آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

بالفيديو..بينما كانت ابنتها تموت .. كان الأب يصور مشهداً غير معقول بهاتفه

{clean_title}
Lindsey Louranco شخصية محاربة وهذا وصف لا يعطيها حقها فعلاً. في عمر18 سنة، كان قد مر 6 سنوات على محاربتها لمرض سرطان الدم. في كل مرة، كانت تنهي جولة علاج كيميائية مؤلمة، وتظن أنها أخيراً انتصرت على السرطان، كان المرض يعود ليضرب من جديد. وكل مرة أسوأ فأسوأ، حتى الجولة النهائية، عندما دخلت في غيبوبة لن تستيقظ منها أبداً.

كانت أمها في هذا اليوم جالسة بقرب سريرها في المستشفى تغني لها أغنية تحرك أعمق المشاعر.

حب الأم لابنتها قوي بشكل فريد من نوعه. هذا الفيديو يعرض لنا مشهداً حزيناً جداً ولكنه أيضاً يلامس أرق المشاعر فينا. هذه اللحظة المثيرة للمشاعر بين ليندساي وأمها، بينما كانت الابنة المسكينة تغرق في نومها الأبدي، تبقى إحدى أقوى لحظات الحب التي قد نشاهدها يوماً.

شاركوا هذا الفيديو المؤثر الذي قام بتصويره أب ليندساي مع معارفكم.