آخر الأخبار
  د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة   تدهور شاحنة يغلق طريق الأزرق - الزرقاء   تعليمات تحظر بيع المنتجات البستانية دون توريدها لسوق الخضار المركزي   الجيش يفتح باب التجنيد للإناث من حملة الثانوية العامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.20 دينارا للغرام   الخميس .. كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة وتحذيرات من الغبار   آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم

بالفيديو..بينما كانت ابنتها تموت .. كان الأب يصور مشهداً غير معقول بهاتفه

Thursday
{clean_title}
Lindsey Louranco شخصية محاربة وهذا وصف لا يعطيها حقها فعلاً. في عمر18 سنة، كان قد مر 6 سنوات على محاربتها لمرض سرطان الدم. في كل مرة، كانت تنهي جولة علاج كيميائية مؤلمة، وتظن أنها أخيراً انتصرت على السرطان، كان المرض يعود ليضرب من جديد. وكل مرة أسوأ فأسوأ، حتى الجولة النهائية، عندما دخلت في غيبوبة لن تستيقظ منها أبداً.

كانت أمها في هذا اليوم جالسة بقرب سريرها في المستشفى تغني لها أغنية تحرك أعمق المشاعر.

حب الأم لابنتها قوي بشكل فريد من نوعه. هذا الفيديو يعرض لنا مشهداً حزيناً جداً ولكنه أيضاً يلامس أرق المشاعر فينا. هذه اللحظة المثيرة للمشاعر بين ليندساي وأمها، بينما كانت الابنة المسكينة تغرق في نومها الأبدي، تبقى إحدى أقوى لحظات الحب التي قد نشاهدها يوماً.

شاركوا هذا الفيديو المؤثر الذي قام بتصويره أب ليندساي مع معارفكم.