آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

في كوريا الشمالية.. الكلمة من الرجل والمال من المرأة

{clean_title}
كوريا الشمالية مجتمع ذكوري يطغى عليه الطابع العسكري، لكن المرأة هي من يصنع المال في وقت تتغاضى فيه البلاد عن اقتصاد غير رسمي يعتمد على قوى السوق.

وأظهر بحث أجراه معهد كوريا للتوحيد الوطني -الذي تديره حكومة كوريا الجنوبية- أن النساء هن مصدر أكثر من 70% من دخل الأسرة في كوريا الشمالية، وأن معظم دخلهن يأتي من التجارة في الأسواق غير الرسمية التي بدأت تنتشر في السنوات الأخيرة.

يحدث هذا رغم أن النساء لا يشكلن سوى نحو نصف الفئة النشطة اقتصاديا في البلاد، وقوامها 12 مليون نسمة حسبما يقول الخبراء. أما أغلب الرجال فإما مكبلون في وظائف حكومية يجنون منها مالا أقل، وإما يخدمون في الجيش.

وتقول شابة عمرها 26 عاما فرّت إلى كوريا الجنوبية عام 2012 وترسل أموالا لأسرتها في الشمال بصفة منتظمة لتدعم نشاط أمها التجاري البسيط، 'نحن الكوريون الشماليون نقول إن الرجال يحاربون على جبهة الاشتراكية أما النساء فيحاربن في معركة الحياة'.

واقتصاد كوريا الشمالية المركزي لم يسترد بعد عافيته بعد انهيار الاتحاد السوفياتي داعم بيونغ يانغ الاقتصادي والعسكري خلال الحرب الباردة، وأتبع هذا مجاعة مروعة في التسعينيات أودت بحياة ما يقدر بين 800 ألف و1.5 مليون نسمة، وبدأت حينها النساء يبعن فطر عش الغراب المسروق وأسلاك النحاس خردة لإعالة أسرهن.

وشيئا فشيئا بدأ الكوريون في الشمال يولون وجههم شطر الاقتصاد غير الرسمي لإعالة أسرهم، وباتت النساء يلعبن دورا نشطا في هذا المجال يفوق كثيرا دور الرجال.

غير أن الرجل هو العنصر المهيمن على الجيش والحكومة مصدر القوة المطلقة في كوريا الشمالية التي يبلغ عدد سكانها 24.5 مليون نسمة. ولا تظهر من النساء في الطبقات العليا في الصفوة الحالية في بيونغ يانغ سوى قريبات الزعيم كيم جونغ أون، مثل أخته كيم يو جونغ وعمته كيم كيونغ هوي أخت الزعيم الراحل كيم جونغ إيل.

وقالت المنشقة كيم مين جونغ التي تدير خدمة تعارف بغرض تزويج 1500 امرأة فررن من الشمال، 'إذا كانت المرأة تريد أن تحيا حياة كريمة هناك فعليها إما أن تبيع أغراضا في السوق أو تتزوج من رجل يعيش على الرشى أو الإتاوات التي يتقاضاها من النساء العاملات في السوق، أو أن تعمل لحساب شركات التجارة التابعة للنظام'.

وأضافت أن نساء كوريا الشمالية يصفن رجالها بأنهم 'أنوار مطفأة طوال اليوم'.