آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

علاوي ينتقد العبادي ويدعوه لمناظرة تلفزيونية

Thursday
{clean_title}
 دعا نائب رئيس الجمهورية العراقية المقال، إياد علاوي، رئيس الحكومة حيدر العبادي إلى مناظرة تلفزيونية مباشرة، لمساءلته عن الدور الذي لعبه خلال توليه لمنصب وزارة الاتصالات بعد العام 2003، في وقت انتقد فيه مراقبون دعوة علاوي، معتبرين أنّها محاولة للتشبّث بالمنصب على حساب مصلحة الشعب. 
وقال علاوي في بيان صحفي، إنّ "اتهام العبادي لي بأنّني رفعت مستوى الرواتب التقاعدية أمر مستغرب"، وأوضح أن هذا ثاني هجوم يشنه العبادي ضده، بعدما وصف رئيس الحكومة نواب الرئيس ونواب رئيس الوزراء بأنهم "بوابة الفساد".
وأوضح علاوي، أن "حكومة الاحتلال برئاسة بول بريمر، والتي كان العبادي فيها وزيراً للاتصالات لم تضع أيّ مؤشر أو سلّم للرواتب في العراق".
وطالب المسؤول العراقي بـ"مراجعة كتاب المفتش الأميركي العام في العراق عن حجم الفساد في عهد الاحتلال، ولم يتحدّث وزراء الاحتلال حينذاك، ومنهم العبادي، على حجم الفساد". وأشار علاوي إلى أنّ "بريمر وزّع الميزانية في كانون الثاني(يناير) من العام 2004 على وزرائه، وعند تسلمي الحكومة أواخر حزيران(يونيو) كان في الميزانية بحدود 150 مليون دولار فقط، عدا الأموال التي سلمت قبل إشغالي رئاسة الحكومة بستة أشهر لوزراء بريمر".
 وفي ردود الفعل على موقف العلاوي، أكّد الخبير السياسي، مهنّد الربيعي، أنّ "دعوة علاوي العبادي لمناظرة تلفزيونية تؤكّد تمسكه بمنصب نائب رئيس الجمهورية، ومحاولة تشبثه به حتى وإن كان ذلك على حساب الإصلاحات".
وقال الربيعي ، إنّ "الخطوات الإصلاحيّة هي خطوات تصب لصالح الشعب أولاً، ولصالح بناء دولة مؤسسات، قائمة على أسس رصينة تغلق أبواب الفساد"، مبيناً أنّ "ذلك يستدعي دعماً ووقفة من كل المسؤولين وأصحاب النفوذ السياسي في البلد، خدمة للشعب".
وانتقد الخبير العراقي "محاولة علاوي التشبّث بالمنصب على حساب الإصلاح"، متسائلا "ما الذي حققه نواب رئيس الجمهورية الثلاثة خلال عام من تشكيل الحكومة؟"، معتبراً أنّ "الإصلاحات تحتاج إلى تضحية من الجميع، على حساب المصالح الشخصيّة الضيقة".
يشار إلى أنّ العبادي كان قد اتخذ، في الآونة الأخيرة، سلسلة من القرارات التي قضت بإقالة مسؤولين عراقيين كبار، ومن بينهم إياد علاوي الذي شمل بقرار رئيس الوزراء إقالة نواب رئيس الجمهورية، في أولى خطوات الإصلاح التي أطلقها، مع خروج التظاهرات الاحتجاجية، والتي طالبت بتحسين الوضع المعيشي ومكافحة الفساد.