آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

فلسطين ستتمكن من رفع علمها في مقر الأمم المتحدة

{clean_title}

تتبنى الأمم المتحدة اليوم الخميس قرارا يجيز للفلسطينيين رفع علمهم في مقر المنظمة الدولية في نيويورك في مرحلة جديدة من حملتهم الدبلوماسية المركزة للحصول على اعتراف بدولتهم.

 

ويتوقع طرح مشروع قرار بهذا الاتجاه في الساعة 15,00 (19,00 ت غ) في الجمعية العامة للامم المتحدة. وقال دبلوماسيون ان اقراره سيكون شكليا.
لكن نقاط الغموض الاساسية تتعلق بحجم الدعم الذي ستوفره الجمعية العامة ومواقف الاوروبيين المنقسمين حول هذه المبادرة التي تعارضها اسرائيل والولايات المتحدة.
فعندما اصبحت فلسطين "دولة مراقبة غير عضو" في الامم المتحدة في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، تم هذا التصويت التاريخي بـ138 صوتا مقابل 9 مع 41 امتناع عن التصويت من اعضاء الجمعية الـ193.
ويسعى الفلسطينيون بجهد كبير منذ اسابيع الى جمع "اكبر عدد ممكن من الاصوات" بحسب مندوبهم في الامم المتحدة رياض منصور.
واعترف الوزير الفلسطيني بانه "اجراء رمزي"، لكنه اكد انه "سيعزز اسس الدولة الفلسطينية" وسيقدم للفلسطينيين "بارقة امل" بينما ما زالت عملية السلام مع الاسرائيليين في طريق مسدود.
بعد الحصول على وضعها الجديد في الامم المتحدة انضمت دولة فلسطين الى وكالات المنظمة الدولية والى المحكمة الجنائية الدولية لكنها لا تتمتع حتى الان بعضوية كاملة في المنظمة الدولية بالرغم من اعتراف اكثر من 130 دولة بها.
ويطلب مشروع القرار رفع رايات الدول غير الاعضاء الحائزة على وضع مراقب "في مقر ومكاتب الامم المتحدة وراء رايات الدول الاعضاء". وهذا التوصيف ممنوح الى فلسطين والفاتيكان فقط.
ويمنح القرار الامم المتحدة عشرين يوما لرفع علم فلسطين وهذا ما سيتزامن مع زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى نيويورك. ويشارك عباس في الجلسة السنوية للجمعية العامة وقمة حول التنمية المستدامة.
ويلقي عباس كلمة امام الجمعية العامة في 30 ايلول (سبتمبر).
في هذه المناسبة يتوقع منصور اجراء حفل لرفع الوان عمل فلسطين في قلب مانهاتن.
وسيتوجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى نيويورك في ايلول للمشاركة في الجمعية العامة.
والمستفيدة الاخرى من القرار ستكون دولة الفاتيكان التي نأت بنفسها عن المبادرة الفلسطينية من دون معارضتها، وستتمكن كذلك من رفع علمها.
واعترف الفاتيكان بدولة فلسطين بحكم الواقع. ويلقي البابا فرنسيس كلمة امام الجمعية العامة في 25 ايلول.
كما سيتاح رفع العلمين امام المباني الرسمية الاخرى للامم المتحدة في جنيف وفيينا.
في نيويورك تحيط اعلام الدول الاعضاء بمبنى المنظمة الدولية وتم تخصيص مواقع اضافية لنصب غيرها.
وهذه المبادرة التي ستكون موضع احتفالات واسعة في الاراضي الفلسطينية لم تؤد حتى الساعة الى استنفار في الولايات المتحدة او اسرائيل.
واتهم السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة رون بروكتور السلطة الفلسطينية"بالتلاعب" بالامم المتحدة "لتسجيل نقاط". وطلب من هيئات الامم المتحدة منعها من ذلك على الرغم من ادراكه انها ملزمة احترام قرار الجمعية العامة.
وذكرت الخارجية الاميركية بموقفها ومفاده ان الجهود للاعتراف بدولة فلسطين "من خلال اليات الامم المتحدة، خارج حل تفاوضي" مع اسرائيل "تاتي بعكس النتائج المرجوة".
وما زال الاوروبيون المنقسمون يحاولون الاتفاق على موقف مشترك في التصويت وقد يمتنعون عنه بشكل جماعي، كما قال دبلوماسيون.
واضاف احد الدبلوماسيين ان السويد اعترفت من قبل بدولة فلسطين وقد تصوت بالموافقة، لكنه لم يرجح ان تذهب المانيا عكس مصالح اسرائيل.