آخر الأخبار
  الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا   الأردن يعزي السعودية بوفاة ضابطين جراء تحطّم طائرة عمودية   "أردننا جنة" يستقطب 15 ألف زائر إلى السلط   حسان يتفقد موانئ العقبة: بوابة رئيسة لدول شقيقة رغم الظروف   84.90 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما

علاوي ينتقد العبادي ويدعوه لمناظرة تلفزيونية

Monday
{clean_title}
 دعا نائب رئيس الجمهورية العراقية المقال، إياد علاوي، رئيس الحكومة حيدر العبادي إلى مناظرة تلفزيونية مباشرة، لمساءلته عن الدور الذي لعبه خلال توليه لمنصب وزارة الاتصالات بعد العام 2003، في وقت انتقد فيه مراقبون دعوة علاوي، معتبرين أنّها محاولة للتشبّث بالمنصب على حساب مصلحة الشعب. 
وقال علاوي في بيان صحفي، إنّ "اتهام العبادي لي بأنّني رفعت مستوى الرواتب التقاعدية أمر مستغرب"، وأوضح أن هذا ثاني هجوم يشنه العبادي ضده، بعدما وصف رئيس الحكومة نواب الرئيس ونواب رئيس الوزراء بأنهم "بوابة الفساد".
وأوضح علاوي، أن "حكومة الاحتلال برئاسة بول بريمر، والتي كان العبادي فيها وزيراً للاتصالات لم تضع أيّ مؤشر أو سلّم للرواتب في العراق".
وطالب المسؤول العراقي بـ"مراجعة كتاب المفتش الأميركي العام في العراق عن حجم الفساد في عهد الاحتلال، ولم يتحدّث وزراء الاحتلال حينذاك، ومنهم العبادي، على حجم الفساد". وأشار علاوي إلى أنّ "بريمر وزّع الميزانية في كانون الثاني(يناير) من العام 2004 على وزرائه، وعند تسلمي الحكومة أواخر حزيران(يونيو) كان في الميزانية بحدود 150 مليون دولار فقط، عدا الأموال التي سلمت قبل إشغالي رئاسة الحكومة بستة أشهر لوزراء بريمر".
 وفي ردود الفعل على موقف العلاوي، أكّد الخبير السياسي، مهنّد الربيعي، أنّ "دعوة علاوي العبادي لمناظرة تلفزيونية تؤكّد تمسكه بمنصب نائب رئيس الجمهورية، ومحاولة تشبثه به حتى وإن كان ذلك على حساب الإصلاحات".
وقال الربيعي ، إنّ "الخطوات الإصلاحيّة هي خطوات تصب لصالح الشعب أولاً، ولصالح بناء دولة مؤسسات، قائمة على أسس رصينة تغلق أبواب الفساد"، مبيناً أنّ "ذلك يستدعي دعماً ووقفة من كل المسؤولين وأصحاب النفوذ السياسي في البلد، خدمة للشعب".
وانتقد الخبير العراقي "محاولة علاوي التشبّث بالمنصب على حساب الإصلاح"، متسائلا "ما الذي حققه نواب رئيس الجمهورية الثلاثة خلال عام من تشكيل الحكومة؟"، معتبراً أنّ "الإصلاحات تحتاج إلى تضحية من الجميع، على حساب المصالح الشخصيّة الضيقة".
يشار إلى أنّ العبادي كان قد اتخذ، في الآونة الأخيرة، سلسلة من القرارات التي قضت بإقالة مسؤولين عراقيين كبار، ومن بينهم إياد علاوي الذي شمل بقرار رئيس الوزراء إقالة نواب رئيس الجمهورية، في أولى خطوات الإصلاح التي أطلقها، مع خروج التظاهرات الاحتجاجية، والتي طالبت بتحسين الوضع المعيشي ومكافحة الفساد.