آخر الأخبار
  جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس

علاوي ينتقد العبادي ويدعوه لمناظرة تلفزيونية

{clean_title}
 دعا نائب رئيس الجمهورية العراقية المقال، إياد علاوي، رئيس الحكومة حيدر العبادي إلى مناظرة تلفزيونية مباشرة، لمساءلته عن الدور الذي لعبه خلال توليه لمنصب وزارة الاتصالات بعد العام 2003، في وقت انتقد فيه مراقبون دعوة علاوي، معتبرين أنّها محاولة للتشبّث بالمنصب على حساب مصلحة الشعب. 
وقال علاوي في بيان صحفي، إنّ "اتهام العبادي لي بأنّني رفعت مستوى الرواتب التقاعدية أمر مستغرب"، وأوضح أن هذا ثاني هجوم يشنه العبادي ضده، بعدما وصف رئيس الحكومة نواب الرئيس ونواب رئيس الوزراء بأنهم "بوابة الفساد".
وأوضح علاوي، أن "حكومة الاحتلال برئاسة بول بريمر، والتي كان العبادي فيها وزيراً للاتصالات لم تضع أيّ مؤشر أو سلّم للرواتب في العراق".
وطالب المسؤول العراقي بـ"مراجعة كتاب المفتش الأميركي العام في العراق عن حجم الفساد في عهد الاحتلال، ولم يتحدّث وزراء الاحتلال حينذاك، ومنهم العبادي، على حجم الفساد". وأشار علاوي إلى أنّ "بريمر وزّع الميزانية في كانون الثاني(يناير) من العام 2004 على وزرائه، وعند تسلمي الحكومة أواخر حزيران(يونيو) كان في الميزانية بحدود 150 مليون دولار فقط، عدا الأموال التي سلمت قبل إشغالي رئاسة الحكومة بستة أشهر لوزراء بريمر".
 وفي ردود الفعل على موقف العلاوي، أكّد الخبير السياسي، مهنّد الربيعي، أنّ "دعوة علاوي العبادي لمناظرة تلفزيونية تؤكّد تمسكه بمنصب نائب رئيس الجمهورية، ومحاولة تشبثه به حتى وإن كان ذلك على حساب الإصلاحات".
وقال الربيعي ، إنّ "الخطوات الإصلاحيّة هي خطوات تصب لصالح الشعب أولاً، ولصالح بناء دولة مؤسسات، قائمة على أسس رصينة تغلق أبواب الفساد"، مبيناً أنّ "ذلك يستدعي دعماً ووقفة من كل المسؤولين وأصحاب النفوذ السياسي في البلد، خدمة للشعب".
وانتقد الخبير العراقي "محاولة علاوي التشبّث بالمنصب على حساب الإصلاح"، متسائلا "ما الذي حققه نواب رئيس الجمهورية الثلاثة خلال عام من تشكيل الحكومة؟"، معتبراً أنّ "الإصلاحات تحتاج إلى تضحية من الجميع، على حساب المصالح الشخصيّة الضيقة".
يشار إلى أنّ العبادي كان قد اتخذ، في الآونة الأخيرة، سلسلة من القرارات التي قضت بإقالة مسؤولين عراقيين كبار، ومن بينهم إياد علاوي الذي شمل بقرار رئيس الوزراء إقالة نواب رئيس الجمهورية، في أولى خطوات الإصلاح التي أطلقها، مع خروج التظاهرات الاحتجاجية، والتي طالبت بتحسين الوضع المعيشي ومكافحة الفساد.