آخر الأخبار
  صحيفة اسبانية : الأردن فاجئ الجميع رغم الخسارة أمام النمسا   الغذاء والدواء تحذر من 4 أنواع جميد غير مطابقة وتدعو لعدم شرائها - أسماء وصور   نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية (تفاصيل)   «الاحتياطي الفيدرالي» يثبت الفائدة في أول اجتماع بعهد كيفن وارش   صندوق النقد يوافق على صرف 188 مليون دولار للأردن   يزيد أبو ليلى: المنتخب الجزائري منتخب كبير   عامر شفيع يوجه رسالة إلى حراس النشامى   النقل البري تطلق 17 خدمة إلكترونية مخصصة لنقل الركاب   يزن العرب : المنتخب قدم كل ما لديه داخل الملعب   مدرب النمسا: منتخب الأردن قدم عملًا مذهلًا   توضيح سعودي بشأن منع شاحنات أردنية من عبور المملكة العربية السعودية باتجاه الإمارات   إعلان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في تشرين الثاني   ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة في الأردن 5.1% خلال نيسان   حارس فيلا ينجو من افعى في دابوق بعد ان تمكن من قتلها   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   1430 اسم نشمي ونشمية في الأردن .. اخرهم اليوم   18.6 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 103.6 مليون دينار   المومني: الإنجاز لا يُقاس بنتيجة مباراة   حسان: رفعتم علم الأردن عالياً في نهائيات كأس العالم   الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا

في كوريا الشمالية.. الكلمة من الرجل والمال من المرأة

Wednesday
{clean_title}
كوريا الشمالية مجتمع ذكوري يطغى عليه الطابع العسكري، لكن المرأة هي من يصنع المال في وقت تتغاضى فيه البلاد عن اقتصاد غير رسمي يعتمد على قوى السوق.

وأظهر بحث أجراه معهد كوريا للتوحيد الوطني -الذي تديره حكومة كوريا الجنوبية- أن النساء هن مصدر أكثر من 70% من دخل الأسرة في كوريا الشمالية، وأن معظم دخلهن يأتي من التجارة في الأسواق غير الرسمية التي بدأت تنتشر في السنوات الأخيرة.

يحدث هذا رغم أن النساء لا يشكلن سوى نحو نصف الفئة النشطة اقتصاديا في البلاد، وقوامها 12 مليون نسمة حسبما يقول الخبراء. أما أغلب الرجال فإما مكبلون في وظائف حكومية يجنون منها مالا أقل، وإما يخدمون في الجيش.

وتقول شابة عمرها 26 عاما فرّت إلى كوريا الجنوبية عام 2012 وترسل أموالا لأسرتها في الشمال بصفة منتظمة لتدعم نشاط أمها التجاري البسيط، 'نحن الكوريون الشماليون نقول إن الرجال يحاربون على جبهة الاشتراكية أما النساء فيحاربن في معركة الحياة'.

واقتصاد كوريا الشمالية المركزي لم يسترد بعد عافيته بعد انهيار الاتحاد السوفياتي داعم بيونغ يانغ الاقتصادي والعسكري خلال الحرب الباردة، وأتبع هذا مجاعة مروعة في التسعينيات أودت بحياة ما يقدر بين 800 ألف و1.5 مليون نسمة، وبدأت حينها النساء يبعن فطر عش الغراب المسروق وأسلاك النحاس خردة لإعالة أسرهن.

وشيئا فشيئا بدأ الكوريون في الشمال يولون وجههم شطر الاقتصاد غير الرسمي لإعالة أسرهم، وباتت النساء يلعبن دورا نشطا في هذا المجال يفوق كثيرا دور الرجال.

غير أن الرجل هو العنصر المهيمن على الجيش والحكومة مصدر القوة المطلقة في كوريا الشمالية التي يبلغ عدد سكانها 24.5 مليون نسمة. ولا تظهر من النساء في الطبقات العليا في الصفوة الحالية في بيونغ يانغ سوى قريبات الزعيم كيم جونغ أون، مثل أخته كيم يو جونغ وعمته كيم كيونغ هوي أخت الزعيم الراحل كيم جونغ إيل.

وقالت المنشقة كيم مين جونغ التي تدير خدمة تعارف بغرض تزويج 1500 امرأة فررن من الشمال، 'إذا كانت المرأة تريد أن تحيا حياة كريمة هناك فعليها إما أن تبيع أغراضا في السوق أو تتزوج من رجل يعيش على الرشى أو الإتاوات التي يتقاضاها من النساء العاملات في السوق، أو أن تعمل لحساب شركات التجارة التابعة للنظام'.

وأضافت أن نساء كوريا الشمالية يصفن رجالها بأنهم 'أنوار مطفأة طوال اليوم'.