آخر الأخبار
  الحكومة تعلن شاغر أمين عام وزارة التربية والتعليم براتب 2700 دينار   الأردن على موعد مع موجة حر .. أجواء شديدة الحرارة في الأغوار والعقبة   الخطيب: التعليم العالي قرر قبول 640 طالبًا وطالبة في تخصص الطب   ترامب يدعو" إسرائيل "لوقف ضرب غزة   رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية   ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة دولة للصين   الملك في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية: موقع الأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير   عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة   لماذا أزال تطبيق سند صورة رخصة القيادة؟

في كوريا الشمالية.. الكلمة من الرجل والمال من المرأة

Monday
{clean_title}
كوريا الشمالية مجتمع ذكوري يطغى عليه الطابع العسكري، لكن المرأة هي من يصنع المال في وقت تتغاضى فيه البلاد عن اقتصاد غير رسمي يعتمد على قوى السوق.

وأظهر بحث أجراه معهد كوريا للتوحيد الوطني -الذي تديره حكومة كوريا الجنوبية- أن النساء هن مصدر أكثر من 70% من دخل الأسرة في كوريا الشمالية، وأن معظم دخلهن يأتي من التجارة في الأسواق غير الرسمية التي بدأت تنتشر في السنوات الأخيرة.

يحدث هذا رغم أن النساء لا يشكلن سوى نحو نصف الفئة النشطة اقتصاديا في البلاد، وقوامها 12 مليون نسمة حسبما يقول الخبراء. أما أغلب الرجال فإما مكبلون في وظائف حكومية يجنون منها مالا أقل، وإما يخدمون في الجيش.

وتقول شابة عمرها 26 عاما فرّت إلى كوريا الجنوبية عام 2012 وترسل أموالا لأسرتها في الشمال بصفة منتظمة لتدعم نشاط أمها التجاري البسيط، 'نحن الكوريون الشماليون نقول إن الرجال يحاربون على جبهة الاشتراكية أما النساء فيحاربن في معركة الحياة'.

واقتصاد كوريا الشمالية المركزي لم يسترد بعد عافيته بعد انهيار الاتحاد السوفياتي داعم بيونغ يانغ الاقتصادي والعسكري خلال الحرب الباردة، وأتبع هذا مجاعة مروعة في التسعينيات أودت بحياة ما يقدر بين 800 ألف و1.5 مليون نسمة، وبدأت حينها النساء يبعن فطر عش الغراب المسروق وأسلاك النحاس خردة لإعالة أسرهن.

وشيئا فشيئا بدأ الكوريون في الشمال يولون وجههم شطر الاقتصاد غير الرسمي لإعالة أسرهم، وباتت النساء يلعبن دورا نشطا في هذا المجال يفوق كثيرا دور الرجال.

غير أن الرجل هو العنصر المهيمن على الجيش والحكومة مصدر القوة المطلقة في كوريا الشمالية التي يبلغ عدد سكانها 24.5 مليون نسمة. ولا تظهر من النساء في الطبقات العليا في الصفوة الحالية في بيونغ يانغ سوى قريبات الزعيم كيم جونغ أون، مثل أخته كيم يو جونغ وعمته كيم كيونغ هوي أخت الزعيم الراحل كيم جونغ إيل.

وقالت المنشقة كيم مين جونغ التي تدير خدمة تعارف بغرض تزويج 1500 امرأة فررن من الشمال، 'إذا كانت المرأة تريد أن تحيا حياة كريمة هناك فعليها إما أن تبيع أغراضا في السوق أو تتزوج من رجل يعيش على الرشى أو الإتاوات التي يتقاضاها من النساء العاملات في السوق، أو أن تعمل لحساب شركات التجارة التابعة للنظام'.

وأضافت أن نساء كوريا الشمالية يصفن رجالها بأنهم 'أنوار مطفأة طوال اليوم'.