آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال   السير: خطة مرورية للعيد .. انسيابية أمام المساجد وانتشار في الشوارع الرئيسية   الصفدي من الرياض: تضامن ودعم أردني كامل لحماية أمن واستقرار الأشقاء

في كوريا الشمالية.. الكلمة من الرجل والمال من المرأة

{clean_title}
كوريا الشمالية مجتمع ذكوري يطغى عليه الطابع العسكري، لكن المرأة هي من يصنع المال في وقت تتغاضى فيه البلاد عن اقتصاد غير رسمي يعتمد على قوى السوق.

وأظهر بحث أجراه معهد كوريا للتوحيد الوطني -الذي تديره حكومة كوريا الجنوبية- أن النساء هن مصدر أكثر من 70% من دخل الأسرة في كوريا الشمالية، وأن معظم دخلهن يأتي من التجارة في الأسواق غير الرسمية التي بدأت تنتشر في السنوات الأخيرة.

يحدث هذا رغم أن النساء لا يشكلن سوى نحو نصف الفئة النشطة اقتصاديا في البلاد، وقوامها 12 مليون نسمة حسبما يقول الخبراء. أما أغلب الرجال فإما مكبلون في وظائف حكومية يجنون منها مالا أقل، وإما يخدمون في الجيش.

وتقول شابة عمرها 26 عاما فرّت إلى كوريا الجنوبية عام 2012 وترسل أموالا لأسرتها في الشمال بصفة منتظمة لتدعم نشاط أمها التجاري البسيط، 'نحن الكوريون الشماليون نقول إن الرجال يحاربون على جبهة الاشتراكية أما النساء فيحاربن في معركة الحياة'.

واقتصاد كوريا الشمالية المركزي لم يسترد بعد عافيته بعد انهيار الاتحاد السوفياتي داعم بيونغ يانغ الاقتصادي والعسكري خلال الحرب الباردة، وأتبع هذا مجاعة مروعة في التسعينيات أودت بحياة ما يقدر بين 800 ألف و1.5 مليون نسمة، وبدأت حينها النساء يبعن فطر عش الغراب المسروق وأسلاك النحاس خردة لإعالة أسرهن.

وشيئا فشيئا بدأ الكوريون في الشمال يولون وجههم شطر الاقتصاد غير الرسمي لإعالة أسرهم، وباتت النساء يلعبن دورا نشطا في هذا المجال يفوق كثيرا دور الرجال.

غير أن الرجل هو العنصر المهيمن على الجيش والحكومة مصدر القوة المطلقة في كوريا الشمالية التي يبلغ عدد سكانها 24.5 مليون نسمة. ولا تظهر من النساء في الطبقات العليا في الصفوة الحالية في بيونغ يانغ سوى قريبات الزعيم كيم جونغ أون، مثل أخته كيم يو جونغ وعمته كيم كيونغ هوي أخت الزعيم الراحل كيم جونغ إيل.

وقالت المنشقة كيم مين جونغ التي تدير خدمة تعارف بغرض تزويج 1500 امرأة فررن من الشمال، 'إذا كانت المرأة تريد أن تحيا حياة كريمة هناك فعليها إما أن تبيع أغراضا في السوق أو تتزوج من رجل يعيش على الرشى أو الإتاوات التي يتقاضاها من النساء العاملات في السوق، أو أن تعمل لحساب شركات التجارة التابعة للنظام'.

وأضافت أن نساء كوريا الشمالية يصفن رجالها بأنهم 'أنوار مطفأة طوال اليوم'.