاهد العيان بأنه وفي لمحة عين وفي غفلة من العاملين في المطعم، أطلق الرجل العنان لقدميه هارباً من المطعم بدون أن يدفع قرشاً واحداً، عندها لحق به عدد من العمال وكان يصرخ ويلوِّح بيده قائلاً: 'ما معيش مصاري حلو عني'.