آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال   السير: خطة مرورية للعيد .. انسيابية أمام المساجد وانتشار في الشوارع الرئيسية   الصفدي من الرياض: تضامن ودعم أردني كامل لحماية أمن واستقرار الأشقاء

أب يقتل ابنته بعد عودتها من المدرسة

{clean_title}
كان ياسر الروميس قد أمضى أشهراً في محاولة العثور على مكان إقامة زوجته السابقة وابنته قبل أن يرتكب "العمل العنيف المقيت جداً".

فقد أرديت ماري شيبستون لدى عودتها من المدرسة بعد حصة الموسيقى الأولى، وكانت تحمل آلة كمان جديدة.

وكانت تقف بجانب والدتها، ليندسي شيبستون، التي كانت تقوم بفتح الباب الأمامي لمنزلهما في نورثيام في شرق ساسكس.

وبعد إطلاق النار، انتحر الروميس. وقد وُجِدت جثته في مؤخّر سيارة مركونة خارج "منزلهما الآمن".

حاول الجيران إنعاش ماري فيما كانوا ينتظرون وصول الإسعاف. لكنها ما لبثت أن فارقت الحياة متأثّرةً بجروحها في المستشفى.

وكانت شيبستون وابنتها قد غادرتا المنزل الذي كانتا تتشاركانه مع الروميس البالغ من العمر 46 عاماً بعدما اتّهمتاه بالتحوّل نحو السلوك العنيف وإساءة معاملتهما.

وقد استمعت محكمة الطب الشرعي في هاستينغز إلى إفادة حول قيام الروميس باستخدام تحرٍّ خاص لمحاولة العثور على العنوان الجديد لزوجته السابقة وابنته - لكن التحرّي تخلّى عن المهمة بسبب المخاوف التي ساورته بأن الوالد قد يحاول خطف ابنته.