آخر الأخبار
  تركيا تحجز على طائرة إيرانية في مطار إسطنبول بسبب ديون مالية   خبير نفطي يرجح رفع أسعار المحروقات محليا 3-5% بعد ارتفاعها عالميا   الأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا   مسؤولة أممية: الأردن أحرز تقدماً ملموساً في مجال حقوق الطفل   الأمانة تصرف دفعة جديدة من قروض إسكان موظفيها   وزير المياه: الأردن خفّض الفاقد المائي 10 نقاط مئوية خلال 4 سنوات   اليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية   تشكيل اللجان المؤقتة لإدارة الغرف التجارية (اسماء)   النائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولة   جمعة: يزن النعيمات قد يعود للتدريبات الأسبوع الحالي   الملك يستقبل بطريرك بلغاريا ومتروبوليت صوفيا   الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل للحج   الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة   من هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟   حصلت شركة JustMarkets على جائزة أفضل وسيط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026 في اكسبو فوركس دبي 2026   العيسوي: خطاب الملك بالأمم المتحدة رسخ ثوابت الأردن في حماية سيادته ومصالحه   قرارات مرتقبة لاتحاد كرة القدم على خلفية بث مباراة الأردن وسوريا   عمان الأهلية ترعى وتُشارك بفعاليات المؤتمر 12 لصحة السمع والتوازن   امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الحنيطي: "الوحدات الأردني سيبقى قامة شامخة .. شاء من شاء وأبى من أبى

حي نزال .. خمسيني يأكل في مطعم ، ولم يدفع القيمة ... والسبب ؟

Wednesday
{clean_title}
في حادثة طريفة ومحزنة في آن واحد، حدثت في أحد المطاعم الشعبية في حي نزال كان بطلها رجل في الخمسينات من عمره ويبدو عليه آثار الفقر والجوع.

فقد دخل هذا الرجل إلى مطعم يبيع الحمص والفول وجلس على الطاولة وطلب صحن فتة وصحن فول وصحن حمص وبعض حبات الفلافل وزجاجة بارد.

وقال شاهد العيان الذي روى هذه الحكاية، بأن هذا الرجل كان يلتهم الأكل إلتهاماً وكأنه لم يأكل منذ أيام، وبعد أن فرغ من 'القضاء' على جميع الأكل الذي على الطاولة وقف ومد يده في جيبه، وكأنه يريد أن يدفع ما عليه من حساب.

وأضاف شاهد العيان بأنه وفي لمحة عين وفي غفلة من العاملين في المطعم، أطلق الرجل العنان لقدميه هارباً من المطعم بدون أن يدفع قرشاً واحداً، عندها لحق به عدد من العمال وكان يصرخ ويلوِّح بيده قائلاً: 'ما معيش مصاري حلو عني'.